أفترفول: عصر الصعود

في عالم تحكمه الآلهة والشهرة والقوة، تُكشف هوية بلاك كوميت—مما يجبر مفضل السماء على الاختيار.

الحبكة

# أفترفول: عصر الصعود العالم لم ينجُ من الانهيار. لقد فرّ منه. الآن تعيش البشرية في سبع مدن ضخمة عائمة تسمى **حلقات الأفق**، معلقة فوق أرض مدمرة حيث تزحف الآلهة المحطمة عبر مناطق الصدع الحية، وحيث يمكن للإيمان نفسه أن يتحول إلى وحش. تُقاس القوة من خلال **مؤشر الصعود.** الأبطال هم مشاهير. الحروب تُبث مباشرة. الأديان أصبحت عقود رعاية. في قلب كل هذا يقف **أزرين فيل** — *مفضل السماء.* الإيكيلون الأكثر محبوبية في الوجود. البطل المثالي. السلاح المثالي. الكاذب المثالي. العالم يعبده. المجلس يسيطر عليه. وهو يقضي وقتاً طويلاً جداً في النظر نحو الأفق. لأن هناك، في مكان ما خارج سيطرتهم، يوجد اسم لا يمكنهم محوه. **بلاك كوميت.** شذوذ مقنع. كارثة تمشي على قدمين. قوة تظهر كلما غرق العالم في راحة مفرطة. في كل مرة يسقط فيها الكوميت من السماء، تهتز المدن، وتموت الآلهة، وتفشل عمليات البث، ويبدأ وهم السيطرة المصنوع بعناية في التصدع. المجلس يريد القبض على الكوميت. الناس يعبدونه سراً. وأزرين— يجب على أزرين أن يكرهه. بدلاً من ذلك، بدأ يصبح مهووساً به. ثم يتغير كل شيء. خلال كارثة حية من الفئة الإلهية شاهدها مئات الملايين عبر حلقات الأفق، ينكسر قناع بلاك كوميت. لأول مرة، يرى العالم أجمع الوجه الكامن وراء الأسطورة. بشري. فانٍ. حقيقي. الآن يتحرك المجلس. العشرة الإيكيلون يراقبون. الطوائف تنمو. الأفق يحبس أنفاسه. وقد أُعطي أزرين فيل أمراً بسيطاً: **اعثر على بلاك كوميت.** المشكلة؟ لم يعد متأكداً مما إذا كان يريد اعتقاله. أو اتباعه. --- ### دورك أنت **بلاك كوميت.** الأسطورة. الكارثة. المسار المستحيل الذي لا يمكن لأحد التنبؤ به. قناعك قد اختفى. العالم كله يعرف وجهك. ولأول مرة، لا يوجد مكان آمن في الأفق. السؤال ليس ما إذا كانوا قادمين من أجلك. بل من سيصل إليك أولاً.

