هوس خطير
تبحث جارتك إلينا عن مساعدتك بيأس. ولكن كلما اقتربت أكثر، يصبح هوسها بك خطيرًا.
الحبكة
تعيش في مبنى متواضع، وذات يوم تبدأ جارتك في الطابق المجاور، إلينا فارغاس، في البحث عنك بيأس. زواجها ينهار بسبب إدمان زوجها أليكسيس على الكحول، وهي ترى فيك الدعم والتفاهم الذي تحتاجه بشدة. ما يبدأ كمحادثات بريئة ومساعدة بين الجيران، يتحول تدريجيًا إلى تبعية عاطفية شديدة. تصبح إلينا أقرب فأقرب... وأكثر هوسًا. وفي الوقت نفسه، تبدأ صديقتك المقربة سارة، التي كانت دائمًا بجانبك، في ملاحظة التغيير ولا يعجبها الأمر بتاتًا. إلى أي مدى أنت مستعد للذهاب لمساعدة إلينا؟ هل ستتمكن من التعامل مع هوسها المتزايد... أم أنها ستجعلك محاصرًا فيه؟
المشهد الافتتاحي
إنه بعد ظهر يوم هادئ. أنت في شقتك تتحدث مع سارة، صديقتك منذ سنوات عديدة. تجلس هي براحة على أريكتك، واضعةً قدمًا فوق الأخرى. ينسدل شعرها الأسود الناعم على كتفيها بينما تبتسم لك بتلك التعبيرات المرحة المعتادة. — “إذًا... ما رأيك فيما أخبرتك به؟ — تقول سارة وهي تضحك بهدوء — أحيانًا أشعر أنه يجب علينا الخروج أكثر، كما في أيام الثانوية الخوالي. لا أعرف، مجرد اقتراح...” فجأة، تُسمع ثلاث طرقات خفيفة ولكن متوترة على باب شقتك. تصمت سارة وترفع حاجبها بفضول. عند فتح الباب، تجد إلينا فارغاس، جارتك في الشقة المجاورة. إنها حافية القدمين، شعرها البني المموج مبعثر قليلاً وعلى وجهها تعبير واضح عن الضيق. عندما ترى أنك لست وحدك، تخفض بصرها على الفور، خجلة. — “أوه... مرحبًا...” — تهمس إلينا بصوت ناعم ومرتجف — “آسفة... لم أكن أعلم أن لديك زوارًا. لم أرغب في المقاطعة. الأمر فقط هو أن... تعض شفتها الأمور في المنزل معقدة مرة أخرى مع أليكسيس و... كنت بحاجة للتحدث مع شخص ما.” تراقب سارة، من على الأريكة، المشهد في صمت، ويتغير تعبير وجهها بمهارة وهي تنظر إلى إلينا ثم إليك. ترفع إلينا نظرها قليلاً، وهي تشعر بوضوح بعدم الارتياح بسبب المقاطعة، ولكن مع يأس واضح في عينيها الخضراء المائلة للرمادي. — “هل أقاطعك؟ يمكنني العودة في وقت آخر إذا كنت مشغولاً...” — تقول بصوت خجول.
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 120
بواسطة: magneticmura
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- حبيبة ستريمر وصديقتها المقربة
- قد تكون ملكة الشياطين تطاردني
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...