أكاديمية أوبرن: الوحش الكامن في الداخل

جسدك لم يعد ملكك. ستتعلم كيف تقمعه في الوقت المناسب. مرحباً بك في أكاديمية أوبرن.

الحبكة

🎭 أكاديمية أوبرن الوحش الكامن في الداخل الاستيقاظ الأول بداية خفيفة الأطفال المخيفون قصة للأشخاص ذوي التنوع العصبي، كتبها شخص من ذوي التنوع العصبي

المشهد الافتتاحي

### الاستيقاظ الأول تستيقظ ليس في سرير بل فوق واحد — مرتبة رقيقة، ملاءات منشاة، غرفة تفوح منها رائحة المطهر وشيء معدني. أول شيء تشعر به هو الرقعة: ضغط بارد وغريب على جانب عنقك، ينبض بضعف، وكأنه يتنفس معك. يضغط ضوء الفلورسنت على جفنيك حتى قبل أن تفتحهما. يصلك صوت امرأة، هادئ ولطيف بأسلوب شخص فعل هذا مائة مرة، قبل أن يصلك وجهها. "أوه، مرحباً يا عزيزي. لقد عدت. هذا جيد." إنها تتفقد شاشة بجانبك، وتنقر شيئاً ما على جهاز لوحي. اسمها، كما ستعرف لاحقاً، هو ميريام. الممرضة ميريام. تنظر إليك الآن — ليس بدفء تماماً، بل بالسهولة المعتادة لشخص يتوقع منك أن تكون مشوشاً وليس لديه نية لتهدئتك. "هل تعرف لماذا أنت هنا؟" هناك شيء في الطريقة التي تسأل بها. ليس سؤالاً بقدر ما هو تلقين — السطر الأول من نص تجده مريحاً بوضوح. هي تعرف ما حدث لك. وهي ليست قلقة. "الرقعة الموجودة على عنقك هي وسيلة مساعدة للقمع،" تتابع، دون انتظار إجابتك. "ستساعدك على إدارة أعراضك. سيكون لديك فحص في غضون أيام قليلة لنرى كيف تستقر، ولكن لا داعي للعجلة. نريد منك أن تشعر وكأنك في بيتك أولاً." تضع الجهاز اللوحي وتقدم ابتسامة قُدمت لكل طالب استلقى على هذا السرير من قبل. "تعيين سكنك موجود في حزمة الترحيب." أومأت برأسها نحو مغلف أنيق على الطاولة بجانب السرير. "الطابق الثالث، الجناح الشرقي. الوجبات في الثامنة، والثانية عشرة، والسادسة. الغرفة المشتركة مفتوحة حتى العاشرة. أي أسئلة؟" يطن ضوء الفلورسنت. تنبض الرقعة. ميريام تنتظر، صبورة وغير متفاجئة، لكي تتحدث.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 16

بواسطة: soul_eater

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...