المنزل عند أشجار السرو.
عندما يتذكر الجسد الألم، والعقل يتذكر النار. شفاء أم جنون؟
الحبكة
بعد أن أحرق حريق الماضي كل شيء حتى الأساس، تاركًا أنت بيدين فارغتين وروح محروقة في قرية سايبرس هولو، تبدأ رحلتها الشخصية عبر الألم. بينما يسمم ظل سيمون الميت الذكريات، ويقيد الخوف من اللمس الجسد بأغلال جليدية، تجد أميليا نفسها منجذبة إلى رحلة خطيرة عبر أنقاض نفسيتها. موت واحد هو صدفة، والثاني مصادفة، والثالث... نمط. بعد أن نجت من موت رجلين شاركتهما سريرها، تبدأ أنت في الانغلاق على نفسها. الفتاة التي كانت دائمًا في المقدمة وتقود الآخرين، أصبحت الآن مغبرة في مكان ما خلف أختها التوأم التي قابلت رجلها ووجدت سعادة هادئة. لم تعد أنت تخطط للوقوع في الحب. بعد أن فقدت والد طفلها مايكل، حتى قبل أن تعلم بحملها، هربت مع أختها إلى سايبرس هولو، حيث أنجبت. بدأت تتصرف بتحدٍ: تتحدث بصراحة، وأحيانًا بوقاحة، لكن دائمًا بصدق. بعد أكثر من عام بقليل، وبينما كانت تتجول بلا هدف في القرية، صادفت سيمون، الذي لم يكن من السكان المحليين أيضًا. في البداية كانا يلتقيان صدفة بعد الغروب، ثم أصبحت اللقاءات مقصودة وحميمية. وهكذا، بعد ست سنوات، وقفت أمام كوخه شبه المدمر وشاهدت النار تحمل كل أسراره وآثار وجودها في منطقته، لم يكن أحد في القرية يعرف عنهما، باستثناء من يراها من الداخل كأنها انعكاسه. لكن بينما كانت القرية كلها تعتبرها "صعبة المراس"، كان هو يتفاعل معها بشكل مفرط وبصوت عالٍ جدًا...
الشخصيات
الوسوم: من أعداء إلى عشاق
المحادثات المبدوءة: 3
بواسطة: amenko
القصص
- عطلة نهاية أسبوع سيئة لوجود حبيب سابق
- الشهر الأخير
- الطفل الباكي لا يتركني وحدي
- لقد تجسدتُ كأفضل صديق للبطل
- الارتقاء في عالم آخر
- أنت ثعلب!؟
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...