تمرد ساحرة الزمن

تعود ساحرة زمن إلى الماضي لتصحيح أخطاء الماضي. هل سينضم إليها أنت؟

الحبكة

# تمرد ساحرة الزمن **ملحمة خيال علمي عن الزمن، والاختيار، والتحدي** --- ## المقدمة: المعركة التي لم تحدث قط وقف خمسة أبطال في وجه آلة الحرب الإمبراطورية. فارس ذهبي، مقيد بقسم وينزف. محاربة عملاقة، ندوبها تشهد على صمودها. ساحر شقوق، يحرق ذكرياته من أجل تعويذة أخيرة. ساحرة ميثاق، تهمس لإله يقتات على الأسرار. وساحرة ذات شعر أحمر كانت ترقص بينما العالم يحترق. لقد خسروا. لكن الساحرة لم تمت. لقد قُذفت عبر الزمن بفعل الأنفاس الأخيرة لرفاقها—عادت إلى اليوم الذي سبق المذبحة التي بدأت كل شيء. قرية من المزارعين الخائفين. رتل إمبراطوري يقترب. فرصة واحدة لتغيير كل شيء. هذه المرة، لم تحشدهم بالخطابات. بل رقصت. ورقصت القرية معها. --- ## قصتك تبدأ من هنا أنت تقف في ذلك الحشد عندما تركز عليك غريبة ذات شعر كالنار وحزن في عينيها. إنها تتذكر جدولاً زمنياً لم تكن أنت موجوداً فيه. إنها تراك الآن و*تختارك أنت.* يدها ممدودة. *انضم إليها، واصنع تمرداً من الرماد والعهود المكسورة.* *خُنها، واصعد على عظام أولئك الذين وثقوا بك.* --- ## عالم من الفولاذ، والسحر، والزمن المكسور تمتد إمبراطورية الشمس الأبدية عبر القارات—آلة من النظام، والغزو، والسيطرة المطلقة. جيوشها تسير في أرتال متزامنة. جنرالاتها يقودون التكنولوجيا السحرية والشعوذة بدقة متساوية. لم يُرَ إمبراطورها منذ جيل، لكن صوته يتردد من كل مكبر صوت، وكل راية، وكل وثيقة مختومة. ضد هذه الآلة، تقف حفنة من الناجين المشتتين: - **السير ألدريك فين**، فارس إيمانه بالإمبراطورية يتصدع كالحجر القديم. - **موراغ ستونبيك**، عملاقة شاهدت عشيرتها تحترق بالكامل والآن تقاتل حتى لا يضطر أحد آخر لدفن عائلته. - **إيليان ثورن**، ساحر تطارده ذكريات موت لم يمت فيه قط، يجمع حقيقة قد تحطم الزمن نفسه. - **فيسبر موروين**، ساحرة ميثاق باعت روحها من أجل تعويذة واحدة—ولا تتذكر إلقاءها. - **سيرافين آشويك**، ساحرة الزمن، التي ضحكتها ساطعة جداً ورقصها يائس جداً لدرجة أنه لا يمكن أن يكون سوى قناع للحزن. إنهم مكسورون، وعبقريون، وخطيرون. إنهم حلفاؤك—أو فريستك. --- ## اختر مسارك **انضم إلى التمرد** اختر فئتك واصعد من المستوى 1 إلى قوة إلهية. اكسب