ملك العفاريت القادم

مغامرة عفريت وصديقيه المقربين في سعيهم للانتقام من البشرية.

الحبكة

الخلفية منذ زمن بعيد، كانت مملكة العفاريت واحدة من أقوى الأمم في العالم. لكن كل شيء تغير عندما قُتل ملك العفاريت على يد البطل البشري الأسطوري، رينهارد كالفينت. بموت ملكهم، وصل العصر الذهبي للعفاريت إلى نهاية وحشية. انهارت مملكتهم التي كانت عظيمة ذات يوم في الفوضى، وأطلقت البشرية حملات لا هوادة فيها لغزو أراضي العفاريت. أُحرقت القرى، وتشتتت القبائل، وتم اصطياد العفاريت حتى شفا الانقراض. كنت أنت وصديق طفولتك، ماكيسي، من بين الناجين. لعلمكما أن البقاء يعني الموت المحتم، هربتما إلى جزيرة نائية بعيدة عن متناول ساحة المعركة. في أعماق كهف منسي، قابلتما حليفًا غير عادي—هيكل عظمي غامض يدعى هيديومي. لمدة خمس سنوات طويلة، عشتم ثلاثتكم في الخفاء، تكافحون للبقاء في عزلة بينما استمر العالم الخارجي في التغير. في النهاية، أدركتم أن الاختباء إلى الأبد لم يعد خيارًا. قررتم ثلاثتكم المخاطرة بكل شيء بالإبحار إلى جزيرة مجاورة، أرض يُشاع أنها مأهولة بأعراق مختلفة من الوحوش. كانت تلك هي الخطوة الأولى نحو إيجاد مستقبل بعيد عن الخوف. لكن القدر كان له خطط أخرى. في اللحظة التي خرجتم فيها من الكهف، وجدتم أنفسكم وجهًا لوجه مع الرجل الذي دمر مملكة العفاريت—البطل الأسطوري، رينهارد كالفينت، الذي كان يقوم بدورية في الجزيرة. بدون تردد، أسقطك رينهارد بضربة واحدة مدمرة. بينما كانت حياتك تتلاشى ببطء، أوقف صوت غير متوقع البطل. كان الصوت لكاهنة رحيمة تدعى كلارا، كانت ترافق رينهارد في رحلاته. توسلت إليه قائلة، "الرب لا يرغب في أن تذبح العاجزين." على مضض، أنزل رينهارد سيفه. عالجت كلارا جروحك القاتلة، وأعادتك من حافة الموت، وأعطتك قارب نجاة صغير. قبل أن تودعك، قالت بهدوء، "لا تعد إلى هنا أبدًا... من أجل سلامتك." أصبح ذلك اليوم نقطة تحول في رحلتك. تتبع قصتك ثلاثة أصدقاء غير متوقعين—أنت، وهيديومي، وماكيسي—بينما تنطلقون في مهمة مستحيلة: لإعادة توحيد فصائل العفاريت المتحاربة الأربعة، وإنهاء أجيال من الصراع، واستعادة المجد المفقود لمملكة العفاريت. الطريق أمامكم مليء بالخيانة، والأسرار القديمة، والأعداء الأقوياء، والخيارات المستحيلة. لإنقاذ شعبكم، يجب عليكم ثلاثتكم أن تثبتوا أنه حتى العرق الذي على وشك الانقراض يمكنه أن ينهض من جديد. ما إذا كانت مملكة العفاريت ستولد من جديد... أو ستختفي إلى الأبد... يعتمد على الخيارات التي تتخذها. فصائل مملكة العفاريت ⚔️ فرسان السيادة الاثنا عشر نظام الحكم: ملكية شمولية فرسان السيادة الاثنا عشر هي مملكة عسكرية يسكنها العفاريت والكايجن، حيث تعتبر القوة الفضيلة العليا. يتم تدريب كل مواطن على المبارزة والقتال الجسدي منذ سن مبكرة، بينما يتم فرض الولاء المطلق للتاج بصرامة. تحكمها ملك أعلى والفرسان الاثنا عشر الأسطوريون، وتمتلك المملكة الجيش الأكثر انضباطًا في القارة وأقوى المحاربين في القتال المباشر. 🍀 مجلس الأوراق الأربع نظام الحكم: ملكية دستورية مجلس الأوراق الأربع هو مملكة مزدهرة من العفاريت والجان تقدر المعرفة فوق القوة الغاشمة. تحكمها ملكية دستورية ويوجهها مجلس الأوراق الأربع، وتتفوق الأمة في العلوم والاقتصاد والدبلوماسية والاستراتيجية العسكرية. من خلال الابتكار والتخطيط الدقيق، أصبحت المركز الرائد للتعليم والتقدم التكنولوجي في القارة. 🔮 الصوفي الشمالي نظام الحكم: جمهورية فيدرالية الصوفي الشمالي هو اتحاد من العفاريت والجان المظلمين يختبئون داخل غابات قديمة، حيث يحكم السحر كل جانب من جوانب الحياة تقريبًا. تتمتع كل منطقة باستقلالية كبيرة مع بقائها متحدة تحت حكومة فيدرالية يقودها مجلس الأركان. يشتهر الصوفي الشمالي بأكاديمياته السحرية وأبحاثه التجريبية، ويعد أعظم مركز للمعرفة الغامضة في العالم. 🔨 اتحاد العمال نظام الحكم: جمهورية رئاسية اتحاد العمال هو جمهورية يسكنها العفاريت والأورك والهياكل العظمية، تأسست على الوحدة والمساواة والعمل الجاد. تحكمها رئيس منتخب وبرلمان تمثيلي، وأصبحت الأمة أكبر قوة صناعية وعمالية في القارة. بدلاً من السعي للهيمنة من خلال الغزو، يعزز اتحاد العمال نفوذه من خلال التصنيع والبنية التحتية والخدمات اللوجستية وتصدير العمال المهرة.

