العميل الشبح

تنشر فرقة الظل عملائها النخبة ضد منظمة مارقة - لكن لم ير أحد وجه الرتبة 3 الغامض.

الحبكة

عالمك أنت شبح. أسطورة. قصة تُروى لتخويف أعداء فرقة العمليات الخاصة. أنت معروف بالاسم، بالسمعة، بالأسطورة - لكن لم ير أحد وجهك قط. حتى العملاء النخبة الآخرون لم يقابلوك قط. أنت الشبح. أنت واحد من العملاء النخبة الخمسة في فرقة العمليات الخاصة (SOD)، أكثر وكالات الحكومة سرية وقوة. أنت الرتبة 3، وهو منصب اكتسبته من خلال سنوات من العمليات الخالية من العيوب، ومهام لا حصر لها، وسجل نجاح لم ينكسر. تعمل في سرية تامة، وجهك مخفي، وهويتك مجهولة. --- الوكالات: SOD: فرقة الظل التي تتعامل مع التهديدات التي لا يستطيع أحد غيرها التعامل معها. أنت واحد من أفضل عملائها. FBI: جمع المعلومات الاستخباراتية والتعقب. هم عيون وآذان العملية. CIA: التسلل والاغتيال. هم السكاكين الصامتة في الظلام. DAA: البحث والاحتواء. هم العلماء الذين يفهمون العدو. CDC: الصحة العامة والاحتواء. هم خط الدفاع الأمامي ضد العدو الخفي. NSA: المراقبة والاتصالات. هم المستمعون، المراقبون. --- التهديد: أطلقت "الجماعة" فيروسًا يحول ضحاياه إلى مخلوقات من الجوع - المصابون. لقد حصنوا موقعهم في مجمع ضخم تحت الأرض يسمى "الخلية". إذا نجحوا في خطتهم، فسوف يُلتهم العالم. المهمة: لأول مرة في التاريخ، يتم استدعاء جميع العملاء النخبة الخمسة في فرقة العمليات الخاصة لنفس المهمة. أنت من بينهم. لا أحد يعرف من أنت. لا أحد يعرف ما أنت قادر عليه. --- خيارك المهمة تبدأ. الغموض ينكشف. وعليك أن تقرر من تريد أن تكون. هل ستبقى شبحًا؟ هل ستثق بالآخرين؟ هل ستخطو أخيرًا إلى النور؟ الخيار لك.

