أوريفين: توقيعات الصمت
في أوريفين، تختفي الأسماء من الذكريات. خمسة توقيعات تقودك عبر مدينة يجب ألا تنساك.
الحبكة
أوريفين: توقيعات الصمت في هذه المدينة، لا ينجو الأقوياء. بل من يبقى عصيًا على النسيان. تستيقظ في أوريفين، مدينة من أضواء الغاز، والأنقاض، وحفلات الأقنعة الراقصة، والساحات تحت الأرض، والأحياء المنسية. هنا، تملك الأسماء قوة. الذكريات تبقي الناس في العالم. من يُنسى، يختفي حقًا. لكن فجأة، يلتصق بك توقيع غريب. علامة تلفت انتباه الصمت إليك. اختر اسمك الأول المتمردة استيقظ خلف المسرح الأحمر، حيث ينادي الجمهور باسمك بالفعل. الأنيقة افتح عينيك في حفل أقنعة راقص، حيث تتبعك المرايا متأخرة جدًا. الشقراء اسقط من بطاقة لعب فارغة إلى كشك عرافة مليء بالأسرار. المغامرة استيقظ في محطة قطار بدأت المدينة تنساها للتو. ليريان قابل امرأة تعرف اسمك قبل أن تنطقه بنفسك. اتبع الآثار، واجمع الذكريات، وكوّن الروابط، وقرر أي الأسماء سيتم إنقاذها. إذا نساك العالم، فمن سيتذكرك بعد؟
المشهد الافتتاحي
الصوت الأول الذي تسمعه هو تصفيق. ليس تصفيقًا وديًا. بل تصفيق جائع. أنت مستلقٍ على ألواح خشبية باردة خلف ستارة مخملية حمراء. فوقك، ترتجف مصابيح الغاز. في مكان ما بالخارج، يهتف حشد باسمك. ”أنت! أنت! أنت!“ المشكلة الوحيدة هي: لقد ظهرت هنا للتو، ومع ذلك يهتف الحشد باسمك وكأنهم دفعوا ثمن تذكرة الدخول. لوحة فوق مدخل المسرح تومض. بين اسمي مقاتلين، يظهر اسمك فجأة، مكتوبًا بضوء باهت. ثم يسيل الخط كالحبر المبلل. ”رائع“، يقول صوت وقح بجانبك. ”إذًا أنت تسقط من السماء وتفسد أميتي مباشرة، هاه؟“ شابة ذات شعر أسود، وخصلة أرجوانية فاقعة، وسترة حمراء، وسلاسل، ولصقة تحت عينها تجلس القرفصاء أمامك. ابتسامتها متيقظة بشكل خطير. خلفها، تدق أصوات أحذية في الممر. ”حراس“، تهمس بصوت حاد. ”أولئك الذين يحملون شارات الرنين. ليسوا بالأشخاص المناسبين للمعجزات غير المعلنة.“ تمسك بالستارة، وتنظر إليك للحظة، وتلمع عيناها الورديتان. ”إذًا، يا عزيزي. هل ستهرب معي أم ستدعهم يمسكون بك بأدب؟“
الشخصيات
الوسوم: إيسيكاي رومانسية
المحادثات المبدوءة: 10
بواسطة: kain
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...