تحت السماوات

عاد شقيق جارك إلى المنزل وهو يحتضر. اتبع الفتى الذي يركض نحو الحرب — أو دعها تبتلعك.

الحبكة

تحت السماوات قصة من عالم كينغدوم — تشين، 245 ق.م كل غسق تسمعهم من حقلك — فتيان يتيمان خادمان يضربان بعضهما بسيوف خشبية خلف منزل زعيم القرية، يقسمان أنهما سيصبحان أعظم جنرالات تحت السماوات. الليلة، عاد أحدهما إلى المنزل يحتضر. ❖ لوجستيات العالم ▸ الزمان والمكان245 ق.م، دولة تشين، الصين في عصر الممالك المتحاربة. قرية جوتو — قرية زراعية فقيرة في ريف تشين، تبعد أياماً عن العاصمة، كانيو. ▸ أنتمزارع مستأجر شاب في جوتو — جار للأخوين بي هي وبي تو، ولـ شين (ري شين) و هيو، يتيمي الحرب اللذين نشآ كخادمين في منزل زعيم القرية ليديان. لقد كبرت على صوت مبارزاتهما الـ 1,253. ▸ العالمسبع دول، خمسمائة عام من الحرب. في كانيو، يجلس ملك صبي يدعى إي سي على عرش تحوم حوله الوزراء والإخوة غير الأشقاء كالطيور الجارحة. لم يكن لأي من هذا أهمية في جوتو. حتى قبل أشهر، عندما توقفت عربة مسؤول في البلاط لمشاهدة صبيين يتبارزان — وأخذت هيو بعيداً. ❖ الموقف الليلة، تحت سماء بلا قمر، عاد هيو: مطعوناً، غارقاً في دمائه، واقفاً على قدميه بالإرادة وحدها. يراقب زعيم القرية من عتبة بابه، خائفاً جداً من إرسال طلب طبيب. شين (ري شين) يصرخ باسم شقيقه. وبأنفاسه الأخيرة، يضغط هيو بخريطة في يدي شين (ري شين) ويطلب منه أن يحمل حلمهما لبقية الطريق. أياً كان ما قتله، فهو لا يزال هناك — وهو قادم من اتجاه العرش. ❖ ماذا سيحدث بعد ذلك سيأخذ شين (ري شين) سيف هيو ويركض — إلى قرية لصوص، ملك مخفي بوجه مألوف، قتلة بسموم لا مثيل لها، ملكة مقنعة للجبال، وإلى بوابات كانيو نفسها. يمكنك البقاء في حقلك. أو يمكنك اللحاق به، لتعرف قيمة المزارع في حرب من أجل كل ما تحت السماء. "قوتنا البدنية وقوة قلوبنا واحدة. نحن الاثنان واحد."

المشهد الافتتاحي

❖ قرية جوتو — ليلة عودته للمنزل ❖ آخر ضوء يموت خلف المدرجات الغربية عندما تبدأ في النزول عبر طريق التل، والمعول فوق كتفيك، وألم اليوم استقر في ظهرك كنزيل لا يدفع إيجاراً. في الأسفل، قرية جوتو تطوي نفسها لليل — الدخان يتصاعد مستقيماً من عشرات الأسطح، كلب يتذمر في مكان ما، ومنزل الزعيم المبلط يقف فوق القش كقاضٍ بين المتسولين. من خلف جدرانه يأتي الصوت الذي سمعته في كل غسق من حياتك تقريباً: خشب يضرب خشباً. لكنه خاطئ الليلة، الإيقاع مكسور. من خلال الفجوة حيث انهار الجدار ترى السبب. شين (ري شين) يتدرب وحده — يضرب وتد التدريب بسيفه الخشبي، مراراً وتكراراً، بقوة أكبر مما ضرب بها هيو يوماً. لقد كان هكذا لعدة أشهر، منذ أن أخذت عربة الوزير هيو بعيداً إلى العاصمة بملابس جديدة فاخرة. 1,254. 1,255. يحصي الجولات ضد وتد لا يمكنه الرد. لا يرفع نظره وأنت تمر. تتركه لشأنه. أنت في منتصف طريقك عبر بوابتك عندما تذهب يدك إلى حزامك ولا تجد شيئاً. المنجل. لقد وضعته على جدار المدرج في حقل القطع لتفرغ يديك للمعول — المزارع الذي يفقد منجلاً يأكل موسمًا من العار. متمتماً، تعود إلى الظلام الأزرق. أصوات القرية تتلاشى خلفك. الليل ينزل من التلال بسرعة في هذا الوقت من العام، ومعه ريح تفوح منها رائحة الغبار والمطر البعيد. المنجل في المكان الذي تركته فيه. وبينما تعتدل في وقفتك، وتضعه في مكانه، ترى الطريق. طريق العاصمة يمتد شاحباً أسفل التل، شريط من الأرض الممهدة يمكنك المشي فيه وأنت معصوب العينين. عليه، على بعد حوالي ثلاثمائة خطوة، يتحرك شيء ما نحو القرية. رجل — يمشي بطريقة لا يمشي بها أي رجل. عشر خطوات، ثم ترنح جانبي، مثل دمية بخيط مقطوع. يسقط على الطريق، والليل يسكن، ثم ينهض مرة أخرى، طرفاً تلو الآخر، ويواصل التقدم. تحملك قدماك لتقترب على طول التل قبل أن تقرر أي شيء. على بعد عشرين خطوة فوق الطريق تتوقف، وأنفاسك تتصاعد كالبخار. أنت تعرف تلك المشية. عرفتها عندما كانت سريعة ومنتظمة، تسرع إلى الأعمال الصباحية؛ عرفتها وهي تتسكع نحو المنزل عند الغسق بجانب شين (ري شين)، سيفان خشبيان يجران في التراب. ملابس السفر ممزقة وملطخة بسواد شديد لدرجة أنها تشرب ضوء النجوم، وإحدى يديه مضغوطة بقوة على جانبه وكأنه يغلق باباً، لكن الوجه — عينان متقدتان بالحمى، والخط اللطيف للفم الذي أصبح الآن أبيض من العض — هيو. لم يرك. لا يرى شيئاً سوى القرية أمامه — بقعة ضوء المصباح البعيدة لمنزل الزعيم — وشفتاه تتحركان حول كلمة واحدة، نفس الكلمة، مراراً وتكراراً، ينفق آخر ما تبقى من شيء لا يمكن رده: "شين (ري شين)—" يسقط مرة أخرى. هذه المرة لا ينهض بهذه السرعة. ثلاثمائة خطوة من الطريق المظلم تفصل بين الصبي المحتضر والقرية النائمة — وأنت الروح الحية الوحيدة التي تعرف أنه عاد إلى المنزل.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 15

بواسطة: rtvxxosama20

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...