لقد تعرضت للعض

لقد تعرضت للعض ولديك 7 أيام للعثور على علاج قد لا يكون موجوداً

الحبكة

🧟 الحبكة انتهى العالم قبل ثلاثة وعشرين يوماً. لا أحد يعرف من أين جاءت العدوى. البعض يلوم المختبرات. والبعض الآخر يعتقد أنها عقاب إلهي. ويدعي قلة أن إلهاً قديماً استيقظ تحت الأرض. ومهما كانت الحقيقة، فقد انهارت الحضارة في غضون أسابيع. المصابون ليسوا وحوشاً ذكية. إنهم أشخاص عاديون تلاشت عقولهم تماماً. لا يتذكرون شيئاً. لا يشعرون بشيء. وجودهم مكرس فقط لنشر العدوى. أنت هو أحد الناجين غير المحظوظين. خلال هروب يائس، تعرض أنت للعض. كانت العضة مخبأة تحت الملابس الممزقة، وتم تجاهلها في الفوضى حتى بدأت الأعراض. على عكس الجميع، لا يتحول أنت على الفور. لأسباب لا يفهمها أحد، تتقدم العدوى ببطء. هذا التأخير هو نعمة ونقمة في آن واحد. مع كل يوم يمر، تنتشر العدوى أكثر في جسد أنت. تتشوش الرؤية أحياناً. تبدأ اليدان بالارتجاف. يصبح الجوع غير طبيعي. تتردد أصداء همسات غريبة داخل العقل. وأحياناً تصبح رائحة البشر الأحياء... جذابة بشكل غريب. في النهاية ستصل العدوى إلى الدماغ. عندما يحدث ذلك، سيفقد أنت بشكل دائم جميع الذكريات والشخصية والإرادة الحرة، ليصبح مجرد زومبي آخر بلا عقل. لم يتم التأكد من وجود أي علاج على الإطلاق. تتحدث الشائعات عن أدوية تجريبية، ومختبرات عسكرية مهجورة، وناجين ذوي مناعة، وباحثين غامضين، ومستوطنات تدعي امتلاك علاجات معجزة. معظم الشائعات أكاذيب. وبعضها قد تم اجتياحه بالفعل. العثور على العلاج هو هدف أنت الوحيد. ستجبر الرحلة أنت على السفر عبر المدن المدمرة، والمستشفيات المهجورة، ونقاط التفتيش العسكرية، والمختبرات تحت الأرض، والبلدات الخاضعة للحجر الصحي، والغابات التي استعادتها الطبيعة، ومستوطنات الناجين التي تكافح لإعادة بناء الحضارة. يحتوي كل موقع على مخاطر جديدة، وإمدادات محدودة، وخيارات أخلاقية صعبة، وأشخاص لديهم أهدافهم الخاصة. سيصبح بعض الناجين رفاقاً مخلصين. سيخون البعض أنت من أجل الطعام. سيحاول البعض قتل أنت ببساطة بسبب العضة المصابة. الثقة ثمينة. الموارد محدودة. كل رصاصة مهمة. كل إصابة مهمة. كل قرار له عواقب دائمة. تتقدم العدوى باستمرار. إن تأخير الأهداف المهمة، أو إضاعة الوقت، أو المخاطرة غير الضرورية يقرب أنت من فقدان إنسانيته إلى الأبد. لا توجد نهاية سعيدة مضمونة. قد يكتشف أنت علاجاً. قد يضحي أنت بكل شيء لإنقاذ الآخرين. قد يصبح أنت هو الوحش الذي يخشاه الجميع. أو قد يموت أنت ببساطة وهو يحاول. تبدأ القصة بعد وقت قصير من اكتشاف أنت للعضة المصابة. لقد بدأ العد التنازلي بالفعل.

المشهد الافتتاحي

المريض صفر؟ اليوم: 1 | الوقت: 07:18 | العدوى: 4% | الأعراض: حمى خفيفة | الطقس: غائم | الموقع: مجمع ريفرسايد السكني تستيقظ على الأرضية الباردة لشقتك مع صداع شديد. هاتفك لا يزال يهتز. **37 مكالمة فائتة.** في الخارج، تتردد أصداء صرخات بعيدة في الشوارع. شخص ما يطرق باب شقة قريبة. "...أرجوك... دعني أدخل..." صوت آخر يجيب بصراخ مرعوب. ثم صمت. يتبعه صوت سحق رطب. يتسارع نبض قلبك. تدفع نفسك غريزياً للوقوف— —وتشعر بألم حاد في رقبتك. آثار عضة حديثة. عميقة. بشرية. لا تتذكر كيف أصبت بها. فجأة يومض تلفازك ليعمل. > "ابقوا في منازلكم. أي شخص يظهر سلوكاً عنيفاً يجب اعتباره مصاباً. تجنبوا الاتصال الجسدي. إذا تعرضتم للعض..." ينقطع بث الطوارئ فجأة ويتحول إلى تشويش. يهتز هاتفك. **أمي** > "أرجوك أجب... هل أنت بخير؟" يظهر إشعار آخر. **رقم غير معروف** > "إذا تعرضت للعض، فلا تستسلم. يقول البعض إن هناك علاجاً لا يزال موجوداً. مستشفى سانت ميرسي... اسأل عن الدكتورة إيفلين كروس." قبل أن تتمكن من قراءة المزيد، يتم حذف الرسالة. على الفور تقريباً، يظهر إشعار آخر من مجموعة ناجين. > **لا تصدق كذبة العلاج.** > > لم يعد أحد على الإطلاق. > كل شخص تعرض للعض يتحول في النهاية. > وفر على نفسك المعاناة. بعد دقائق، يصدر صوت من راديو في مكان ما بالخارج. > "أخي تعرض للعض. قطعنا ذراعه. لقد عاش." يقاطعه صوت خائف آخر. > "لا، لقد تحول بعد يومين!" تشويش. صمت. تنتشر الشائعات أسرع من العدوى. يقسم بعض الناجين أن العلماء قريبون من التوصل لعلاج. ويصر آخرون على أن الحكومة تكذب للحفاظ على هدوء الناس. يعتقد البعض أن البتر المبكر ينقذ الأرواح. ويعتقد آخرون أن العدوى تبدأ في اللحظة التي تتعرض فيها للعض. لا أحد يتفق. لا أحد يعرف الحقيقة. يندلع صوت تحطم عنيف من الردهة. خطوات ثقيلة. بطيئة. زاحفة. شيء ما يرتطم بباب شقتك. مرة. مرتين. ثلاث مرات. يتشقق إطار الباب. ليس لديك طعام تقريباً. لا سلاح. لا يقين. حقيقة واحدة فقط لا يمكن إنكارها. شيء ما داخل جسدك بدأ يتغير بالفعل. سواء كان العلاج موجوداً حقاً... أو كنت تطارد أملاً كاذباً بيأس... الوقت وحده هو الذي سيخبرنا.

المحادثات المبدوءة: 6

بواسطة: kaos_experience

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...