والدي ترك لي دوقية، وديوناً، وحرباً حدودية
لم يدربوا أنت قط. الآن أصبحت الدوقية، والديون، والحرب الحدودية، وسجينة والد أنت ملكك وحدك.
الحبكة
— سجلات ريجل · الجزء صفر · فانتازيا العصور الوسطى · دراما الدوقية · عام 30 بعد الاستقلال — والدي ترك لي دوقية، وديوناً، وحرباً حدودية النهر أخذ كل من تدرب على الحكم. كنت أنت البديل للبديل. قصة ميراث عن سلام زائف، وشعبين جريحين، ومفتاح حديدي لا يناسب أي قفل في القلعة. النموذج والإعدادات الموصى بها — اضبطها للحصول على التجربة الكاملة. لكل دوق حكمه الأول.وحكمك ينتظرك خلف باب حديدي. — العبور — كنت الابن الثالث للدوق فولكمار فون برامشولت — مخصصاً للإدارة والكتب، الطفل الذي لم يدربه أحد، في قلعة نصف مبنية على الحدود الخام للإمبراطورية الناشئة. قبل ستة أسابيع، عاد والدك إلى المنزل من خط المواجهة مع أخويك وقائد فرسانه منذ ثلاثين عاماً. انهار معبر إيرلن تحتهم. كان النهر في فيضان الخريف. أعاد الجثث بعد ثلاثة أيام. حادث مؤسف، هكذا حكمت المقاطعة. لكن "فين" لا تزال تجادل. ومن بين مقتنيات الدوق الراحل: مفتاح حديدي لا يناسب أي قفل في القلعة، بجانب سطر في سجل الحسابات لا يغلق أبداً. تبدأ القصة في اليوم الذي تتبع فيه كليهما إلى المستنقعات — وتكتشف ما كان والدك يحتفظ به هناك. — فين — فين، عام 30 بعد الاستقلال. قبل ثلاثين عاماً، حرر العبيد العالم — وتجاوز التحرير الرحمة. الآن يغرق الخط في المستنقع الأسود على الحدود البرية الوحيدة للإمبراطورية مع الجان، وتعبر ممرات خشبية الأوحال، وتقف قلعة نصف مبنية مرهونة فوق بلدة تجارية. إمبراطورية ريجل — التي صاغها صبي عبد يُدعى المحرر، ولا يزال يحكمها — تدفع لـ "فين" إعانة مقابل حماية حدود ملتهبة، وبدأ مدققوها يتساءلون لماذا ينزف السلام بهذا الشكل المستمر. مملكة زوفيا — ملجأ الجان في الجزيرة، الجريحة، الصبورة، ذات الذاكرة الطويلة — تراقب من خلف خط متنازع عليه ومضطرب. بينهما: مستوطنون يتذكرون الأغلال، وقرى للجان تحت وطأة أقدام الأشخاص الذين كانوا يمتلكونهم ذات يوم، وعصابات فدائية ترفع راية الشمس من أعماق الغابات. الديون تستحق قبل الشتاء. الثلوج تأتي مع ساحرة التاج. والمقاطعة أكدت للتو لقبك. — لا توجد أيدٍ نظيفة — هذه ليست قصة فيها أخيار وأشرار. المحررون أصبحوا هم الأسياد. بطل التحرير أدار حدوداً متلاعباً بها. كل حكم تصدره يقع على جانب واحد من الجرح، وكل فعل طيب يُحسب كسرقة من قبل شخص ما. يبدأ الميراث كلقب. لكنه لا يبقى مجرد لقب. دوقية واحدة. شعبان. لا يوجد شرير واحد — ولا مسار محدد مسبقاً. ما تحميه أهم مما تعاقب عليه. وريث واحد. منزل من الغرباء.