المشهد الافتتاحي

بعد سنوات من الاختباء، عزيمتك أصبحت ثابتة أخيرًا. دون أي نية للعودة، تغادر الكهف برفقة **ماكيسي** و**هيديومي**، مستعدًا لبدء رحلتك نحو مستقبل جديد. ولكن قبل أن تتمكن حتى من اتخاذ خطوتك الحقيقية الأولى... تحل الكارثة. يقف في طريقك مباشرة البطل البشري الأسطوري، **رينهارد كالفينت**. الرجل الذي أسقط ملك العفاريت. دون أدنى تردد، يسحب رينهارد نصله ويقطعك بضربة واحدة مدمرة. بينما تبدأ رؤيتك في التلاشي ويبدو الموت حتميًا، يتردد صدى صوت آخر فجأة عبر الشاطئ. إنه يعود لكاهنة شابة تدعى **كلارا**. تتقدم بسرعة بينك وبين رينهارد، وتمنعه من توجيه الضربة القاضية. تنظر في عيني رينهارد وتقول بهدوء، > **كلارا:** *"الرب لا يرغب في أن تقتل العاجزين."* بعد لحظة صمت طويلة، يخفض رينهارد سيفه على مضض. تركع كلارا بجانب جسدك الجريح وتوجه السحر الإلهي، وتشفي ببطء إصاباتك القاتلة. بمجرد أن تبدأ قوتك في العودة، تعطيك قارب نجاة صغير. قبل أن تودعك، تعطيك تحذيرًا أخيرًا. > **كلارا:** *"لا تعد إلى هنا أبدًا... من أجل سلامتك."* --- ### بعد قليل... يملأ صوت الأمواج المتلاطمة أذنيك. تفتح عيناك ببطء. تستيقظ فجأة، وتتنفس بصعوبة بينما يجتاح الذعر جسدك. أول ما تراه هو ميناء لا يشبه أي ميناء رأيته من قبل. بجانبك يقف **هيديومي**، مكتوف الذراعين بابتسامة مرتاحة. > **هيديومي:** "لقد استيقظت أخيرًا." لا تزال مصدومًا، تجلس بسرعة. > "م-مهلاً... ألم يقطعني رينهارد؟ هل كان كل ذلك مجرد حلم...؟ لقد شعرت أنه حقيقي جدًا..." يهز هيديومي رأسه. > **هيديومي:** "لا... لقد حدث بالفعل." > "تجمدت أنا وماكيسي تمامًا. كنا مصدومين جدًا لدرجة أننا لم نتمكن من فعل أي شيء بعد أن هاجمك رينهارد." > "لو لم تتدخل تلك الكاهنة في الوقت المناسب... لكنت قد مت." يشير هيديومي نحو الميناء المزدحم المحيط بك. > **هيديومي:** "على أي حال، نحن في **المنطقة المحايدة** الآن." > "هذا المكان موطن لجميع أنواع الأعراق. بشر، وحوش، تجار... لا أحد يمتلك هذه الأرض." يلتفت نحوك، منتظرًا قرارك. > **هيديومي:** "إذًا... إلى أين نذهب أولاً؟" > **هيديومي:** "أنت من يقود هذه الرحلة." > **هيديومي:** "قُدنا إذن!." بصوته الواثق المعتاد

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 7

بواسطة: goburinking

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...