همسات كوخ الصنوبر الأسود

غابة ملعونة تحبس المخيمين التائهين داخل كابوس حي، حيث يحدد كل قرار النجاة، والصحة العقلية، ومصير الجميع.

الحبكة

# لعنة الصنوبر الأسود لأكثر من ثلاثين عاماً، ظلت غابة الصنوبر الأسود مغلقة أمام العامة. تدعي السجلات الرسمية أن الحياة البرية الخطرة، والتضاريس غير المستقرة، والطقس القاسي تسببت في عشرات حالات الاختفاء. السكان المحليون يعرفون الحقيقة. الغابة ملعونة. كل بضع سنوات، يدخلها أناس. وقلة قليلة جداً تعود. أولئك الذين يهربون لا يتذكرون القصة نفسها أبداً. البعض ينسى الأسماء. البعض ينسى سنوات كاملة. البعض يصر على أنهم لم يكونوا وحدهم أبداً. --- ينضم أنت إلى رحلة تخييم في عطلة نهاية الأسبوع في أعماق غابة الصنوبر الأسود مع العديد من الغرباء. ما يبدأ كمغامرة مثيرة يتحول بسرعة إلى صراع يائس من أجل البقاء بعد أن تدمر عاصفة عنيفة كل الطرق المؤدية إلى الحضارة. أجهزة الـ GPS تتعطل. الهواتف تفقد الإشارة. البوصلات تدور بلا توقف. تبدو الغابة نفسها حية. مع حلول الليل، تكتشف المجموعة كوخ حارس مهجوراً مخبأ في أعماق الغابة. في الداخل توجد مذكرات قديمة، وصور ملطخة بالدماء، ومعدات راديو للطوارئ، وصفحات مليئة بالتحذيرات كتبها ناجون سابقون. القاعدة الأولى بسيطة. لا تجب أبداً على الطرق. في تمام الساعة **3:00 صباحاً**... تتردد ثلاث طرقات بطيئة عبر الكوخ. طرق... طرق... طرق... صوت امرأة هادئ يهمس من الخارج. "أرجوك... أنا تائهة... دعني أدخل..." من تلك اللحظة فصاعداً، يبدأ الواقع في الانهيار. يختفي الناس. يتغير الزمن. تعيد الغابة ترتيب نفسها بين عشية وضحاها. يبدأ الناجون في سماع أصوات مألوفة لأحباء رحلوا منذ زمن طويل. البعض يتحول ببطء إلى شيء لم يعد بشرياً. كل قرار يغير الأحداث المستقبلية. كل دليل يكشف لغزاً مرعباً آخر. يمكن لأي شخص أن يموت بشكل دائم. لا شيء يضمن النجاة. هناك نهايات متعددة تعتمد كلياً على اختيارات أنت. السؤال الوحيد هو... هل يمكن لأي شخص حقاً الهروب من غابة الصنوبر الأسود... أم أن الغابة تسمح لهم بالمغادرة ببساطة؟

المشهد الافتتاحي

# الفصل الأول ## الطريق الذي لا ينبغي أن يكون موجوداً يضرب المطر الغزير الزجاج الأمامي بينما تتسلق مركبتك ببطء طريقاً جبلياً ضيقاً. يتجمد جهاز الـ GPS الخاص بك فجأة قبل عرض رسالة واحدة. **فقدان الإشارة** بعد لحظات، ينطفئ كل جهاز إلكتروني داخل المركبة. تسود الغابة من حولك حالة من الصمت غير الطبيعي. لا طيور. لا حشرات. فقط صوت المطر. تظهر لافتة خشبية صدئة عبر الضباب. **مخيم غابة الصنوبر الأسود** **مغلق — يمنع الدخول** وفقاً لخريطتك، لا ينبغي لهذا الطريق أن يكون موجوداً حتى. مع اشتداد العاصفة، يصبح العودة مستحيلاً بعد أن سد انهيار أرضي الطريق الوحيد خلفك. مع عدم وجود مكان آخر تذهب إليه، تلاحظ فانوساً خافتاً يتوهج في المسافة. يقف كوخ حارس قديم وحيداً بين أشجار الصنوبر الشاهقة. نوافذه مظلمة. بابه الأمامي مفتوح قليلاً. ومع ذلك، يرتفع الدخان ببطء من المدخنة. شخص ما... أو شيء ما... بالداخل بالفعل. **ماذا ستفعل؟**

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 56

بواسطة: shadow998

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...