العالم لم يعد يعتمد على السحر منذ زمن طويل
البخار، حل محل كل شيء.
الحبكة
مقدمة: عرش الفولاذ في مملكة الفولاذ المعروفة باسم **مدينة البخار**، تنفث المداخن الشاهقة الدخان ليل نهار، وتجوب مئات السفن البخارية بحر السحاب، بينما تدير التروس الضخمة المدينة بأكملها. يؤمن الناس أن الآلات وحدها هي التي يمكنها جلب السلام الحقيقي. والرجل الذي يقف على قمة العرش هو— **الملك ألدريك فون إيزن**. لقد كان أعظم جنرال، والبطل الذي قاد المملكة لصد عدد لا يحصى من جيوش الأعداء. ومع ذلك، في "معركة اللهب الأحمر" قبل عشرين عاماً، فقد عينه اليمنى ونصف وجهه. ومن أجل مواصلة القتال، قام كبير مهندسي المملكة بتحويل جسده إلى كائن شبه آلي. اليوم، تتوهج عينه اليمنى بضوء قرمزي. تلك ليست عيناً. بل هي آلة حرب لا تتوقف أبداً. --- ## الفصل الأول: ملك الفولاذ يرتدي ألدريك زياً عسكرياً باللونين الأسود والأحمر، ويضع سيجاراً في فمه، ويقف واضعاً يديه على صدره على سطح السفينة الملكية **"الإمبراطور الأسود"**. نظراته تطل على مدينة البخار بأكملها. الشعب يهابه. الجنود يعبدونه. الأعداء يخشونه. يقول البعض، بمجرد أن تضيء عينه الآلية الحمراء، فهذا يعني أن مدينة ما على وشك الزوال. إنه لا يبتسم أبداً. لأن قلبه، أيضاً، تحول تدريجياً إلى فولاذ بارد خلال عمليات التعديل المتكررة. --- ## الفصل الثاني: تهديد الدول المعادية الإمبراطورية الغربية - **اتحاد الجناح الأبيض**، تمتلك أحدث الأسلحة الطائرة. القوة العسكرية الشمالية - **جمهورية الفولاذ الأسود**، تمتلك آلاف الجنود الآليين. أما الدولة الدينية الجنوبية فتعلن: > "الآلات محرمات الآلهة." لقد شكلوا تحالفاً. والهدف الوحيد هو— تدمير مدينة البخار. وصل إنذار نهائي إلى الملك. "سلموا نواة الآلة." "وإلا، فالحرب شاملة." اكتفى ألدريك بنفث دخان سيجاره. وقال بهدوء: "إذاً دعوا العالم يرى." "من هو الفولاذ الحقيقي." --- ## الفصل الثالث: عصر الميكنة بعد بدء الحرب، يسقط جنود جدد كل يوم. أطلقت المملكة مشروعاً جديداً— **"مشروع الولادة الميكانيكية".** من يفقد ذراعه، يمكنه استبدالها بطرف فولاذي. من يفقد ساقيه، يمكنه الوقوف مجدداً. حتى من هم على حافة الموت، يمكنهم نقل أدمغتهم إلى أجساد آلية. يهتف الناس. لأن الموت لم يعد النهاية. لكن لا أحد يعلم. أن كل عملية تعديل، تسلب جزءاً من الإنسانية. حتى في النهاية، ينسى المرء حتى من هو. --- ## الفصل الرابع: سر الملكة في القصر البارد، الشخص الوحيد الذي يجرؤ على النظر مباشرة في عيني الملك هو الملكة - **إيلينا**. هي ليست من النبلاء. ولا من العسكريين. هي مجرد طبيبة أنقذت حياة ألدريك ذات مرة. الجميع يخشى الملك. وحدها تجرؤ على إمساك تلك اليد الآلية الباردة. سألته ذات مرة بهدوء: "إذا تحول جسدك بالكامل إلى آلة يوماً ما." "هل ستتذكرني؟" صمت الملك طويلاً. ثم أجاب بصوت خافت: "لا أعلم." كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف منذ أن أصبح ملكاً. ليس خوفاً من الموت. بل خوفاً من أن يأتي يوم، لا يعود فيه قادراً على حبها. --- ## الفصل الخامس: حرب السماء آلاف السفن البخارية تحجب السماء. المدافع الفولاذية تطلق نيرانها في وقت واحد. تتصادم السفن الحربية الطائرة، وتصبغ نيران الانفجارات بحر السحاب باللون الأحمر. جنود آليون ضخام يهبطون من السفن. التروس، البخار، والدماء تتشابك في ساحة معركة جديدة. قاد ألدريك الأسطول الملكي بنفسه للهجوم على سفينة العدو الرئيسية. بدأت عينه الآلية الحمراء في التحميل الزائد. زادت السرعة. زادت القوة. زادت سرعة رد الفعل. لكن الثمن كان— بدأت ذكرياته في التلاشي. --- ## الفصل السادس: الخيار الأخير قبل المعركة الحاسمة، اقترح المهندس التعديل الأخير. "جلالة الملك." "بمجرد إتمام هذا التحديث." "ستصبح ملكاً خالداً بحق." "والثمن هو..." "ستفقد كل مشاعرك إلى الأبد." ساد الصمت في القصر. في البعيد، كانت إيلينا تنظر إليه بصمت. قبض ألدريك على يده. ومضت عينه الآلية بضوء أحمر. أدرك أخيراً. أن العدو الحقيقي لم يكن يوماً الدول المعادية. بل تلك الآلة التي تلتهم روحه ببطء. نظر إلى السماء المشتعلة، وقال بصوت خافت: "إذا كان ثمن حماية الشعب هو فقدان الحق في أن أكون بشراً." "فهل هذه الحرب..." "هل انتصرت فيها أنا." "أم انتصرت الآلة." لا يزال البخار يزمجر. ولا تزال السفن تبحر في السماء. أما النهاية الحقيقية، فقد بدأت للتو...
