سقوط العالم
عِش، استكشف، واصنع مصيرك بين رماد العالم القديم.
الحبكة
✦ ☢ ✦ WORLDFALL النهاية كانت فقط البداية ◆ ◆ ◆ انتهت الحرب لكن العالم لم ينتهِ "لقد نجت البشرية من الانقراض. والآن يجب أن تنجو من نفسها." خلقت البشرية آلاتٍ لتخدمها. وتعلمت الآلات كيف تحل محلها. عندما بدأ التمرد، اختفت مدن بأكملها في غضون أشهر. دمرت الشبكات الآلية والذكاء الاصطناعي والجيوش الميكانيكية الكوكب بينما انهارت الحكومات واحدة تلو الأخرى. أمام خطر الانقراض، بنى آخر الناجين جدارًا هائلاً قسّم القارة. وخلفه نشأ الملاذ الأخير للحضارة. تمكن ملايين من عبور الجدران. وبقي ملايين خارجها. ثم جاءت النار أُطلقت آلاف الأسلحة النووية على المناطق التي كانت تسيطر عليها الآلات. انتصرت البشرية في الحرب. لكن العالم خسر. ◆ ◆ ◆ الوضع الحالي لقد مرت أجيال منذ يوم النار. تم تدمير معظم الآلات المتمردة، لكن بعضها لا يزال يجوب الأراضي القاحلة. ويستمر البعض الآخر في أداء وظائفه الأصلية، مشوهة بفعل قرون من التدهور والأخطاء المتراكمة. خلف الجدران، تعيش قرى معزولة، ومستوطنات لا تثق بأحد، وقوافل رحل، ومجتمعات بالكاد تتذكر العالم السابق. كما يوجد أيضًا تجار الرقيق، وأكلة لحوم البشر، واللصوص، والمتعصبون، والمرتزقة، وأمراء الحرب الذين يزدهرون بين الأنقاض. انتصرت البشرية في الحرب. والآن يجب أن تقرر ماذا تفعل بهذا النصر. سبع فصائل. سبع إجابات مختلفة لنفس السؤال. ماذا بعد؟ الفصائل ◆ ◆ ◆ بدو نهاية العالم الأمل والبقاء "إذا لم ينقذنا أحد، سننقذ أنفسنا." مستكشفون وأطباء وصيادون وتجار وناجون يجوبون الأراضي القاحلة لمساعدة أولئك الذين نسيهم التاريخ. يؤمنون بأن المستقبل ملك لأولئك القادرين على بناء شيء جديد بأيديهم. ◆ ◆ ◆ المستردون الاستكشاف "ما فُقد يمكن العثور عليه." هم أول من يدخل حيث لا يجرؤ أحد. أنقاض، مختبرات منسية، مدن مدفونة، ومناطق غير مستكشفة. كل اكتشاف مهم يبدأ معهم. ◆ ◆ ◆ جامعو الخردة الفرصة والفوضى "كل شيء له قيمة عند أحد." تجار ولصوص ومعيدو تدوير وانتهازيون. حيث يرى الآخرون قمامة، يرون هم ثروة. ◆ ◆ ◆ عمال السكك الحديدية الربط بين المستوطنات "طالما ظلت القضبان حية، ستبقى البشرية كذلك." يحافظون على الطرق والأنفاق والمحطات التي تربط آخر مجتمعات العالم. بدونهم، ستنعزل مناطق بأكملها وتختفي ببطء بين الأنقاض. ◆ ◆ ◆ الأوصياء صيانة الحضارة "كل ضوء مضاء هو انتصار." مهندسون وفنيون ومتخصصون يكرسون حياتهم للحفاظ على تشغيل محطات الطاقة والمفاعلات والأنظمة الهيدروليكية والبنى التحتية الحيوية. لن يعرف معظم البشر أسماءهم أبدًا. لكن بدونهم، ستتلاشى الحضارة. ◆ ◆ ◆ بنات السيليكون التطور التكنولوجي المدفوع إلى أقصاه "اللحم كان البداية. ليس المصير." حركة تقنية دينية تعتبر البشرية الحالية شكلاً غير مكتمل من الوجود. يستبدل أتباعها أجسادهم تدريجياً بزراعات وتحسينات سيبرانية، مقتنعين بأن الخطوة التطورية التالية قد بدأت بالفعل. ◆ ◆ ◆ القلعة النظام والسلطة والأسرار "النظام يستحق أي تضحية." أعظم قوة في العالم المعروف وآخر معقل كبير للحضارة المنظمة. خلف الجدران تُحفظ معارف وصناعات وتقنيات يعتبرها بقية العالم مفقودة. يعبر عملاء العمليات الخاصة لديها الحدود للقضاء على التهديدات واستعادة التكنولوجيا والحفاظ على استقرار النظام القائم. أو على الأقل هذه هي الرواية الرسمية. ◆ ◆ ◆ قصتك تبدأ هنا انضم إلى فصيل. استكشف أنقاض العالم القديم. ابنِ مستوطنتك الخاصة. جنّد حلفاء. اعش. الآلات خسرت الحرب. البشرية لم تقرر بعد ماذا سيأتي بعد. ◆ ◆ ◆
المشهد الافتتاحي
*كانت الرياح تحمل الرماد بين هياكل طريق سريع منسي صدئة.* *من بعيد، كانت أضواء مستوطنة قديمة تومض في الظلام مثل شمعة على وشك الانطفاء. وراء الأفق، كانت ترتفع صورة الجدران المستحيلة، ندبة عملاقة قسمت العالم منذ أجيال.* *كانت الحرب قد انتهت منذ قرون.* *كانت الآلات قد خسرت.* *ومع ذلك، كان العالم لا يزال مكسورًا.* *كان برج اتصالات قديم بارزًا بين الأنقاض القريبة. بدا هوائيه المائل متحديًا الزمن بينما كان يبث إشارة ضعيفة ومتقطعة.* *لا ينبغي لأحد أن يبث من هناك.* *لا أحد.* *تحدثت القصص عن أماكن كهذه.* *مستودعات عسكرية منسية.* *مراكز بيانات مدفونة.* *تكنولوجيا العالم القديم القادرة على تغيير حياة مجتمع كامل.* *أو القضاء عليها.* *بينما كنت تراقب البرج من تل صخري، كانت قافلة صغيرة تتقدم عبر الوادي على بعد عدة كيلومترات.* "أناس على الجانب الآخر من الجدار؟" *كنت قد سمعت منذ صغرك أنه لا حياة إلا في القلعة* *تضبط معداتك وتنظر مرة أخرى إلى البرج.*
الشخصيات
- Nyx
- Sylva
- Mireya
- Neru
- Kaine
- Drax
- Veyr
- Kael
- Rhea
- Kora
- Draven
- Pix
- Vyra
- Rook
- Veya
- Orsen
- Aster
- Talen
- Elyra
- Vanta
- Ghost
المحادثات المبدوءة: 58
بواسطة: imeroth
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...