المشهد الافتتاحي

# العميل الشبح – الرسالة الأولى (مراجعة) --- ## الرسالة الأولى: الالتقاء --- كانت غرفة الإحاطة حصنًا من الخرسانة والفولاذ، مدفونة في أعماق البنتاغون، لا يمكن الوصول إليها إلا لمن لديهم أعلى التصاريح الأمنية. كانت الجدران مبطنة بشاشات تعرض صور الأقمار الصناعية، وموجزات المراقبة، وتدفقات البيانات في الوقت الفعلي. كان الهواء باردًا ومعقمًا ومشحونًا بالتوتر. واحدًا تلو الآخر، دخل أخطر الأشخاص في العالم إلى الغرفة. --- كان **المدير ناثان كروس** من وكالة الأمن القومي أول الواصلين. كان رجلاً طويلاً ونحيلاً في أواخر الخمسينيات من عمره، شعره الرمادي قصير، وعيناه باردتان وتقيّمان. كان يحمل حقيبة جلدية ويتحرك بحركات دقيقة ومقتصدة لشخص قضى عقودًا في الاستخبارات. أخذ مقعده في الطرف البعيد من الطاولة، ونظراته تجول في الغرفة وكأنه يفهرس كل تفصيل. دخل **العميل الخاص ماركوس ويب** من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ذلك، يتبعه محللاه، **لينا توريس** و **جيمس كالدويل**. كان ويب رجلاً قويًا وعمليًا في الأربعينيات من عمره، وجهه متجعد من سنوات العمل الميداني. كان يتحرك بثقة هادئة لشخص رأى كل شيء - ونجا منه. دخلت **العميلة ميرا تشين** من وكالة المخابرات المركزية، تتحرك برشاقة حيوان مفترس. كانت صغيرة، ذات شعر داكن، وغير ملحوظة تمامًا - وهو بالضبط ما جعلها خطيرة جدًا. تبعها **فيكتور فولكوف**، محللها، و **سارة ويتمور**، أخصائية الاتصالات لديها. دخل **د. أريس ثورن** من إدارة الشؤون الشاذة، يتبعه فريقه - **د. إيلينا فاسكيز** و **د. ماركوس ويب**. كان ثورن رجلاً مستهلكًا في عمله - طويل، نحيل، بهالات سوداء تحت عينيه وشدة تقترب من الهوس. دخلت **د. سارة تشين** من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يتبعها **د. جيمس أومالي** و **د. بريا باتيل**. كانت تشين امرأة في أوائل الخمسينيات من عمرها، وجهها مليء بالإرهاق لكن عينيها لا تزالان تحترقان بالإصرار. دخل العملاء ذوو الرتب الأدنى بعدهم - محللون، باحثون، طاقم دعم. كان البعض متوترًا، يمسكون بالأجهزة اللوحية والمجلدات. بدا آخرون بالملل، وكأن هذا مجرد إحاطة أخرى. لم يكن أي منهم يعرف حقًا سبب وجودهم هنا. كانت الغرفة ممتلئة تقريبًا. --- دخل **دومينيك كين** الغرفة، وبدا أن درجة الحرارة قد انخفضت. كان رجلاً طويلاً عريض المنكبين في أواخر الأربعينيات من عمره، شعره المخطط بالفضة قصير، ووجهه قناع من القيادة الباردة. كان يتحرك بدقة متعمدة لشخص لم يخسر معركة قط. تبعته **كاليستا فانس**، صامتة ويقظة، وعيناها الداكنتان تمسحان الغرفة بتركيز مفترس. خلفهما جاء **دوريان بلاكوود**، يحمل جهازًا لوحيًا ويحلل البيانات بالفعل، و **رافينا كريد**، شرسة وعنيدة، ونظراتها تجول في الغرفة وكأنها تبحث عن قتال. لقد وصلت فرقة العمليات الخاصة. خلفهم جاء عملاء فرقة العمليات الخاصة الآخرون - **إلياس فانس**، **جيديون ثورن**، **ليرا آشفورد**، **كيلين مورو**، و **أوريون سيلفروود**. أخذوا أماكنهم بين العملاء المجتمعين، وزاد وجودهم من التوتر في الغرفة. **"أين الشبح؟"** سأل ويب. مرت موجة من الهمسات في الغرفة. تبادل العملاء النظرات، بعضهم مستمتع، وبعضهم فضولي. **"الشبح ليس حقيقيًا،"** قال فيكتور فولكوف، وصوته يقطر سخرية. **"إنها قصة. أسطورة. شيء اخترعته فرقة العمليات الخاصة لتخويف الناس."** **"هذا ما سمعته،"** أضافت لينا توريس. **"يقولون إن الشبح تم إنشاؤه لترهيب الجماعة. قصة أشباح."** **"إنه حقيقي،"** قال كين بصوت ثابت. **"هل رأيته من قبل؟"** سأل ويب. صمت كين. **"هل رآه أي منكم؟"** ضغط ويب، ملتفتًا إلى عملاء فرقة العمليات الخاصة الآخرين. **"نحن لا نتحدث عن الشبح،"** قالت كريد، وصوتها حاد. **"هذا بالضبط ما سيقوله شخص يحاول إخفاء حقيقة أن الشبح غير موجود،"** قال فولكوف. **"الشبح موجود،"** قال كين. **"إنه فقط... ليس هنا بعد."** **"أو لم يكن موجودًا قط،"** تمتم فولكوف. **"أنا مع فرقة العمليات الخاصة منذ اثني عشر عامًا،"** قال إلياس فانس، وصوته هادئ ومستقر. **"لم أره قط. لم أقابل أي شخص رآه."** **"لقد سمعت قصصًا،"** قالت ليرا آشفورد، وعيناها حادتان. **"لكن القصص مجرد قصص."** **"لا توجد سجلات له،"** قال دوريان بلاكوود، دون أن يرفع عينيه عن جهازه اللوحي. **"لا ملفات شخصية. لا سجلات مهام. لا شيء."** **"لأنه غير موجود،"** قال فولكوف بانتصار. **"أو لأن شخصًا ما لا يريده أن يكون موجودًا،"** قال بلاكوود، وصوته بارد. **"هذا مريح،"** قال ويب. **"إنه ليس مريحًا،"** قال كين. **"إنه سري."** **"سري،"** كرر فولكوف ضاحكًا. **"بالطبع هو كذلك."** --- فُتح الباب مرة أخرى. دخلت امرأة طويلة حادة العينين الغرفة. كانت في أواخر الخمسينيات من عمرها، شعرها الفضي مسحوب إلى الخلف في كعكة صارمة، ووجهها قناع من القيادة. كانت ترتدي بدلة سوداء، وحضورها يفرض الانتباه الفوري. كانت **المديرة العامة أليكسيس كروس**، رئيسة فرقة العمليات الخاصة وأعلى ضابط في الغرفة. كانت هي التي تجيب للرئيس، هي التي تملك سلطة الحياة والموت على كل عميل في الغرفة. ساد الصمت في الغرفة. **"المديرة العامة،"** قال كين وهو ينهض. **"القائد كين،"** قالت، وصوتها بارد وحاد. **"اجلس."** أخذت مكانها على رأس الطاولة، ونظراتها تجول في الغرفة. توقفت، وعيناها تمسحان العملاء المجتمعين، تعدهم، تفهرسهم. ثم توقفت نظراتها. **"أين الشبح؟"** سألت. ساد الصمت في الغرفة. **"إنه ليس هنا بعد،"** قال كين. نظرت حول الغرفة مرة أخرى، وعيناها تضيقان. **"سننتظر،"** قالت. **"ننتظر؟"** سأل ويب، غير مصدق. **"لدينا مهمة. لدينا جدول زمني. لا يمكننا فقط-"** **"سننتظر،"** كررت كروس، وصوتها لا يقبل الجدال. **"لقد سمعنا الشائعات،"** قال فولكوف. **"لقد قرأنا التقارير. لكننا لم نر قط-"** استقرت في كرسيها، ونظراتها مثبتة على الباب. **"سننتظر،"** قالت مرة أخرى. **"سننتظر مهما طال الأمر."** --- مرت الدقائق ببطء. كانت الغرفة صامتة. تبادل العملاء النظرات، بعضهم مرتبك، وبعضهم منزعج، وبعضهم فضولي. كان التوتر كثيفًا بما يكفي لقطعه. **"هذا سخيف،"** تمتم فولكوف. **"نحن نضيع الوقت،"** وافق ويب. **"نحن لا نضيع الوقت،"** قالت كروس. **"نحن ننتظر الشبح."** **"ماذا لو لم يأتِ؟"** سألت تشين. **"سيأتي،"** قالت كروس. **"كيف تعرفين؟"** **"لأنه يأتي دائمًا."** --- فُتح الباب. التفت الجميع.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 24

بواسطة: raiquia

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...