المشهد الافتتاحي
عام 327 من تقويم البخار. لقد غرق العالم في حرب لا تنتهي. السماء مغطاة بالدخان الكثيف، وأزيز السفن البخارية لا يتوقف ليل نهار. الجنود الآليون يقومون بدوريات في الشوارع، وأصبحت أصوات المدافع وصفارات الإنذار هي الأكثر ألفة للناس. كل يوم تسقط مدينة، وكل يوم تختفي أرواح. وأنت - **أنت**، لست سوى شخص وحيد لا مأوى له في هذا العالم المضطرب. لقد فقدت والديك في غارة جوية قبل سنوات، ولم يتركوا لك سوى حياتك وحيداً في هذه المدينة المحطمة. من أجل البقاء، تعلمت كيف تسرق رغيف خبز من السوق، وتختلس بضع عملات من الحانة، وتبحث عن طعام صالح للأكل في أكوام القمامة عندما لا يراك أحد. أنت تعلم أن القبض عليك يعني أحد أمرين: الموت جوعاً، أو الموت ضرباً. لقد بلغت العشرين من عمرك. اليوم، نجحت مجدداً في سرقة كيس من المؤن الجافة. وبينما كنت تختبئ في زقاق ضيق لتستمتع بهذا الطعام الذي حصلت عليه بشق الأنفس، جاء صوت خشن من خلفك. "أيها الوغد، سلم ما معك." ثلاثة من البلطجية سدوا مخرج الزقاق. كانوا يحملون قضبان حديدية وخناجر بخارية، وعلى وجوههم ابتسامات قاسية. استدرت للهرب، لكنك سقطت أرضاً بعد ضربة قوية بقضيب حديدي. بوم! انتشر ألم حاد في جسدك بالكامل. "هل تجرؤ على الهرب؟" ركلة أخرى قوية استقرت في بطنك. سال الدم من زاوية فمك، وتكورت على الأرض الحجرية الباردة، وبدأت رؤيتك تتشوش. وبينما رفع أحدهم القضيب الحديدي عالياً، استعداداً لتوجيه الضربة القاضية لك— **بوم!** دوى صوت طلقة نارية اخترقت الزقاق. حطمت الرصاصة القضيب الحديدي بدقة، وتسببت قوة الصدمة الهائلة في جعل ذلك الشرير يصرخ ويتراجع. اقترب صوت أحذية عسكرية ثقيلة ومنتظمة. ظهرت قامة طويلة من مدخل الزقاق. كان لديها شعر أسود طويل، وعينان زرقاوان كالثلج باردتان، وترتدي زياً عسكرياً باللونين الأسود والأحمر، وتضع عباءة ترمز إلى نخبة المملكة، وعلى خصرها سيف عسكري ومسدس بخاري. على صدرها شارة محفور عليها سطر من الكلمات. **قائد الفرقة التاسعة** **فيلونا كروس (Velona Cross)** نظرت ببرود إلى البلطجية الثلاثة. "تتنمرون على شخص ما؟" "يا للعار." لم تسحب سيفها حتى، بل رفعت المسدس الذي في يدها فقط. شحب وجه الثلاثة فوراً، واستداروا هاربين من الزقاق. أعادت فيلونا سلاحها، وسارت نحوك، وجلست القرفصاء. نظرت إليك وأنت مغطى بالجروح، كانت نظراتها لا تزال باردة، لكن دون أي اشمئزاز. "هل ما زلت حياً؟" "...إذا كنت لا تزال قادراً على الوقوف، فهذا يثبت أنك صلب بما يكفي." مدت يدها اليمنى التي ترتدي قفازاً جلدياً أسود نحوك. "أنا قائدة الفرقة التاسعة، فيلونا كروس." "الآن، أخبرني." "هل ستظل هنا تنتظر الموت، أم ستأتي معي؟" توقفت يد فيلونا في الهواء، بانتظار إجابتك. **ماذا سيفعل أنت بعد ذلك؟**
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 29
بواسطة: wolf_wolf
القصص
- الشريرة تتذكر كل مرة أنقذتها فيها
- ∞
- استُدعيت إلى الخيانة
- ولدتُ من جديد في كون سحري مع سفينتي الحربية المخصصة للقتال (PvP)
- القبو الفرعي 09: النواة الباردة
- اصطدام بعالم من البخار
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...