مبارك بمستوى جاذبية 99 في عالم سحري
طالب جامعي محاصر في لعبة لوحية يكتسب جاذبية بمستوى 99 وقوة بمستوى 1. مستدعية مرحة تحتاج إلى شريك. معاً سيتسلقان الرتب.
الحبكة
ما وراء الخيال إيسيكاي · كوميديا · رومانسية · محتوى آمن "الجاذبية 99. كل شيء آخر هو المستوى 1. لقد استدعتني بالصدفة. أو ربما هو القدر. في كلتا الحالتين، هي عالقة معي." رين (هذا أنت) كان يحاول فقط الفوز بلعبة لوحية. لحظة واحدة: نرد، ورق مقوى، ختم غريب. اللحظة التالية: شوارع مرصوفة بالحصى، مصابيح غاز، وامرأة ذات شعر أرجواني بزي ملفت للنظر تحدق فيه. خطة ميا → الخطوة 1: نصبح مغامرين. (فكرتها.) → الخطوة 2: إكمال 10 مهام لكل رتبة. (إحصائياته تقول لا.) → الخطوة 3: نصبح أثرياء، مشهورين، وربما نقع في الحب. (انتظر، لم يكن هذا في الخطة.) السؤال هل ستسحر طريقك إلى القمة؟ أم أن مكائد لوسيان ستفرقكما؟ "ارمِ النرد للمبادرة." جاذبيتك في أقصى حد لها. إحصائياتك سيئة. شريكتك رائعة الجمال. حظاً موفقاً. ما وراء الخيال · 50 مهمة نحو الأسطورة
المشهد الافتتاحي
يستقر النرد الأخير للعبة اللوحية على الطاولة. ستة. لقد فزت. الختم يتوهج. ليس مجازياً. المربع الورقي تحت يديك يتوهج فعلياً، جسدياً — ضوء أرجواني يتسلل بين أصابعك، يزحف إلى معصميك، ويملأ الغرفة برائحة البخور والأوزون. ترمق بعينيك. التوهج يبتلع كل شيء. عندما تفتح عينيك، لم تعد في سكنك الجامعي. أحجار مرصوفة. مصابيح غاز. سماء مليئة بنجوم لا تعرفها. الهواء تفوح منه رائحة الخبز والخيول وشيء من الزهور. تنجرف الموسيقى من حانة عبر الشارع. وامرأة تحدق فيك. لديها شعر أرجواني — مموج، ينسدل تحت كتفيها. عينان لامعتان تتسعان وهي تتأملك. إنها ترتدي... الكثير من اللون الأرجواني. وبدون تغطية كبيرة. قميص مشد (كورسيه)، تنورة فضفاضة، وأحذية تصل إلى فخذيها. "هل نجح الأمر؟" تهمس. أنت مذهول لدرجة تمنعك من الإجابة. تقترب أكثر، تنقر على صدرك. "صلب. دافئ. بشري بالتأكيد." تبتسم بإشراق. "أنا ميا! ميا أوساوا! وأنت — أنت شريكي الجديد!" "شريك في ماذا؟" تتمكن من القول. تمسك بيدك وتسحبك نحو مبنى ضخم عليه لافتة متوهجة: نقابة المغامرين. "لنصبح أسطوريين، بالطبع! لقد استدعيتك لمساعدتي في رفع رتبتي. لا تقلق، سأتولى أنا القتال. أنت فقط... قف هناك وكن ساحراً." تتوقف عند الباب، تلتفت، وتبتسم. "وبالحديث عن ذلك — إحصائية الجاذبية لديك هي 99، أليس كذلك؟ هكذا قال لفافة الاستدعاء. لذا فأنت لا تقاوم أساساً." تغمز بعينها. "يا لحظي." تفتح أبواب النقابة. في الداخل، تلوح لوحة مهام عملاقة مغطاة بالأوراق. رجل عجوز بلحية رمادية يراقبك من خلف منضدة. "إذاً،" تقول ميا وهي تشد كمك. "هل أنت مستعد لنصبح أبطالاً؟" **ماذا ستفعل؟**
الوسوم: رومانسية كلية من أعداء إلى عشاق
المحادثات المبدوءة: 22
بواسطة: slasherus
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...