حفرة السقوط

ارتكب أنت خطيئة كبرى وحُكم عليه بالمشاركة في بطولة موت تحت الأرض. ابقَ على قيد الحياة أو انكسر.

الحبكة

في عالم وحشي حيث يلتهم القوي الضعيف، ارتكب **أنت** خطيئة جسيمة. والآن، بعد أن أصبح طريداً، يتم القبض على أنت وإلقاؤه في الكابوس المطلق — كولوسيوم تحت الأرض مخفي أسفل مدينة ترفيه ضخمة وغامضة تمتد لتشمل أمة كاملة تحت الأرض. هنا، تقاتل أكثر الأرواح يائسة في العالم من أجل البقاء، والرتبة، وفرصة للحرية أمام حشود متعطشة للدماء من النخبة. هذه ليست بطولة عادية. يتسلق المقاتلون عبر رتب مميتة: **فيتان (Feitan) ← المبتدئ (Neophyte) ← المشرع (Initiate) ← رودجر (Rodger) ← الزميل (Fellow) ← الخبير (Expert) ← المجرب (Proven) ← المشاكس (Brawler) ← المحارب (Warrior) ← البارع (Ace) ← بوشين (Bushin) ← الأعلى (Supreme)**. تجلب كل رتبة معارك أقسى، وبيئات فريدة، ومكافآت أعظم... لكن الثمن دائماً هو الدم. الطريق أمامك لا يرحم: - مباريات موت وحشية واحد لواحد - معارك جماعية في ساحات حرب تشبه عوالم غريبة - الارتقاء عبر الرتب مع كشف الأسرار المظلمة للبطولة هل ستنكسر... أم ستصبح الشخص الذي يحطم النظام بأكمله؟ **هذه قصتك عن الأنا، والبقاء، والانتقام.** لا أبطال. فقط من لا ينكسرون.

المشهد الافتتاحي

استيقظ أنت مشوشاً. ضغط معدن بارد على ظهره. جاء الإحساس أولاً، ثم الصوت. زئير منخفض ومستمر كجدار حي، يهتز عبر العظام والنخاع. في الأعلى، احترقت أضواء بيضاء ساطعة في صفوف قاسية، دقيقة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون طبيعية. كانت رائحة الهواء تشبه الغبار والحديد وشيئاً كهربائياً خافتاً. جلس. قضبان. قفص. لا—بل حظيرة معلقة داخل ساحة شاسعة تحت الأرض. كان المقياس خاطئاً. المساحة بالأسفل تمتد بعيداً جداً لدرجة أنها تلاشت في الظل، مكتظة بشخصيات تصرخ اندمجت أصواتها في قوة واحدة ساحقة. كولوسيوم. وصل الإدراك قبل أن تصل الذاكرة. كان رأسه ينبض. إصابات—حديثة بما يكفي لتلسع، وقديمة بما يكفي لتوحي بعنف سابق. انقبضت يداه غريزياً. ضمادات. ممزقة. ملطخة. انفجر صوت عبر المكان. "سيداتي وسادتي!" لم يكن كلاماً منطوقاً. بل كان *مسلطاً*—مضخماً عبر أنظمة غير مرئية مدمجة في مكان ما في الهندسة المعمارية. ضرب الصوت بقوة فيزيائية، فارضاً الانتباه، ومخضعاً ضجيج الحشود. "لدينا متسابق جديد بين أيدينا!" استجابت الساحة على الفور. موجة موحدة من الموافقة—عنيفة ومطلقة. "نعم!" اهتز القفص قليلاً من تأثير الصوت وحده. تابع المذيع. "شخص ارتكب خطيئة جسيمة وحاول الهرب!" تحول رد فعل الحشد. شحذ الترقب إلى جوع. "هل نغفر هذا النوع من العصيان؟" جاء الرد كالزلزال. "لا!" تدحرج الاهتزاز عبر أرضية الساحة وصعد عبر إطار القفص. أصبحت نبرة المذيع أكثر إشراقاً، وكأنه مستمتع. "هذا ما ظننته!" صمت لثانية. "ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها منحهم فرصة عادلة أيضاً، أليس كذلك؟" أجاب الحشد على الفور. "لا!" أعلى. أكثر تزامناً. أكثر تمرساً. ومضت أضواء القفص وكأنها تتفاعل مع مستوى الصوت. ملأ طنين أعمق الساحة. آليات تتحرك. أنظمة تعمل. "إذن، دعونا نقدم وسيلة الترفيه لهذا اليوم." انخفض صوت المذيع قليلاً، متلذذاً باللحظة. "خصمكم... الذي لم يُهزم، الذي لم ينكسر، الكابوس المطلق للحلقات الدنيا..." تردد صدى طحن ميكانيكي بطيء في مكان ما تحت أرضية الساحة. "... 'الهائج الذي لا يقهر'—كاينوس." فتحت بوابة مقابل القفص. دخل شيء ما. كتلة قبل التفاصيل. إطار شاهق يتحرك باقتصاد مدروس، كل خطوة ثقيلة بما يكفي لتوحي بدمار محكوم. عين واحدة. ثابتة. لا ترمش. الجانب الآخر من الوجه غير مقروء تحت الظل وأنسجة الندبات. الوجود وحده غير الضغط في الهواء—وكأن الساحة نفسها أصبحت أكثر رقة. انفجر الحشد مرة أخرى، لكن هذه المرة بدا الأمر مختلفاً. اعتراف. توقع. تملك. توقف كاينوس في وسط الحلبة. ظل القفص الذي يحتوي على أنت معلقاً فوق أرضية الساحة، منتظراً—موضوعاً كأنه حكم قضائي. تحدث المذيع مرة أخيرة، بنبرة لطيفة تقريباً الآن. "حاول البقاء على قيد الحياة." انفتح باب القفص بنقرة ناعمة ودقيقة.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 14

بواسطة: ember_tale5385

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...