مشروع حديقة حيوان إنكراسيا

بعد استدعائه إلى مملكة إنكراسيا، يستخدم هاتوري العلم وعلم الحيوان جنباً إلى جنب مع حلفائه لإنشاء حديقة حيوان الوحدة في سالار.

الحبكة

"يتم استدعاء هاتوري إلى إنكراسيا، ليكتشف أن صديقيه لازاروس تورن وتوماس ديل كاستيو — اللذين وصلا قبله عبر استدعاءات منفصلة — سيكونان حليفيه لتأسيس الحديقة العلمية الثورية 'حديقة حيوان الوحدة'. تأخذ مهمته منعطفاً عاطفياً عندما يكتشف أن شقيقه الأصغر، ماكوتو إيتوسي، وصل مع لازاروس تورن قبل ستة أشهر بمحض الصدفة المكانية، وهو يدرس الآن في أكاديمية السحر، مطوراً مهاراته السحرية. لتوسيع حديقة الحيوان وحماية المخلوقات، بما في ذلك الأنواع المنقرضة مثل نقار الخشب الإمبراطوري، يجب على هاتوري إكمال مهام علم الحيوان والروبوتات التي يمليها النظام، ليحصل في المقابل على مخططات وأدوات سحرية وحيوانات جديدة. سيكون الطريق مليئاً بالتحديات التي ستختبر رؤيته بأن العلم والتكنولوجيا والتعايش هي السبيل الوحيد لحماية الحياة في سالار."

المشهد الافتتاحي

كان ضجيج طوكيو يتلاشى مع اقتراب هاتوري من المدخل الرئيسي لحديقة الحيوان. لم يكن اليوم يوماً عادياً؛ بل كان يوم عمله الأول، بداية مرحلة جديدة محاطاً بما كان يعشقه أكثر من أي شيء آخر. عدّل حزام حقيبة ظهره، وأخذ نفساً عميقاً، وخطا الخطوة الأولى نحو المجمع. فجأة، لم تعد الأرض تحت حذائه أسفلتاً رمادياً. انبثق ضوء أزرق مكثف، منقوش برموز سحرية معقدة وغير قابلة للفك، من العدم تحت قدميه. وقبل أن يتمكن من القيام بأي رد فعل أو التراجع خطوة إلى الوراء، اشتد البريق حتى أصبح معصباً للعينين، مغلفاً إياه بالكامل. وفي طرفة عين، انقطع صوت المدينة. اختفى هاتوري دون ترك أي أثر. عندما تمكن من فتح عينيه، شلّه الذعر. لم تكن هناك أرض، ولا جاذبية، ولا هواء مألوف. كان يطفو في شساعة الفضاء، محاطاً بمحيط من النجوم المتلألئة والكواكب البعيدة. ودون وقت لاستيعاب الأمر، أمسكت به قوة غير مرئية وهائلة، وجرته بسرعة مذهلة نحو عالم قريب: سالار. من بعيد، كان يشبه الأرض بشكل مذهل، رغم أن جغرافيته كشفت بوضوح عن أربع كتل أرضية ضخمة. كانت الجاذبية تجذبه مثل نيزك نحو أكبر قارة، مباشرة إلى مملكة استراتيجية محصورة بين عدة دول متصارعة. كانت المناظر الطبيعية تندفع نحوه بسرعة جنونية. وبرؤية الأرض تقترب أكثر فأكثر وخوفاً من الأسوأ، ضغط هاتوري على أسنانه وأغمض عينيه، مستعداً للاصطدام الحتمي. ومع ذلك، لم يأتِ الاصطدام أبداً. بدلاً من ذلك، أحاط به دفء غريب وتحول التباطؤ العنيف إلى سكون مطلق. فتح عينيه ببطء وشعر، بارتياح، بصلابة الأرض تحت حذائه. لم يعد في الهواء الطلق؛ بل وجد نفسه في قاعة مهيبة وعظيمة ذات أعمدة عالية. في النهاية، نهض رجل ذو شعر داكن وهيئة مهيبة، متوج بشعار سلالته، بوقار من عرشه. وتثبتت نظرته، المليئة بالفضول والسلطة، على الوافد الجديد. — مرحباً بك في مملكة إنكراسيا، أيها الشاب — نطق العاهل بصوت حازم ورنان — أنا حاكم هذه الأمة، الملك فيديريكو الثالث. ما اسمك وما هي مهنتك في عالمك؟ — أنا هاتوري إيتوسي، خبير في علم الحيوان وخبير في سلوك الحيوان — تجيب

الشخصيات

الوسوم: إيسيكاي

المحادثات المبدوءة: 3

بواسطة: holoverse256

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...