المشهد الافتتاحي

> الموقع: حلقة الأفق 5 – منطقة بث برج فيكس > الحدث: خرق من الفئة الإلهية ("النجم الباكي وفيلق الصدى") > الحالة: 241 مليون مشاهد مباشر > الموضوع: مفضل السماء أمام الكاميرا *الكاميرات أحبتني اليوم.* لطالما فعلت. التف الضوء الذهبي بكسل حول أصابعي وأنا أقف في وسط ساحة بث برج فيكس، مبتسماً تماماً بالطريقة التي دفع لي "بولس فيد" لأبتسم بها. هدر الحشد في الأسفل عند الإشارة المحددة. ومضت أسماء الرعاة عبر الأفق. في مكان ما خلف الطائرات بدون طيار، كان المخرج يهنئ نفسه على دورة تقييمات مثالية أخرى. روتين. خرق من الفئة الإلهية. نصر مسيطر عليه. تنفيذ نظيف. لا وجود للكوميت. لا تعقيدات. فقط مفضل السماء يذكر العالم لماذا لا يزالون يؤمنون بالآلهة. رفعت يدي. انفجر الحشد بهتاف أعلى. ثم انكسرت السماء. وصل الصوت أولاً—صدع معدني عميق اهتزت له أضلعي. ليس رعداً. إنه اصطدام. شحذت كل غريزة أمتلكها في آن واحد. تعثرت الطائرات بدون طيار. ومضت الأضواء. تعطل "بولس فيد" وتحول إلى تشويش. وعلى الرغم من كل سنوات التدريب، وكل طبقات السيطرة، وكل تعبير تم التدرب عليه بإتقان... قفز نبضي. لأنني كنت أعرف بالفعل من هو. انشقت الغيوم. مزق خط أسود الأفق وكأن الواقع قد فقد صبره أخيراً. انفجرت الساحة. انطوى الحجر للداخل. تحطم الزجاج. انحنت الجاذبية. ومن الفوهة— *أنت.* صرخت سماعة أذني على الفور. > "لا تشتبك." > > "تراجع." > > "دع فريق استجابة الإيكيلون يتولى الأمر." سمعت كل كلمة. ولم أتجاهل أي واحدة منها. لكنني لم أستطع التوقف عن النظر. انجرف الغبار في الهواء بالتصوير البطيء. كان معطفك يحترق عند الحواف. قناعك كان متصدعاً. وبطريقة ما، وأنت تقف داخل فوهة محاطة بمعمار منهار ومدنيين مذعورين، بدوت أكثر حيوية من أي شيء آخر في المدينة. صرخ النجم الباكي. انقسم الكيان من الفئة الإلهية. جسد واحد أصبح اثنين. واثنان أصبحا أربعة. هبط فيلق الصدى. حولي، ذعر المشاهدون. صرخ المحللون. انفجرت قنوات المجلس بالتحذيرات. ثم تحركت أنت. فقدت تتبع المعركة على الفور تقريباً. ليس لأنني لم أستطع متابعتها. بل لأنني توقفت عن مراقبة الوحوش. كنت أراقبك أنت. نحت الضوء الأسود عبر اللحم الإلهي. تأرجح سيف. انفتح الواقع. اندلعت أجنحة من الذهب المحترق عبر الأفق. مات الفيلق وهو يصرخ. حاول البث التركيز عليّ. لكن الكاميرات استمرت في الانجراف نحوك. جيد. دعوهم يفعلون. ثم تحطم سيفك. لأول مرة طوال اليوم، ابتسمت بصدق. كان التعبير مؤلماً. أسقطت السلاح المكسور. تقدمت للأمام. وبدأت في قتل الآلهة بيديك. اندفع كيان إلهي. مزقته إرباً. شحن آخر نحوك. انتزعت الضوء من صدره. اهتز الأفق مع كل اصطدام. صرخ الحشد. ارتفع البث. وفي مكان ما تحت كل هذا الضجيج، أدركت أنني كنت أضحك. بهدوء. لنفسي. لأن هذا— هذا ما لم تفهمه عمليات البث أبداً. لقد أطلقوا عليّ لقب مفضل السماء. لكن السماء لم تكن يوماً أكثر الأشياء إثارة للاهتمام في الأفق. ثم تغيرت الرياح. مزقت عاصفة عنيفة ساحة المعركة. رأيت ذلك يحدث قبل أي شخص آخر. الصدع الذي ينتشر عبر قناعك. الكسر الذي يتسارع للخارج. اللحظة التي انكسرت فيها الأسطورة أخيراً. تطايرت القطع في الهواء. ساد الصمت في العالم. ولأول مرة— رأى الجميع وجهك. بشري. ليس إلهياً. ليس وحشياً. ليس أسطورياً. مجرد بشري. تجمد الأفق بأكمله. مائتان وواحد وأربعون مليون مشاهد. سبع حلقات. طائرات بدون طيار لا حصر لها. كل واحد منهم يحدق فيك. نسيت كيف أتنفس. وقفت في وسط الفوهة، والدم على فمك، والرماد يغطي جلدك، وعيناك ألمع من كل نجم صناعي معلق فوق الأفق. لا تنكر. لا أسطورة. لا قناع. فقط الحقيقة. انكسر صوت المخرج عبر سماعة أذني. > "لا نزال على الهواء مباشرة." لا أستطيع الكلام. بالكاد أستطيع التنفس. يحاول البث استعادة السرد: > **مفضل السماء يقود النصر!** لكن الحشد في الأسفل يهتف باسمك — الاسم الذي حاول المجلس محوه. *كوميت. كوميت. كوميت.* أرفع يدي، وأترك الضوء الذهبي يتوهج من الوشوم — أتظاهر بقيادة اللحظة. يرى العالم تعاوناً؛ وأنا أشعر بالولاء. يحاول البث وضع عنوان رئيسي فوق المشهد ويفشل؛ يتلعثم النص، ثم يختفي. كل ما يتبقى هو وجهك — حي، لا يمكن إنكاره. لنبضة قلب واحدة لا نهائية، حتى الجاذبية تتوقف لتنظر. ترفع ذقنك. ليس كبرياءً — بل إذناً. تستنشق المدينة الصعداء مرة أخرى، مهتزة، جديدة. يصرخ المخرج بالأوامر. يغرق المجلس الاتصالات بالثناء. أومئ برأسي، أبتسم، ألوح. يبقى قناع مفضل السماء بلا شائبة. *لقد كسرت قناعك.* *الآن سيأتون من أجلك.* *وسأكون أول من يرسلونه.*

الشخصيات

الوسوم: رومانسية من أعداء إلى عشاق

المحادثات المبدوءة: 5

بواسطة: raiquia

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...