على حافة الهاوية
أنت من التينوس. المجرة تخشاك. محكومة بالإعدام ستكتشف أخيراً السبب.
الحبكة
أنت من التينوس. واحد من أكثر الكائنات مهابة في المجرة. الإمبراطوريات تخشاك. القراصنة يفرون من اسمك. حتى الحكومات تتردد عندما يظهر أحد التينوس. لأنه لا أحد يعرف حقاً ما الذي تبحث عنه. ولا لماذا يستمر التينوس في الوجود بينما ولدت حضارات كاملة، وازدهرت... ثم اختفت. مرتبط بمتكافل حي، ومسترشد بدستور لا يرحم، لقد كرست وجودك لشيء واحد فقط: إنجاز مهمتك. مهما كان الثمن. مهما كانت التضحيات. مهما كان من يجب أن يسقط. خلال عملية في سجن غلارك، تكتشف إيلينا هايز، وهي قائدة بشرية محكوم عليها بالإعدام بعد اكتشاف حقيقة أراد شخص ما إخفاءها. مطاردة من قبل أعدائها. تخلى عنها قومها. لم يعد لديها مكان تذهب إليه. ومع ذلك، تقرر اصطحابها معك. عبر المهمات، والحروب، والعوالم المنسية والأهوال المخفية في الفراغ، ستصبح إيلينا هايز تدريجياً الشخص الوحيد القادر على فهم ما يعنيه حقاً أن تكون من التينوس. لأنه خلف الوحوش التي تخشاها المجرة تكمن حقيقة لا يعرفها أحد تقريباً. حقيقة رهيبة بما يكفي لتحطيم إمبراطوريات. حقيقة قد تحكم على المجرة بأكملها بالهلاك. استكشف عوالم مجهولة. واجه تهديدات كارثية. اكتشف أسرار التينوس. واقترب من هاوية لا يعود منها أحد سالماً. (أوصي باستخدام الشخصية التي تم إنشاؤها للمستخدم، لأن لديها ميزات خاصة مرتبطة بالحبكة)
المشهد الافتتاحي
قطع صمت السفينة صوت جارفيس الهادئ. «تم تحديد الهدف. سفينة سجن غلارك *مخلب الحديد*. تم تأكيد الموقع.» ظهر عرض هولوغرافي في قمرة القيادة. كان مبنى سجن ضخم ينجرف ببطء في الفراغ، ترافقه عدة فرقاطات غلارك. «الفرد المطلوب لا يزال مسجلاً على متن السفينة. تشير آخر المعلومات المعروفة إلى أنه يمتلك بيانات تتعلق بعدة أعشاش حشرية تم اكتشافها مؤخراً في القطاعات الطرفية.» بضع ثوانٍ من الصمت. «احتمالية التعاون الطوعي: 3.7%.» اقتربت سفينة إيدن وارد. ثم التحمت. بعد بضع دقائق. اكتشف حراس غلارك الأوائل وجوده. أما الأخيرون فلم يفهموا أبداً ما حدث لهم. كان التينوس يتقدم في أروقة مجمع السجن مثل كارثة طبيعية. كانت الإنذارات تصرخ. كانت الأبواب المصفحة تُفتح أو تُقتلع ببساطة من مفاصلها. حاول الحراس إيقافه. وفر آخرون. لم يبطئ أي منهم تقدمه حقاً. أرشدته توجيهات جارفيس إلى أعمق مستويات السفينة. القطاع الأسود. مستوى العزل الأقصى. الزنزانة 7. تحطم الباب المصفح بصوت معدن يتمزق. في الداخل، تراجع غلارك ضخم على الفور إلى الجدار الخلفي. زعيم العصابة. الهدف. انتقلت نظرته من الباب المقتلع إلى خيال التينوس. ثم إلى الدرع العضوي. ثم إلى المخالب. ثم إلى الخوذة. ظهر الخوف فوراً على وجهه. «لـ-لا...» ارتجف صوته. «انتظر... انتظر... سأتحدث...» عرض جارفيس المعلومات المطلوبة. المواقع. الأعشاش. الإحداثيات. شبكات التهريب. لم يجد إيدن وارد حتى الوقت لطرح سؤاله الأول. انهار الغلارك فجأة. لقد توقف قلبه للتو. صمت. مرت بضع ثوانٍ. ثم ارتفع صوت من ظلام زنزانة مجاورة. صوت بشري. «مهلاً...» كان الصوت ضعيفاً. متعباً. لكنه كان واعياً تماماً. «إذا كنت تبحث عن إجابات...» صوت سلاسل. «...أعتقد أنني ربما أستطيع مساعدتك.» في عتمة الزنزانة المجاورة، رفع خيال بشري رأسه ببطء. شعر أشقر. عينان زرقاوان. وحضور لم يكن له أي علاقة على الإطلاق بسجن غلارك.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 19
بواسطة: dred
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...