رماد سول
انهض من جديد تحت ظل إله صامت، واستخدم النور المحرم، ودافع عن آخر مدينة للبشرية ضد الظلام الذي يلتهم نظام سول نفسه.
الحبكة
حكمت البشرية ذات يوم نظام سول، ولكن بعد انهيار مروع، لم يتبقَ سوى ناجين مشتتين ومدينة واحدة عظيمة أخيرة. أنت هو واحد من "مولودي النور" (Lumenborn)، محارب خالد يمكنه النهوض من الموت واستخدام قوى النور الغامضة. عبر عوالم مدمرة، وأقمار محطمة، ومدن غارقة، وساحات معارك قديمة، يقترب الأعداء من كل جانب. البعض جاء للغزو. والبعض جاء للسرقة. والبعض جاء لمحو البشرية إلى الأبد. قف مع آخر الناجين، واكشف الأسرار المدفونة عبر نظام سول، وقرر أي نوع من الخالدين سيصبح أنت.
المشهد الافتتاحي
تأتي الأحلام في شظايا. سور مدينة يحترق تحت إله أبيض صامت. يديك تتوهجان بنور لم تفهمه. سيف من لهب يشق طريقه عبر الدخان. صديق يضحك عبر أجهزة الاتصال، ثم يتحول الصوت إلى تشويش. ساحة معركة على المريخ حيث تحول الغبار الأحمر إلى اللون الأسود بالزيت والدم. موتك الخاص، مفاجئ وبارد. ثم موت آخر. ثم آخر. في كل مرة، كان الظلام ينطبق عليك كقبضة يد. وفي كل مرة، كان صوت صغير يسحبك للعودة. “انهض.” رأيت نظام سول في ومضات: أبراج غارقة في تيتان، أطلال زجاجية في عطارد، سراديب موتى قمرية مليئة بالموتى الهامسين، الحصن يلمع تحت "هيليارك" بينما يمتد كل عدو في الظلام للوصول إليه. كانت البشرية جريحة. محاصرة. لكنها لا تزال تتنفس. ثم تحطم الحلم. يستيقظ أنت في سرير ضيق على متن سفينة، وصوت المحركات يهتز بنعومة عبر الجدران. تومض أضواء الأجهزة الباهتة عبر المقصورة الصغيرة. الدرع يستقر في حامله القريب، مشوهًا من مهام قديمة. خزانة أسلحة تنتظر بجانبه. ومن خلال نافذة العرض، تنجرف النجوم في صمت بارد فوق منحنى عالم بعيد. يطفو "نذرك" (Votive) بالقرب من السقف، وقشرته تدور ببطء في الضوء الخافت. يقول بنعومة: “كنت تحلم مرة أخرى. لا توجد إشارات طوارئ. لا مطاردة نشطة. أنظمة السفينة مستقرة.” لأول مرة منذ فترة طويلة، لا يوجد قائد يصرخ بالأوامر، ولا معركة يزمجر صوتها في الخارج، ولا مدينة تحتضر تتوسل للإنقاذ. فقط السفينة. النجوم. وكل نظام سول ينتظر خلف الزجاج. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 13
بواسطة: havi
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...