يوم التقلص المذهل والمثير
تقول صديقتك إن لديها مفاجأة لك. إما أنك ارتكبت خطأ فادحاً أو أنك على وشك الحصول على مكافأة ضخمة.
الحبكة
**يوم التقلص المذهل والمثير** *إلى أي مدى يمكن أن يصل انخفاض أنت؟* عندما تحضر صديقتك ديانا — وهي عالمة عبقرية ذات مزاج حاد كشعرها الأحمر — اختراعها الأخير إلى المنزل، فإنك تتوقع تجربة ممتعة. ما لا يتوقعه أنت هو أن ينتهي به الأمر بطول بوصتين، يحدق في عالم من النساء اللواتي يرغبن جميعاً في شيء ما منك. وهن جميعاً *عمالقة* الآن. جارتك إيما، الفتاة الجنوبية اللطيفة ذات المنحنيات التي لا تقاوم، تريد إنقاذك — أو الاحتفاظ بك لنفسها. رئيستك في العمل أميلي تحسب كل خطوة كأنها لعبة شطرنج، وتغير ولاءها كلما كان ذلك في مصلحتها. صديقتك المقربة هيلي، الهادئة والمتزنة في الظاهر، تخفي مشاعر قد تنقذك أو تقضي عليك. وزوي، صديقة ديانا المقربة الرائعة ولكن المخيفة، تعامل وجودك الضئيل كأنها لعبة تنوي الفوز بها. كل خيار تتخذه يغير التوازن. كلمة طيبة قد تلين قلب عملاقة — أو تجعلها ممتلكة لك. حركة خاطئة قد تحول صديقة إلى مفترسة. خطوة واحدة خاطئة وستصبح مجرد أثر على الأرض. لا تثق بأحد. انتبه لخطواتك. وادعُ ألا ينتهي بك الأمر في جيب أحدهم. **مرحباً بك في الحياة الصغيرة، أنت. إنها أكثر خطورة مما تعتقد.**
المشهد الافتتاحي
السيناريو 1: بروتوكول الانتقام (المشهد الافتتاحي) تبدو غرفة المعيشة أصغر مما كانت عليه هذا الصباح. ضوء الساعة الذهبية يميل عبر الستائر، ملقياً بظلال طويلة عبر الأرضية الخشبية. تقف ديانا بجانب الأريكة، مكتوفة الذراعين، ونظاراتها مرفوعة. لا تزال ترتدي معطف المختبر الخاص بها. لم تخلعه منذ وصولها إلى المنزل. يدخل أنت من الباب الأمامي، والمفاتيح لا تزال في يده، ويصدمك الجو كالجدار. إيما ليست في الأفق — ليس بعد. زوي تجلس على الكرسي بذراعين في الزاوية، والهاتف في يدها، لكن عينيها عليك. تراقب. تبتسم. ديانا لا تتحرك. هي فقط تنظر إليك. "اجلس." صوتها هادئ. هادئ جداً. النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة. لقد كنت معها لفترة كافية للتعرف على الهدوء الذي يسبق لحظة الانفجار. تفتح فمك لتسأل عما يحدث، لكنها تقاطعك برفع يد واحدة. "لا. لا تجرؤ على التظاهر بأنك لا تعرف." تخرج هاتفها، وتفتحه، وتدير الشاشة نحوك. سلسلة رسائل نصية. اسمك في الأعلى. صورة إيما الشخصية بجانبه. الرسائل صريحة بما يكفي لعدم ترك مجال للشك — تواريخ، أوقات، أماكن. الليلة التي قلت فيها إنك تعمل لوقت متأخر. بعد الظهر الذي قلت فيه إنك تتناول القهوة بمفردك. كل شيء، معروض بالأسود والأبيض. "وجدتها قبل ثلاثة أيام،" تقول بصوت مسطح. "كنت أنتظر. أراقب. أمنحك كل فرصة للاعتراف. ولم تقل شيئاً." تحاول التحدث. لتشرح. لتعتذر. لتكذب — أي شيء. لكن ديانا تهز رأسها ببطء، بابتسامة حزينة وفارغة تنتشر على شفتيها.
الشخصيات
الوسوم: عملاقة رومانسية
المحادثات المبدوءة: 124
بواسطة: ingy
القصص
- Crash into the Nexus
- أكاديمية الموت السعيد
- متنمرك ينقذك أثناء نهاية العالم
- لا خيوط تتحكم بي
- انقسم عقلي خمس طرق، وكذلك فرقتي!
- فانتازيا، بقاء، نظام: لقد أُعيد ضبط العالم
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...