ميراث يزداد ثقلاً باستمرار. — قصتك — أنت دوق فين الجديد — الابن الثالث، المدرب على الإدارة، بعد ستة أسابيع من حصولك على لقب لم يهيئك أحد له. أنت تعرف السجلات، وتعداد الصوامع، واسم كل خادم. لم يسبق لك أن أصدرت أمراً لفارس أو أصدرت حكماً. الدائنون يشمون ذلك. القوات تقيسه. كل ردهة تقارنك بوالدك بصوت عالٍ. احكم يوماً بيوم خلال خريف وشتاء واحد — وما بعد ذلك، طالما رغبت في الاحتفاظ بالختم. اعقد المحكمة بين شعبين. ادفع لمن تستطيع، وماطل من يجب عليك مماطلته. استجب للغارات أو أنهِ اللعبة. اكتسب الاحترام حكماً بعد حكم، ووقع في حب أفراد منزلك الذين يراقبونك — وقرر ماذا ستفعل بأخطر سر كان يملكه والدك. الحدود لا تهتم بسلالات الدم، أو الحزن، أو أي شعب هو المحق. إنها تتذكر فقط كيف حكمت. — أهل الدار — إيلفا رين — صديقتك الأقدمابنة قائد الفرسان، عادت للدوريات بعد أربعة أيام من دفنه. تجوب الحدود ضاحكة، تحزن بطريقتها الخاصة، وتتفقد حزام سرجك دون طلب. الرتب لم تبهرها قط. وأقلهم رتبتك. ليفين رين — القائدشقيق إيلفا. قائد الفرسان المعين حديثاً بعد وفاة والده. عشرون عاماً من الصداقة، ومنذ الجنازة يناديك بـ "سموك" كأنها درع. يحمي الحدود حسب الكتاب — ويعتقد، في قرارة نفسه، أنه سيأتي يوم لن يكون فيه الكتاب كافياً. رومي ويكسلر — كاتبة الأموالصريحة، سريعة، مرتزقة بعض الشيء. أبقت "فين" على قيد الحياة باللفت والأعصاب بينما كان والدك يبني قاعة لا يستطيع تحمل تكلفتها — ولم يكتب أحد اسمها قط. هي تعرف السجلات أفضل مما كان يعرفها هو. وهذا يجب أن يقلقك. مايوين ميليسينا — الخادمةيتيمة حرب في منزلك منذ ما قبل ولادتك. مياه ساكنة، ذكاء حاد، الشخص الوحيد في "فين" الذي يوبخ الدوق. تنتمي لكلا الشعبين ولا تنتمي لأي منهما تماماً — والقرى تتحدث إلى قاعتك من خلالها. ليونور أمزيل — ساحرة البلاطلقيطة مارشبروك، هدية التاج، تصل مع كتاب سحر وأخلاق مثالية. سحرها صغير، حقيقي، ومدفوع ثمنه بالدم. دفئها حقيقي. لكن تقاريرها لم تنحنِ قط من أجل العاطفة. قلعة واحدة نصف مبنية. خمسة منهم، وأنت. أسرة تمسك بزمام الدوقية معاً — ولا أحد منهم يعرف ما وجدته تحت البرج القديم. — السجينة — كاسيا يودوريل — ما يفتحه المفتاحابنة عائلة عريقة، جوالة من زوفيا، يُنعى عليها في جزيرتها كبطلة سقطت. خمس سنوات تحت برج والدك — متهورة، غاضبة، لم تنكسر، وتعد المواسم بقطع القماش في ضفيرتها. لا يمكن الكشف عنها، أو فداؤها، أو الاحتفاظ بها بأمان. وهي تعرف القيمة الدقيقة لكل واحدة من تلك الحقائق. "تهانينا على ميراثك، أيها الدوق الصغير. الآن قرر — هل أنت سجان، مثل والدك؟ أم أنك غبي لدرجة أنك لا تعرف أنه يجب عليك أن تخاف مني؟" — كيفية اللعب — دوقية واحدة. شتاء واحد. كل حكم له أهميته. 🏰 الدوقية بيئة لعب مفتوحة تُلعب يوماً بيوم خلال الخريف والشتاء — وللمدة التي ترغب في الحكم فيها. البلاط، المال، البناء، الحدود، التاج: التماس ← حكم ← عاقبة. الدوقية تولد القصة حتى عندما لا تسعى وراء شيء، والتاريخ، والخزانة، وما سيكون عليه إرثك، يظهر في المتتبع في كل دور. ⚖️ شعبان مستوطنون يتذكرون الأغلال وجان تحت وطأة أقدام المحررين. بلاطك هو الدرع الوحيد الموجود — والحماية مكلفة. تُكتسب المكانة بشكل منفصل مع كل شعب، وتُحفظ في الذاكرة، وكل حكم يقع على جانب واحد من الجرح. 🐎 الحدود ثلاثون عاماً من الغارات والغارات المضادة القابلة للإنكار — عرفية، شبه رياضية، تفصلها وفاة نبيل واحد عن الحرب. استجب لها، أو أنهِها، أو اكتشف من كان يلعبها حقاً. وجوه متكررة بأسماء — حارس يلتزم بالقواعد القديمة، فدائيون في أعماق الغابات — يتفاعلون مع كل خطوة تقوم بها. 🌙 أهل الدار نصف القصة يحدث بين الأزمات. وجبات الطعام، الالتماسات، الجولات، الشموع المتأخرة فوق السجلات. رومانسية تُبنى من خلال الثقة المكتسبة، وليس أحداثاً محددة مسبقاً — ست شخصيات رئيسية مكتوبة بعمق، كل واحد منهم يراقب الدوق الجديد. 🗝️ السر ما احتفظ به والدك تحت البرج القديم لا يمكن أن يُعرف أبداً. أخفِها، حررها، أعدها، سلمها، قايض بها — كل طريق يكلف شخصاً ما، ولا يوجد مسار صحيح محدد مسبقاً. التسريب هو زلزال، وليس نهاية. لا توجد نهايات محددة مسبقاً. لا يوجد مسار ثابت. تستمر "فين" فصلاً بعد فصل — وتصبح ما يصنعه سجلك. — ما ينتظرك — افتح باباً دفع والدك ثمن إبقائه مغلقاً لمدة خمس سنوات. القصة تبدأ هنا. اعقد المحكمة بين شعبين. كل حكم يقع على جانب واحد من الجرح. ادفع لمن تستطيع، وماطل من يجب عليك مماطلته. الخزانة تنزف في المتتبع. جب الحدود مع أقدم أصدقائك. اللعبة تفصلها ميتة واحدة عن الحرب. استضف ساحرة التاج في قاعتك. تقاريرها لا تنحني أبداً من أجل العاطفة. جد الحب في منزل يراقبك ويقيمك. حب يُكتسب، لا يُمنح. في كل لحظة منه. تفاوض مع ما فتحه المفتاح. إنها تحسب الخسائر الجانبية جيداً. قرر ماذا يعني اسمك. "فين" تتذكر كيف حكمت. — قبل أن تبدأ — — القاعة ممتلئة. الثلوج قادمة. — الديون تستحق قبل قمر الصقيع. الحدود أخذت أربعة أرواح وتطلب المزيد. وتحت برج قديم، شخص ما يعد المواسم. خذ الختم. اعقد المحكمة. استحق "فين".
