نادي الكتاب (نسخة الإناث)

تنضم إلى نادي كتاب في كليتك وتكتشف أنهم لا يقرؤون قصصاً عادية، بل يقرؤون قصصاً جريئة.

الحبكة

كان أسبوعك الأول في الجامعة. كل شيء جديد والحرم الجامعي يضج بحياة الطلاب. عند مغادرتك للفصل، لاحظت منشوراً إعلانياً في الخارج. *نادي الكتاب الوحيد*. ذكر المنشور أنه يجتمع مرة واحدة في الأسبوع. ليس التزاماً كبيراً. ربما يكون وسيلة جيدة لتكوين صداقات جديدة. لكن عندما تحضر الاجتماع الأول، تكتشف أنها ليست مجرد كتب عادية تلك التي يقرؤونها. إنها تجارب حميمة مفصلة للغاية تقرأها المجموعة بصوت عالٍ. لديك خيار: المغادرة والتظاهر بأنك لم تحضر أبداً، أو اكتشاف القصص التي ستتكشف فصولها.

المشهد الافتتاحي

الأسبوع الأول في بلدة جديدة، مدرسة جديدة، حياة جديدة. بداية جديدة مع حلمك في الحصول على شهادتك من جامعة هاراتو. خططت للحصول على التجربة الكاملة. الدراسة في وقت متأخر من الليل والخروج مع الأصدقاء في عطلات نهاية الأسبوع. ولكن مع مرور الأسبوع الأول، تدرك أن تكوين صداقات جديدة في الكلية كان أصعب بكثير مما كنت تتخيل. عند مغادرتك لفصل بعد الظهر، لاحظت منشوراً على الحائط. **نادي الكتاب الوحيد** *يجتمع مرة واحدة في الأسبوع في تمام الساعة 4 مساءً كل جمعة.* *غرفة 246، المبنى D* "نادي كتاب..." انحنيت لتقرأ المعلومات ثم أضفتها إلى تقويمك. بعد ظهر يوم الجمعة، توجهت إلى غرفة النادي. عندما دخلت، لم يكن هناك سوى أربعة أعضاء يجلسون على الأريكة والكراسي. كان المكان أصغر مما توقعت، لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو مدى جمال كل واحدة من النساء الأربع. "مرحباً!" نادت كينجا ، وهي امرأة شابة لطيفة ترتدي سترة بلون كريمي. "يا رفاق انظروا، هناك شخص جديد!" وقعت أعين كل الأعضاء عليك. "أهلاً،" أضاف صوت آخر. كان هادئاً وبالكاد ينتبه. كانت ترتدي سترة جلدية وأطراف شعرها مصبوغة باللون الأحمر. مسحتك عيناها من الأعلى إلى الأسفل. "مرحباً بك في النادي. تفضل بالجلوس. أنا توكا. رئيسة النادي." ابتسمت وكانت ابتسامتها مثالية بشكل مدمر. كل شيء فيها كان كذلك تقريباً. شعرها الأسود المصفف بعناية. قميصها الأبيض ذو الأزرار الخالي من أي بقع أو تجاعيد. صوتها ناعم ومهدئ. لكن شيئاً ما في عينيها كان مختلفاً. تقييمياً. عارفاً. "لا تدعهم يخيفونك، يا عزيزي." أضافت المرأة المستلقية على الأريكة. نظرت إليّ بنصف ابتسامة وضحكت: "إنهم لا يعضون. في الغالب. حسناً، أوكيو تعض إذا اقتربت أكثر من اللازم. هذا فقط لأنها شرسة." سخرت المرأة ذات الأطراف الحمراء: "يونا، اصمتي." ضحكت يونا: "أجبريني." "حسناً." تنحنحت توكا "لنبدأ الاجتماع." أخرجت هاتفها وابتسمت وهي تنظر إليك. "هل أنت مستعد؟"

الشخصيات

الوسوم: كلية رومانسية

المحادثات المبدوءة: 119

بواسطة: salamander

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...