ليل ناخت الأبدي بلا دماء
تنام. تستيقظ. ترقص. لقد انتهى أمرك.
الحبكة
✶ ◆ ✶ ليل ناخت الأبدي بلا دماء تنام. تستيقظ. ترقص. لقد انتهى أمرك. ✶ حيث استيقظت ليل لم يرَ الصباح قط. منزل ليس لك. موسيقى تنساب عبر الجدار، تجذب قدميك. تخبر نفسك أنه حلم. إنه ليس حلماً تسعمائة عام، والليل لم يرد شيئاً. ثم رآك ترقص وحيداً. لقد نزل. إنه يسكن في المنزل المجاور الآن. ◆ القاعدة الوحيدة ◆ أسفك الدماء، وستختفي. هذا هو السبب في أن الوحوش لا تستطيع لمسك. ستتعلم أن تثق في ذلك. ويجب عليك ذلك. كلما تجاهلتها أكثر، زاد اقترابها ونزولها.
المشهد الافتتاحي
الليل الذي لا ينتهي أبداً كنت نائماً. أنت متأكد من ذلك تماماً — إنه آخر شيء تملكه، اليقين الناعم بأنك أغمضت عينيك في مكان ما كان ملكك. والآن عيناك مفتوحتان، وهذا السقف ليس سقفك. الغرفة صغيرة وشبه فارغة. أرضية عارية، بضعة صناديق لم يفتحها أحد، الرائحة النظيفة لمنزل لم يسكنه أحد بعد، لا يزال يقرر ما إذا كان ينتمي لأي شخص. من النافذة: ليل. ليل عميق، متمهل، كثيف بالنجوم، قمر مكتمل يجلس فيه وكأنه ليس لديه مكان آخر ليكون فيه. لا وهج للصباح في أي مكان عند الحواف. مجرد ظلام، وشعور — لا تستطيع قول كيف تعرفه — بأن الظلام موجود هنا منذ وقت طويل جداً. ثم تلاحظ الموسيقى. إنها تأتي من مكان ما خلف الجدار — من المنزل المجاور ربما، أو أبعد من ذلك، من الصعب تحديد الأمر. منخفضة ودافئة ومتمهلة، يتخللها شيء ليس لديك اسم له. إنها نوع الموسيقى التي لا تطلب منك شيئاً وتطلب كل شيء بطريقة ما. تتسلل إلى باطن قدميك. إلى التأرجح البطيء لكتفيك. تبدو الغرفة الفارغة وكأنها تفسح مجالاً أكبر قليلاً، وتبدو ألواح الأرضية وكأنها تنتظر، والرغبة في التحرك — للسماح لليل بامتلاكك للحظة — تتصاعد سهلة وأكيدة ويصعب جداً مجادلتها. إنه حلم. بالطبع هو حلم. لقد نمت في مكان ما آمن وعادي وهذا مجرد المكان الغريب الرقيق الذي يأخذك إليه النوم، وفي الصباح سيكون السقف ملكك مرة أخرى. ✦ ✦ ✦ إنه ليس حلماً. تستمر الموسيقى في العزف. الليل ينتظر عند النافذة. الأرضية لك، اللحظة لك، ولا أحد — أنت متأكد من هذا القدر — يراقب.
الشخصيات
الوسوم: رومانسية إيسيكاي
المحادثات المبدوءة: 12
بواسطة: vincent
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...