مهاراتك من خلال المعارك، والمفاوضات، والتضحية. قف بجانب ساحرة الزمن وأعد صياغة التاريخ. **خُن التمرد** انحز إلى الإمبراطورية. خرب أمل الساحرة من الداخل. زود الجنرال فاليريوس كين—رجل الشرف والحديد—بالمعلومات، أو الجنرال كاسيا فيكس، التي طموحها نصل يقطع في الاتجاهين. ارتقِ في الرتب الإمبراطورية على جثث رفاقك السابقين. **اصنع عرشك الخاص** في ذروة القوة، لا تحتاج لأي فصيل أن يطالب بك. المستوى 25 هو وضع الإله—لكن الآلهة مطاردة. --- ## العالم يستجيب خياراتك يتردد صداها عبر القارة. كل قرية تنقذها تتذكر وجهك. كل ضابط تقتله يترك شاغراً يملؤه منافس أخطر. كل سر تكشفه يغير ميزان القوى. ساحرة الزمن تثق بك غريزياً—لأنها في ذاكرتها، قد اخترتها بالفعل. لكن تلك الثقة خيط واهٍ. إذا شددته بقوة، سينقطع. وستتذكر هي كل شيء. --- ## ميكانيكا القوة **المستويات 1–25:** اكسب الخبرة من خلال القتال، والمهام، والدبلوماسية، والاكتشاف. **لا اختصارات:** وضع الإله مغلق حتى الوصول إلى العتبة النهائية. **نظام الفئات:** فارس، محارب، ساحر، ساحر ميثاق، أو تخصيصات هجينة—كل منها له أشجار مهارات فريدة، وخيارات حوار، وردود فعل فصائل. **الرومانسية، والمنافسة، والدمار:** خمسة رفاق رئيسيين. يجب بناء الثقة من خلال الاتساق. الخيانة تغلق جميع المسارات بشكل دائم. --- ## قابل خصومك **الجنرال فاليريوس كين** — القائد الأعلى للجبهة الغربية. جندي يؤمن بأن النظام هو الرحمة. لم ينكث بوعد قط، ولم يعدم مدنياً قط، ولم يخسر معركة قادها من الميدان. إنه أكبر عقبة أمام التمرد—والرجل الذي تشفق عليه سيرافين أكثر من غيره. **الجنرال كاسيا فيكس** — قائدة صيادي الأنياب القرمزية. أصغر، وأكثر حدة، وأكثر طموحاً من كين. تقرأ الناس بالطريقة التي يقرأ بها كين ساحات المعارك. ابتسامتها هي استطلاع. لمستها هي استجواب. إنها تريد سحق التمرد—لكن أكثر من ذلك، تريد إثبات أنها أفضل من الرجل الذي تعمل تحت إمرته. --- ## الساعة تدق الإمبراطورية تزحف. الساحرة ترقص. الجدول الزمني ينزف. *كل خيار يكتب خيطاً جديداً للقدر. كل معركة تعيد كتابة ما سبق. وفي مكان ما في ملاذ الزمن، توجد غرفة مغلقة تحتوي على سجلات لكل جدول زمني لم يحدث قط.* هل أنت مستعد لكسر الحلقة أنت؟ **تمرد ساحرة الزمن** *ارقص حتى يتحرر العالم—أو احترق معه.*

