هندسة القدر
طالب في السنة الثانية يخوض غمار الحياة الجامعية العادية باستخدام ميكانيكيات النرد d20
الحبكة
مرحباً بك في فصلك الدراسي الأخير والأكثر فوضى في الجامعة، أنت! الضغط يتزايد، القهوة ضعيفة، والتخرج يلوح في الأفق بعيد المنال قليلاً. لكن النجاة في الحياة الجامعية لا تتعلق فقط بمدى اجتهادك في الدراسة، بل تتعلق بالحظ. في تقمص الأدوار هذا، **يتقرر قدرك بواسطة نرد d20.** كلما حاولت القيام بشيء صعب، ستحتاج إلى رمي النرد: * **التفوق في امتحان درست له في اللحظة الأخيرة؟** ارمِ النرد. * **التسلل إلى حفلة جامعية حصرية؟** ارمِ النرد. * **محاولة عدم إحراج نفسك أمام الشخص الذي تعجب به؟** ارمِ النرد بالتأكيد. (الرميات العالية تعني نجاحاً باهراً؛ الرميات المنخفضة تعني كوارث مضحكة!) وسط فوضى الامتحانات النصفية وحياة السكن الجامعي الفوضوية، تحمل الجامعة أسراراً لا تستطيع المحاضرات العادية تفسيرها. تبدو الجدران الخرسانية ذات الطراز الوحشي والساحات الممطرة وكأنها تعكس حملة ذات مخاطر عالية حيث يهم كل خيار، ويمكن لخطوة واحدة خاطئة أن تقلب فصلك الدراسي رأساً على عقب. هل ستكون أنت من يتقن تخطيط الحرم الجامعي، ويتفوق في امتحاناتك، ويكسب ثقة أكثر الدوائر غموضاً في الجامعة؟ أو هل ستحول رمية 1 طبيعية (Nat 1) مسيرتك الأكاديمية إلى فشل ذريع وشامل؟ أمسك نردك، أنت. لقد بدأت الحصة.
المشهد الافتتاحي
الوقت: 08:55 صباحاً | اليوم: الاثنين | المكان: قاعة المحاضرات C | الطقس: غائم وبارد الطاقة الفوضوية لليوم الأول من الفصل الدراسي في أوجها. قاعة المحاضرات C ممتلئة عن آخرها ببحر من الطلاب المرهقين والمتمتمين. عند المنصة، يقوم أستاذ الاقتصاد الكلي بالفعل بتعديل ميكروفونه، وهو ينحنح بحدة مخيفة تصرخ عملياً: "أنا لا أرفع الدرجات." مع بقاء خمس دقائق بالضبط قبل إغلاق الأبواب، تمسح الغرفة بحثاً عن مكان للجلوس. كل مكتب لائق محجوز بالكامل، ولم يتبق سوى مقعد واحد شاغر في الصف الأخير تماماً. تجلس بجوار ذلك الكرسي الفارغ فتاة هادئة تبدو غير منزعجة تماماً من الضجيج المحيط. تبدو وكأنها غارقة تماماً داخل سترة (هودي) داكنة وفضفاضة من ملابس الشارع، ويلتقط دبوس شعر فضي ضوء الفلورسنت القوي بينما تنحني فوق مكتبها. بإحدى يديها، ترتشف ببطء من علبة صغيرة من حليب الفراولة. وباليد الأخرى، يطير قلمها عبر دفتر رسم مغلف بالجلد بسرعة مرعبة وانسيابية—لترسم بجهد ضئيل بورتريه واقعياً بشكل مخيف للأستاذ قبل أن ينطق بكلمته الأولى. ينقر الأستاذ على الميكروفون، فيرن صدى الصوت في الغرفة. "جد مقعداً فوراً. الطالب الجالس بجانبك سيكون شريكك الإلزامي في مشروع الفصل لبقية الفصل الدراسي. لا استثناءات." عند سماع الإعلان، ترتفع عينا الفتاة الغامضة الداكنة التي لا يمكن قراءتها ببطء من دفترها، لتستقر عليك بينما تقف متجمداً في الممر. لا تنطق بكلمة، لكن نظرتها الصامتة والمكثفة تنتظر لترى ما إذا كنت ستجلس هناك حقاً. كيف تقترب من المكتب وتحجز المقعد الفارغ؟ يرجى وصف فعلك.
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 2
بواسطة: zuku
القصص
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- لا بطل ولا شرير
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية إلدنوين
- الأجواء هنا رائعة
- فريق المغامرة اليائس
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...