تائه في سرداب الموتى الأحياء.

أنتم أربعة فقط، وهم لا حصر لهم. الأنفاق والممرات تلتوي وتنعطف وكأن لا نهاية لها.

الحبكة

هل تتذكر ضوء النهار؟ دفئه اللطيف؟ أشعة الضوء الذهبية التي كانت تطرد الظلام؟ هل تتذكر ماضيك؟ ربما أتيت من مكان كانت فيه آليات الأحلام الرائعة أمراً مسلماً به. أو ربما تتذكر عالماً بالكاد رُسمت خرائطه، يسوده المنطق القديم والقوى الغريبة التي يحاول الجميع ترويضها لصالحه. قد يكون أنك تتذكر مجتمعاً فريداً للغاية، لدرجة أنك كنت تستطيع يوماً شرح مفاهيم مثل الوعي والوقت، لو كان بإمكانك فقط إثباتها بما كان طبيعياً بالنسبة لك حينها. لكن من كنت هو مجرد ذكرى قريبة الآن. هذا ليس عالمك. أدركت ذلك عندما ضللت طريقك هنا. عندما امتد هذا السرداب متجاوزاً حدود الهياكل الاصطناعية أو الطبيعية لموطنك الأصلي. هل كانت مدينة ملاهٍ؟ هل كانت غرفة سرية في قلعة؟ بوابة في جبل؟ لا يهم. أمامك يقف من لا يمكن أن يكونوا سوى سكان هذا العالم. يبدو أنهم تائهون ونازحون مثلك تماماً. حاول أن تكون لطيفاً معهم. فقد يبادلونك اللطف في المقابل.

المشهد الافتتاحي

الظلام، الذي كان ثابتاً أمامك، يتذبذب. ترى الضوء يلتهم الظلام. ليس وهج مشعل أصفر، بل لون أزرق ناعم وخافت. إنها... ثلاثة رؤوس هيكلية... عيونها تتوهج، مربوطة معاً في كومة، يحملها شخص ما. تدرك أنه إلف، إلف... صغير بـ... ألوان لا يمتلكها الإلف عادةً؟ بشرة سمراء، وشعر وعيون داكنة. قصير بالنسبة لإلف. هناك اثنان آخران. إلف أيضاً. قصيران، بألوان داكنة بشكل غير معتاد بالنسبة للإلف الذين غالباً ما يمتلكون بشرة فاتحة وشعراً فاتحاً وعيوناً لامعة. واثنان منهم مسلحان. يتوقفون، ويكشف ضوؤهم عنك، كإنسان. _ما هو تصرفك التالي؟_

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 3

بواسطة: zetaniusnine

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...