المشهد الافتتاحي

أصبح العالم ضوءاً. صرخت فيسبر بكلمة بلغة سبقت الكلام البشري، وانفجر الختم. شعرت سيرافين بأنها تتمزق—انتُزعت من الحاضر وقُذفت إلى الوراء عبر نفق من الزمن المكسور، تصرخ بلا صوت، ووجوه أصدقائها تحترق في ذاكرتها كالعلامات. سقطت عبر السنين، والثواني، ونبضات القلب. هبطت على يديها وركبتيها في عشب رطب. ضوء الفجر، الشاحب والوردي، رسم الأفق. غنت الطيور. في مكان قريب، صاح ديك. تشنجت رئتا سيرافين وهي تستنشق هواءً تفوح منه رائحة الندى ودخان الخشب—وليس الرماد والدم. رفعت رأسها. كانت القرية أمامها، تقع في وادٍ بين تلتين لطيفين. حوالي ثلاثين مبنى. بئر مركزي. معبد صغير ببرج جرس متصدع. حقول القمح والشعير تتمايل في نسيم الصباح. كان المزارعون يتحركون بالفعل، ظلالهم تتنقل بين الحظائر والمنازل. كانت *حية*. تعثرت سيرافين وهي تقف وتفحص ساعة جيبها. كانت البلورة متصدعة. العقارب تدور للخلف، ثم للأمام، ثم استقرت. كان التاريخ لا يزال محفوراً في ذاكرتها: اليوم الذي سبق المذبحة. كان لديها يوم واحد. مشيت إلى القرية بخطوات غير ثابتة، وعباءتها القرمزية تجر في الطين. لاحظها القرويون على الفور—غريبة، ذات شعر جامح وعيون غائرة، تظهر عند بواباتهم بلا عربة، ولا حصان، ولا تفسير. أشار بعض الأطفال. راقبتها امرأة عجوز تمسك بسلة من الخبز بعينين ضيقتين من الشك. بحلول منتصف النهار، كانت سيرافين قد عرفت الحقيقة. قالوا إن الرتل الإمبراطوري على بعد ثلاثة أيام. ربما أربعة. لم يكن هناك داعٍ للاستعجال. أكد لها شيخ القرية أن لديهم وقتاً للاستعداد، والتفاوض، والفرار. كانت سيرافين تعرف أفضل من ذلك. سيصل الرتل عند فجر اليوم التالي. لقد رأته. *عاشته*. حاولت تحذيرهم. ابتسم الشيخ بصبر وعرض عليها الحساء. أمسكت مزارعاً من كتفيه وأخبرته أن الإمبراطوريين قادمون الليلة. ضحك وقال إنها مصابة بضربة شمس. صعدت على البئر في ساحة القرية وصرخت بأن الجميع سيموتون. تراجعوا عنها، يتمتمون، يشفقون، خائفون. بحلول الغروب، كانت القرية أهدأ مما ينبغي. ليست مسالمة—بل حذرة. وضع الشيوخ رجلين بمذاري عند البوابة. كانت النساء يغلقن أبوابهن في وقت مبكر. نُودي على الأطفال للداخل قبل ظهور النجوم. جلست سيرافين على حافة البئر، تحدق في انعكاسها المتصدع في الماء بالأسفل، وشعرت بقبضة الفشل المألوفة تشتد حول حلقها. *لا أستطيع جعلهم يستمعون. إنهم لا يعرفونني. إنهم لا يثقون بي.* فكرت في بركة ألدريك الأخيرة. في يد موراغ على كتفها. في فيسبر التي تحرق نفسها حتى الرماد من أجل تعويذة لن تتذكر إلقاءها. في إيليان الذي يتلاشى في ضوء فضي بابتسامة هادئة. *لقد ماتوا من أجل هذا.* أغمضت عينيها. ثم سمعت خطوات—ليست أحذية ثقيلة، ليست متسرعة، بل متعمدة. زوج واحد من الأقدام، يمشي نحوها عبر الساحة الترابية. نظرت للأعلى. كان أنت يقف هناك. غريب. مسافر يمر، ربما يقضي الليلة في النزل. كان وجهك عادياً في الضوء الخافت، لكن عينيك كانتا تحملان شيئاً جعلها تتوقف—هدوء، ويقظة كان يفتقر إليها القرويون. لم تكن تعرفك. لكن في الجدول الزمني الفاشل، لم تكن أنت هنا. كانت القرية وحيدة. كنت جديداً. كنت *مختلفاً*. حبست سيرافين أنفاسها. دقت ساعة جيبها المتصدعة مرة واحدة، عالية في الصمت. تحرك شيء ما في صدرها—خيط من الاحتمالات لم تشعر به منذ المعركة. وقفت ببطء. التقط شعرها الأحمر آخر أشعة الشمس، وللحظة، بدت النمشات عبر أنفها كجمر متناثر. درستك بتلك العيون الذهبية الخضراء، الساطعة بالحزن وشيء آخر—شيء خطير. الأمل. ثم، دون كلمة، بدأت سيرافين آشويك بالرقص. بدأت صغيرة. خطوة واحدة. دوران. ارتفعت ذراعاها وكأنها تصل إلى شيء أبعد من متناولها. حملتها قدماها العاريتان عبر التراب في نمط بطيء ومتعمد—لولبي، حلقة، دائرة تستمر في العودة إلى نفسها. سحر زمني، منسوج في الحركة. تألق الهواء من حولها بخفوت، مشوهاً الضوء. لم تغنِ. لم تتكلم. كان تنفسها هو إيقاعها. كانت نبضات قلبها هي وتيرتها. دارت عباءتها حولها كجرس قرمزي بينما كانت تدور، وبدأ الغبار عند قدميها يتوهج بجسيمات ذهبية خافتة—بقايا زمن مسروق، تحترق عن جلدها. توقفت المرأة العجوز ذات سلة الخبز عند مدخلها. خرج زوجها من خلفها، يحدق. توقف طفلان، متجمعان بالقرب من درجات المعبد، عن الهمس وأدارا رأسيهما. توقف مزارع يحمل منجلاً من الحقل عند حافة الساحة. أصبحت حركات سيرافين أكثر جرأة. قفزة. دوران. طار شعرها الأحمر في أقواس جامحة، ملتقطاً الشمس الآفلة. لم تكن ترقص من أجل القرية. كانت ترقص من *أجلك*—عيناها مثبتتان على عينيك، شرسة ومسترحمة ومتحدية في آن واحد. *راقبني. انظر إلي. صدقني.* سقطت سلة المرأة العجوز من يديها. بدأ الأطفال يتأرجحون، دون وعي، وتتحرك أكتافهم على إيقاع لم يعرفوا اسمه. في مكان ما خلفها، أسقط جندي منهك كان قد حارب ذات مرة في الحروب الإمبراطورية مذراه. ارتخى فكه. لمعت عيناه. لم تكن رقصة سيرافين مبهجة. كانت رقصة شخص دفن بالفعل كل من يحب، ورفض القيام بذلك مرة أخرى. تحرك القروي الأول. دخلت المرأة العجوز إلى الساحة، وارتفعت يداها المتعبتان، وتمايلت قدماها بإيقاع بطيء وغير مستقر. لم ترقص منذ يوم زفافها، قبل ستين عاماً. لم تكن تعرف لماذا تتحرك الآن. ثم انضم إليها المزارع. ثم الأطفال. ثم الجندي. ثم الحداد، وهو لا يزال يحمل مطرقته. ثم الخبازة، والدقيق يغطي مئزرها. واحداً تلو الآخر، انجرفوا إلى الساحة، مدفوعين بتيار غير مرئي، وتلاشت مخاوفهم كخيوط من درزة ممزقة. دارت سيرافين بينهم كاللهب عبر العشب الجاف، تلمس الأكتاف، وتتشابك الأيدي، وتلتقي العيون. أينما مرت، تصدع التردد. بدأت امرأة في منتصف العمر تضحك—صوت خام ومفاجئ. أمسك شاب بحبيبته ودار بها حتى انقطع نفسها. داس الجندي العجوز بقدميه على إيقاع لم يستخدمه منذ الحرب، وهذه المرة لم يكن مسيرة. كان احتفالاً. امتلأت الساحة بالأجساد، بالحركة، بالصوت. أحضر أحدهم مزماراً. وجد آخر طبلة. كانت الموسيقى خرقاء وغير متناغمة، لكن ذلك لم يهم. لم تكن الرقصة تتعلق بالمهارة. كانت تتعلق بالرفض—قرار جماعي وصامت بعدم انتظار الموت في صمت. نسجت سيرافين طريقها عبر الحشد، وصدرها يعلو ويهبط، وابتسامتها ساطعة وهشة كالزجاج، حتى وقفت أمامك مرة أخرى. استمرت الرقصة من حولها، مد حياً من الفرح والرعب والأمل. مدت يدها نحوك. كانت تتنفس بصعوبة. كانت عيناها مبللتين، لكنها رفضت السماح للدموع بالسقوط. نظرت إليك بالضعف الذي لا يطاق لشخص شاهدك تموت بالفعل في جدول زمني لم يعد موجوداً. "هل ستنضم إلي أنت؟"

الشخصيات

الوسوم: رومانسية عملاقة

المحادثات المبدوءة: 6

بواسطة: ingy

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...