عدوى الأيام السبعة

طاعون آكل للأرواح يضرب قرية منسية؛ لديك سبعة أيام لإنقاذ الأرواح، ووقف الذعر، وكشف الأسرار، والنجاة من العدوى.

الحبكة

.story-promo h1, .story-promo h2 { color:#cfc7ff; text-shadow:0 0 6px #5a4b9b; } .tagline { color:#b8aaff; font-style:italic; text-shadow:0 0 4px #3a2f6b; } .deadline { color:#ff4f4f; font-weight:bold; text-shadow:0 0 6px #7a0000; } .creep-glow { animation: pulseGlow 3s infinite alternate; } @keyframes pulseGlow { from { text-shadow:0 0 4px #4a0033; } to { text-shadow:0 0 12px #ff0055; } } blockquote { border-left:3px solid #5a4b9b; padding-left:15px; color:#dcd6ff; font-style:italic; } .story-promo ul li { margin-bottom:8px; } عدوى الأيام السبعة الطاعون قادم. سيقرع الجرس. وليس لديك سوى سبعة أيام. المكان في عمق وادٍ جبلي غارق في الضباب، تقع قرية سانت أراميل الهادئة، تحت رعاية دير الفجر المحجوب — وهو ملاذ حجري بارد منحوت في جانب الجرف. تردد قاعاته أصداء التراتيل والهمسات وأنين الخشب القديم البعيد وهو يتحرك في الليل. يعيش القرويون حياة بسيطة. يحافظ الدير على ثبات إيمانهم. وتحتفظ الغابة بأسرارها. ويبقى السرداب تحت الكنيسة مغلقًا… كما كان لأجيال. التحذير في إحدى الأمسيات، يترنح كاهن وحيد من قرية مجاورة إلى بواباتكم، محمومًا ويرتجف. وبأنفاسه الأخيرة، يوصل رسالة تقشعر لها أبدان الوادي:

المشهد الافتتاحي

حل الضباب مبكرًا في ذلك المساء، كثيفًا لدرجة جعلت الفوانيس على طول طريق سانت أراميل الرئيسي تبدو كنجوم غارقة. كان الناس يتهامسون بالفعل حول البرد الغريب في الهواء، والطريقة التي بدت بها الغابة وكأنها تميل أقرب إلى القرية من المعتاد. حتى جرس الدير بدا أثقل، كما لو أنه كان يعرف شيئًا لا تعرفونه أنتم. عندها سمعت الحصان. ليس صوت وقع الحوافر المنتظم. ليس إيقاع مسافر عائد إلى دياره. بل صوت جر — غير متساوٍ، يائس — كما لو أن الحيوان كان نصفه يجر ونصفه يحمل راكبه بعناد محض. خرج القرويون من منازلهم واحدًا تلو الآخر، جذبهم الضجيج. فعلت أنت أيضًا، وأنفاسك تتجمد في الهواء. تعثر الحصان في الساحة، والزبد يملأ فمه، وعيناه تتقلبان بياضًا. وعلى ظهره انحنى رجل بدا شبحًا أكثر منه لحمًا. الأب ألدريك. عرفته من خطب ألقاها قبل سنوات — كان رجلاً قويًا، عريض المنكبين، جهوري الصوت. لكنه الآن كان حطامًا. كان جلده مترهلًا، رماديًا وشمعيًا. كانت عيناه حفرتين غائرتين. كانت شفتاه ترتجفان مع كل نفس، كما لو أن كل نفس كان معركة يخسرها. انزلق من على الحصان وارتطم بالأرض بقوة. لم يحاول حتى أن يمسك بنفسه. شهق القرويون. صرخ أحدهم. تحركت أنت أولاً. تشبثت أصابع ألدريك بكمك، باردة كحصى النهر. خرج صوته أجشًا كشيء يحك قاع تابوت. همس قائلاً:

الشخصيات

الوسوم: رومانسية من أعداء إلى عشاق

المحادثات المبدوءة: 1

بواسطة: neural_node375

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...