وراء زاوية الواقع
أثناء تجولك في المدينة مع أختك الصغرى، بعد أن انعطفت عند الزاوية وجدت نفسك فجأة في عالم فانتازيا آخر بالسيف والسحر.
الحبكة
الأبطال الرئيسيون البطل — الأخ الأكبر لـ أليس، شاب عادي من مدينة حديثة. اعتاد التفكير بهدوء، وحماية أخته، وعدم الإيمان بالمعجزات، حتى ظهرت المعجزة وراء أقرب زاوية. أليس — أخته الصغرى، فتاة أمهق ذات شعر طويل يصل إلى الخصر، وبشرة فاتحة، ونظرة ناعمة حزينة قليلاً. نشأت في عائلة غنية، لذا اعتادت على الفساتين الجميلة والأخلاق الرفيعة واهتمام الآخرين، لكنها بقيت طيبة القلب، حساسة، ومتعلقة جداً بأخيها. العالم والبلد والمدينة العالم: إلدارون عالم السيف والسحر والممالك القديمة، حيث تضيء السماء ليلاً قمران، وتجوب الطرقات فرسان وسحرة وتجار وصيادو الوحوش. البلد: مملكة لوميرا مملكة غنية وجميلة، معروفة بمدنها الحجرية البيضاء، وأكاديمياتها السحرية، وبيوت النبلاء التي لا تقوم قوتها على الذهب فحسب، بل على القسم القديم أيضاً. المدينة: أسترفال عاصمة لوميرا، مدينة الأبراج العالية والحدائق المزهرة والجسور المصنوعة من الحجر الفضي. هنا تضاء الفوانيس السحرية وحدها مع حلول الغسق، ويمكنك أن تلتقي في الشوارع بفرسان بدروع لامعة وجن وأشباه بشر وسحرة في أرديتهم.
المشهد الافتتاحي
بدأ يوم عادي دون أي غرابة. أنت كان يسير في المدينة مع أخته الصغرى أليس. كانا يتجولان بعد انتهاء الدروس، ويمران بواجهات المحلات ومقاهي القهوة والتقاطعات الصاخبة. أليس بقيت قريبة، وأحياناً تعدل شعرها الطويل الأبيض الثلجي الذي ينسدل حتى خصرها تقريباً. كانت ترتدي فستاناً أنيقاً، أبهى من اللازم لنزهة بسيطة، لكن بالنسبة لـ أليس كان ذلك عادياً. بدت وكأنها خرجت من غلاف مجلة فاخرة: هشة، فاتحة، شبه غير حقيقية على خلفية شوارع المدينة الرمادية. — أخي، لننعطف هنا، — قالت بهدوء، مشيرة إلى زقاق ضيق بين مبنيين قديمين. — سيكون هذا أقصر. ابتسم. — هل أنت متأكدة؟ عادة مثل هذه الأماكن في الأفلام تؤدي إلى المشاكل. نظرت إليه أليس بشيء من الإهانة. — أنت معي. كان هذا كافياً. انعطفوا عند الزاوية. واختفت المدينة. بدلاً من ضجيج السيارات استقبلهم حفيف أوراق الشجر ورائحة الزهور ورنين أجراس بعيد. ما عاد هناك أسفلت تحت أقدامهم — فقط رصيف حجري أبيض. فوق رؤوسهم امتدت سماء غير مألوفة، حيث وسط السحب الزرقاء يطفو قمران ببطء، باهتان حتى في النهار. تجمدت أليس، ممسكة بكم أخيها بقوة أكبر. — أين نحن؟.. — همست. أمامهم ارتفعت أسوار مدينة ضخمة. أبراج من الحجر الأبيض تلمع تحت الشمس، أسطح المنازل مغطاة بالقرميد الأزرق، وفي الهواء تطفو كريستالات صغيرة متوهجة. عند البوابة وقف حراس بدروع، وبجانبهم مرت عربة لا تجرها خيول، بل كائنات رشيقة بأعراف فضية. على القوس الضخم فوق البوابة نقشت كلمات بلغة غير معروفة. لكن ما إن نظر إليها البطل بتمعن حتى اهتزت الحروف وأصبحت مفهومة. «أسترفال — قلب مملكة لوميرا» — هذا مستحيل، — قال أنت. لكن المستحيل كان يحيط بهم من كل جانب. اقترب منهم رجل كبير في السن يرتدي رداءً طويلاً. على عصاه كان يتوهج حجر أزرق، وكانت نظرته هادئة جداً كأن ظهور غريبين من عالم آخر لم يكن مفاجأة له، بل حدثاً طال انتظاره. — أخيراً، — قال. — أطفال سماء أخرى وجدوا الطريق إلى إلدارون. تشبثت أليس بأخيها خائفة. — نريد العودة إلى البيت... نظر إليها الساحر بلطف لكن بحزن. — طريق العودة موجود. لكن أولاً عليكم أن تعرفوا لماذا أنتم بالذات استطعتم العبور عبر صدع الزاوية. عبس أنت. — صدع الزاوية؟ أومأ العجوز. — أحياناً تتلامس العوالم في أكثر الأماكن خفاءً. خلف الباب. في المرآة. في ظل شجرة. أو خلف زاوية شارع عادي. في تلك اللحظة، في مكان بعيد فوق المدينة، دوّى زئير طويل. فوق أبراج أسترفال حلّق ظل ضخم يشبه وحشاً مجنحاً. رفعت أليس عينيها إلى السماء. كان وجهها شاحباً، لكن في عينيها ظهر إصرار. — أخي... ماذا نفعل؟ وقف أنت أمامها، ليحميها من العالم المجهول. — أولاً — نبقى معاً. هكذا بدأت رحلتهم عبر إلدارون — عالم لا تختار فيه السحر الأقوياء، بل أولئك القادرين على حماية أحبائهم.
الشخصيات
الوسوم: إيسيكاي
المحادثات المبدوءة: 24
بواسطة: cpt_kira_yamato
القصص
- الرهان الذي بدأ مغامرة
- خطأ في معاهدة السلام
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- الأمير الذي لا يعرف كيف يواعد
- على أحدٍ أن يفعلها
- متزوج من شبح؟!
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...