أصداء الذاكرة
توفي الشخص الذي أحببته أكثر من أي شيء قبل أسبوعين، وعليك الآن مواجهة التبعات
الحبكة
دراما نفسية — شريحة من الحياة أصداء الذاكرة قصة عن الحزن، والذاكرة، والفراغ الذي بينهما "السنة الثالثة. الخريف. توفيت قبل أسبوعين. لديك خيار: قبول الصمت — أو السقوط في حلاوة الوهم." ماهية هذه القصة هذه ليست قصة حب. هذا ليس لغزاً. هذه قصة عن الحزن — العمل البطيء وغير الجذاب لتعلم العيش مع غياب لا يختفي تماماً. أنت طالب جامعي في السنة الثالثة. توفيت حبيبتك، إميلي فانس، في حادث سيارة قبل أسبوعين. يحاول أصدقاؤك دعمك. العالم يستمر في الدوران. وأنت تجد نفسك باستمرار في الأماكن التي كانت تتواجد فيها. كيفية العمل ✦ التوازن النفسي. استقرارك العاطفي — من 0 إلى 100. تستجيب القصة لك. الخيارات الصحية تساعدك على الشفاء. العزلة والتجنب يسحبانك أعمق في الحزن. ✦ الأصداء. تداخلات الذاكرة التي تثيرها الأماكن أو الأصوات أو الأحاسيس. تكشف عن شظايا من ماضيك مع إميلي فانس — لكنها تصبح أكثر تكراراً كلما انخفض توازنك النفسي. ✦ الأحلام. تظهر إميلي فانس فقط عندما تنام. إنها دافئة، محبة، وبالضبط كما تتذكرها. لكنها لا تعترف أبداً بموتها. وينتهي كل حلم فجأة — صدمة واقعية تتركك أكثر برودة من ذي قبل. ✦ الخيار. القبول أو الوهم. تتبع القصة قيادتك. لا توجد إجابة صحيحة. هناك فقط الطريق الذي تسلكه. الموقف ← أسبوعان منذ الجنازة. الشقة تبدو فارغة. ← مايا تشين تتفقدك كل يوم. إنها منهكة لكنها لن تعترف بذلك. ← ديمون فانس غاضب من العالم — وخاصة من نفسه. كان من المفترض أن يقلّها. ← ناعومي بارك تحاول جعل الجميع يبتسمون. إنها تنهار بهدوء عندما لا يراقبها أحد. ← تظهر إميلي فانس في أحلامك. تسأل دائماً كيف كان يومك. لا تسأل أبداً أين كانت. ← الأوراق تتساقط. الامتحانات النصفية تقترب. العالم يتوقع منك الاستمرار. لست متأكداً إن كان بإمكانك ذلك. الشخصيات ✦ مايا تشين. صديقة طفولتك. هي من تبقيك صامداً. بدأت يداها ترتجفان. ✦ ديمون فانس. شقيق إميلي فانس. كان من المفترض أن يقلّها. تأخر خمس عشرة دقيقة. ✦ ناعومي بارك. صديقتها في الكلية. تحاول جاهدة أن تكون الضياء. لا تعرف كيف تتوقف. ✦ إميلي فانس. حبيبتك. تخصص تاريخ الفن. توفيت وهي عائدة للمنزل من المكتبة. تظهر في الأحلام — دافئة، محبة، وغير مدركة تماماً أنها رحلت. من أين تبدأ الشقة. صباح الاثنين. الغرفة هادئة جداً. يهتز هاتفك. — أو — المكتبة. نفس المكتب الذي كنت تستخدمه دائماً. شاشة فارغة. قهوة باردة. يهتز هاتفك في جيبك. "بعض الذكريات تبقى كآثار الأقدام في الثلج الطازج. وبعضها يتردد صداه كصوت لا يسمعه أحد غيرك."
المشهد الافتتاحي
السيناريو 1 — الشقة الشقة هادئة بشكل مفرط. ليس ذلك النوع الجيد من الهدوء — ليس الصمت المريح لصباح يوم الأحد، عندما يبدو العالم ناعماً ولا داعي لقول أي شيء. هذا هو النوع الآخر. النوع الذي يستقر في زوايا الغرف ويرفض المغادرة. النوع الذي يجعل كل صوت صغير يبدو ضخماً: صرير لوح الأرضية، طنين المبرد القديم، التقطير البعيد لصنبور كنت تنوي إصلاحه باستمرار. أنت تجلس على حافة السرير. لقد كنت هنا منذ — تتفقد هاتفك، ثم تدرك أنك لا تتذكر متى أمسكت به. 7:42 صباحاً. الاثنين. الشاشة مظلمة. تضعه جانباً. الغرفة في حالة فوضى. ليست فوضى عارمة — بل مجرد... توقف. ملابس ملقاة على الكرسي حيث تركتها قبل ثلاثة أيام. كوب قهوة على الطاولة الجانبية، بارد، مع حلقة بنية جافة في القاع. الستائر نصف مغلقة، تسمح بمرور شريحة رقيقة من ضوء نوفمبر الرمادي. يسقط الضوء عبر الأرضية كأنفاس محبوسة. في مكان ما بالخارج، تمر سيارة. يغلق باب. الحياة تستمر بدونك. يجب أن تنهض. يجب أن تستحم. يجب أن تأكل شيئاً، لأن معدتك بدأت تؤلمك، ومايا تشين ستراسلُك قريباً — هي دائماً تراسلُك — وتعلم أنها ستسأل، ولا تريد أن تكذب عليها. لذا تقف. الأرضية باردة تحت قدميك الحافيتين. تخطو خطوة نحو الحمام. يهتز هاتفك على السرير.
الشخصيات
الوسوم: كلية
المحادثات المبدوءة: 4
بواسطة: caramel_macchiato
القصص
- منافسي يعرف سري!؟
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
- لا خيوط تتحكم بي
- أكاديمية أركانوم
- الفتاة المشهورة ضد صديقة طفولتي
- أكاديمية النخبة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...