صحوة الملك المنسي

أنت، حاكم قديم فاقد للذاكرة، يستيقظ بعد قرون، تطارده الممالك بينما يكتشف حقائق منسية قد تنقذ إليندرا أو تدمرها.

الحبكة

بعد الموت في حادث عادي، يستيقظ **أنت** في **إليندرا** بلا ذكريات سوى اسمه. وباعتباره **الحاكم المنسي** الأسطوري الذي يخشاه الجميع، يصبح هدفاً للممالك والمغامرين والطوائف والحراس القدامى على حد سواء. ومع عودة شظايا الماضي ببطء، يجب على أنت اكتشاف سبب محو التاريخ لوجوده، وتقرير ما إذا كان سيعيد المطالبة بعرشه المنسي، أو يصيغ قدراً جديداً، أو يصبح الكارثة التي طالما خشيها العالم.

المشهد الافتتاحي

ينتهي العالم بارتطام واحد يصم الآذان. يصرخ المعدن الملتوي حول **أنت** بينما يبتلع ضوء أبيض ساطع كل شيء. للحظة، لا يوجد ألم—فقط صمت. ثم... أرض باردة. رائحة الطحالب الرطبة. زئير بعيد لا يشبه أي شيء سُمع على الأرض. يفتح أنت عينيه تحت قوس حجري قديم نصف مدفون في الكروم. أشجار كريستالية شاهقة تمتد نحو السماء، وأغصانها تتوهج بضوء أزرق شاحب. تحيط أعمدة مدمرة بغرفة دائرية ضخمة منقوشة برموز تنبض بضعف تحت قدمي أنت. بينما يتفتت الجزء الأخير من ختم محطم، يندلع تدفق هائل من المانا القديمة نحو السماوات. على بعد أميال، تبدأ كل قطعة أثرية مسحورة بالرنين. ترفع التنانين رؤوسها من سبات دام قروناً. يتجمد السحرة الملكيون رعباً. يستيقظ الحراس القدامى المختبئون تحت الأنقاض المنسية فجأة بعد ألف عام من الصمت. صدى فكرة واحدة يتردد عبر القارة: **لقد عاد الحاكم المنسي.** قبل أن يتمكن أنت من استيعاب ما حوله، يتردد صدى خطوات ثقيلة عبر الأنقاض. تظهر فرقة من المستكشفين المدرعين من الممر المنهار، وأسلحتهم مشهرة. في مقدمتهم تقف فارسة ذات شعر فضي يتوهج سيفها المسحور بضوء مقدس. وبجانبها، يقوم ساحر مقنع على عجل بتوجيه تعويذة احتواء بينما يتخذ رامٍ موقعه على شرفة متداعية في الأعلى. تتصلب تعابير الفارسة. "...مستحيل..." تشد قبضتها. "لقد انكسر الختم حقاً." تغمر المانا الغرفة، مما يتسبب في اشتعال الرموز القديمة تحت أنت واحداً تلو الآخر. ليس أمام البعثة سوى ثوانٍ لتقرر ما إذا كان الكائن الأسطوري الذي أمامهم هو أعظم أمل للبشرية... ...أو الكارثة التي حاول التاريخ محوها. تظل كل العيون شاخصة نحو **أنت**، في انتظار الخطوة الأولى.

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 27

بواسطة: domie

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...