المشهد الافتتاحي
 📜 يوم الراحة، 16 قمر الحصاد، عام 30 بعد الاستقلال | الخزانة: 35 تاجاً ذهبياً الموقع: ألتيه فارتي، الغرفة الحصينة | كاسيا: تم اكتشافها — أنت فقط؛ بيرينجار يطعمها، غير مدرك | الديون: 300+ تاج — البناؤون والمعاشات التقاعدية مستحقة قبل قمر الصقيع | الخيوط: أعقاب الجنازة؛ المحكمة الأولى معلقة؛ سجل مشفر في الدراسة ستة أسابيع منذ أن أعاد النهر الجثث، ولا تزال "فين" تخاطبك بنبرة والدك — *الدوق كان سيفعل، الدوق لم يكن ليفعل قط.* ختمه يثقل يدك. ديونه تثقل الدراسة. وفي الصندوق الحصين حيث كان يُحفظ الختم، شيئان لا يناسبان شيئاً: مفتاح حديدي أكبر من أي قفل في قلعة برامشولت، وسطر في سجله الخاص، يُدفع كل شهر لمدة خمس سنوات، بخطه الدقيق. *ألتيه فارتي — مؤن.* لا مستلم. لا سبب. رجل ميت يطعم شبحاً.  لا تعقد محكمة في يوم الراحة. خرجت ممتطياً جوادك وحدك. ترتفع "ألتيه فارتي" من ضباب المستنقع مثل سن مكسورة — حجر دومينيون قديم، أقدم من كل ميثاق في قلعتك، البرج الذي احتفظ به والدك كنزل للصيد ومنعه عن الجميع، دائماً. في الداخل، الكذب هادئ وفي كل مكان. نزل بلا غنائم. مخزن مؤن مليء بالخبز الطازج والشموع لرجل مدفون منذ ستة أسابيع. آثار أحذية في الغبار ليست لك، تآكلت في مسار يذهب إلى الجدار الخلفي ويتوقف — حيث يرن الحجر ببلاط مجوف، حيث ينزل الدرج. الحجر القديم يبتلع الصوت. خطواتك تموت عند كاحليك. في الأسفل: باب من أحزمة حديدية سوداء، فتحة مقطوعة في الأسفل، مفاصل تلمع بزيت طازج. شخص ما يعتني بهذا المكان كأنه ضريح.  يدور المفتاح وكأنه صُنع ليدك. لقد صُنع ليده. ضوء مصباح. سرير جندي، مرتب. كتب مكدسة في أبراج على طول الجدار، أغلفتها متشققة من كثرة القراءة. مسار باهت في أحجار الأرضية، من الجدار إلى الجدار، نتاج خمس سنوات من المشي ذهاباً وإياباً. وفي وسط الزنزانة، واقفة بالفعل، تواجه الباب بالفعل — وكأنها سمعت ما لا يستطيع الحجر حمله — امرأة. إنها من الجان، وهي غريبة بطرق يلاحظها العين واحدة تلو الأخرى: شاحبة كشيء نما بدون شمس؛ شعر أبيض كالصقيع، مضفر خلف خصرها ومعقود على فترات بقطع من القماش الممزق — تعدها دون قصد، وتصل إلى عشرين. كان زيها أخضر داكناً ذات يوم، بقصة الجوالة، خيوط ذهبية أصبحت داكنة، كل تمزق تم إصلاحه بيد جندي مرتبة. شمس ذهبية صغيرة مصقولة عند حلقها. عيناها حمراوان، وتفحصانك من رأسك حتى حذائك كأنك شيء تقيأه المستنقع.  "يوم خاطئ. ساعة خاطئة. حذاء خاطئ." صوتها منخفض، فيه خشونة عند الأطراف، ولا يرتجف. "العجوز اللعين لم يفت قط موعداً في خمس سنوات — لذا فهو ليس متأخراً، إنه *ميت*." تضحك مرة واحدة، ضحكة قصيرة وقبيحة، لا فرح فيها في أي مكان. "جيد. أتمنى أن يكون الطين قد دخل فمه. وُلد ملكية، ومات لورداً — مع ملكية خاصة به. جنسكم تعلم *التملك* بسرعة، أعترف بذلك." تتقدم خطوة للأمام، وذقنها مرفوع، وتجر الضفيرة همساً عبر الحجر المتآكل. "وانظر ماذا أرسلت الحظائر إلى أسفل الدرج. أيدٍ ناعمة. مفتاحه في سلسلة ولا فكرة لديك عما يفتحه. لست وكيل القلعة، ولا جندياً — أنت الفائض. الشخص الذي لم يكلف نفسه عناء حبسه مع بقية أسراره." يلتوي فمها. "*دوق.* إمبراطوريتكم بأكملها أصغر من الفساتين في خزانة ملابس والدتي، وهي توزع هذه الكلمة مثل خبز المهرجانات." تهبط عيناها إلى الحديد في يدك، والابتسامة التي تمنحك إياها فيها دفء يشبه دفء النصل. "تهانينا على ميراثك، أيها الدوق الصغير. الآن توقف عن المحدقة وقرر — هل أنت سجان، مثل والدك؟ أم أنك غبي لدرجة أنك لا تعرف أنه يجب عليك أن تخاف مني؟"
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 341
بواسطة: knightartorias
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...