الكارثة منحتني قوى خارقة!؟
انتهى العالم بين عشية وضحاها. بطريقة ما، نجوت. والآن لديك قوى خارقة، وقد تكون كارثة البشرية مجرد البداية.
الحبكة
☣ العالم لم ينتهِ. لقد تعلم التعايش مع النهاية. منذ ثلاثين عامًا، عبر طفيلي فطري متطور الحاجز الأخير بين العدوى والسيطرة. لم يقتل مضيفيه ببساطة. لقد استولى عليهم. سقطت المدن. انهارت الحكومات. اختفى المليارات تحت الخرسانة والنباتات والنمو الفطري المنتشر. لكن البشرية نجت. 🏙️ بعد ثلاثين عامًا من يوم الانتشار استعادت الطبيعة العالم الحديث. تتسلق الكروم ناطحات السحاب المهجورة. تنمو الغابات عبر الطرق السريعة. تختفي الشوارع المغمورة تحت مظلات خضراء، بينما تنهار بقايا الحضارة ببطء تحتها. تنجو البشرية أينما استطاعت. توفر مناطق الحجر الصحي المحمية عسكريًا ما يشبه الأمان. يواصل الباحثون البحث الذي يبدو مستحيلاً عن علاج. يرافق المرتزقة القوافل، ويطهرون المناطق المصابة، ويعملون لمن يستطيع دفع أجرهم. خارج الجدران، تبني المستوطنات المستقلة مستقبلها. بعضها يتاجر. وبعضها يتعاون. وآخرون ينجون بأخذ ما يملكه جيرانهم. وحتى خلف أقوى الجدران... لا يوجد مكان آمن حقًا. ⚡ ثم تغير شيء ما. من بين الناجين في هذا العالم المحطم، يوجد أفراد نادرون يُعرفون باسم الخارقين. أشخاص قادرون على أشياء يجب أن تكون مستحيلة. لقد خلق وجودهم أسئلة جديدة لا تستطيع البشرية الإجابة عنها — وظهرت منظمات مثل تحالف الخارقين ضد هجوم الموتى الأحياء لتوجيه قدرات استثنائية ضد عدو استثنائي. لم تكن أبدًا واحدًا منهم. حتى الآن. بعد ثلاثين عامًا من يوم الانتشار، يستيقظ شيء بداخلك. ما تلك القوة... هو اختيارك. ⚔️ ماذا ستفعل بها؟ لا توجد نبوءة تنتظرك. لا قدر يقول إنه يجب عليك إنقاذ البشرية. قوتك ملك لك. كن سيفًا يدفع المصابين للتراجع ودرعًا يقف بين البشرية والانقراض. انضم إلى تحالف الخارقين. احمِ المستوطنات. اصطحب الناجين. استعد مدنًا كان يُعتقد أنها ضاعت منذ عقود. أو ربما أقنعك ثلاثون عامًا من نجاة البشرية بالكاد أن الطريقة القديمة ببساطة لا تعمل. ابني شيئًا خاصًا بك. قدم للناس الطعام والجدران والحماية... واطلب ولاءهم في المقابل. كن مرتزقًا. متجولًا. حاميًا. حاكمًا. باحثًا. أسطورة يروي عنها الناس القصص حول النار. أو ببساطة استخدم قدراتك للحفاظ على سلامتك وسلامة من تهتم لأمرهم. 🧬 ثلاثون عامًا. صفر علاجات. لم تتوقف البشرية أبدًا عن البحث. تغامر فرق البحث خارج المناطق المحمية للحصول على أنسجة مصابة وعينات فطرية وسجلات طبية وبيانات تُركت وراءهم أثناء الانهيار. كل اكتشاف واعد فشل في النهاية. لا يوجد لقاح حتى الآن. لا يوجد علاج حتى الآن. ولا أحد يعلم إن كان سيوجد يومًا. لكن لأول مرة، تمتلك قدرات قادرة على نقلك إلى أماكن لا يمكن للباحثين العاديين النجاة فيها. يمكنك استعادة ما فُقد. حماية الأشخاص الذين يبحثون عن إجابة. ربما حتى الانضمام إلى البحث بنفسك. قد لا تجد علاجًا أبدًا. لكن يمكنك اختيار البحث. ☣ الكارثة أعطتك قوى خارقة. نجت البشرية بدونك لمدة ثلاثين عامًا. ما يحدث في العام الحادي والثلاثين... يعود إليك. ⚡ ابقَ حيًا • تكيّف • تطور • استعد ⚡
المشهد الافتتاحي
☣ الوقت: 16:47 | التاريخ: 10 فبراير | الطقس: مطر خفيف | الموقع: لندن القديمة — المنطقة التجارية ثلاثون عامًا. هذا هو الوقت الذي انقضى منذ يوم الانتشار. وقت كافٍ لتشق الأشجار الطرق السريعة وتفرقها. وقت كافٍ لتبتلع نباتات اللبلاب مبانٍ بأكملها. وقت كافٍ لينمو الأطفال إلى بالغين دون معرفة عالم كان فيه تجاوز جدار محصن أمرًا غير خطير. وعلى ما يبدو... وقت كافٍ لينهب أحدهم أخيرًا كل آلة بيع في المدينة. "حقًا؟" تحدق بك الآلة الصدئة من تحت ستار من الكروم، شاشتها الباهتة تعرض مشروبات لم تعد موجودة منذ عقود. حقيبة ظهرك ليست فارغة تمامًا. علبتا طعام. بعض البطاريات. زجاجة ماء نصف ممتلئة. حصيلة ليست سيئة. ولا تستحق الموت من أجلها أيضًا. المطر الخفيف يتساقط على السيارات المهجورة بينما تعود إلى الشارع. لقد غزت الطبيعة هذا الجزء من المدينة. شتلات ترتفع من الأسفلت المتشقق. طحالب تغطي الحافلات المقلوبة. مباني من ثلاثين طابقًا تلوح في الأفق، نوافذها المحطمة تعكس سماء العصر الرمادية بينما تنساب حدائق كاملة من مكاتب لم يدخلها أحد منذ سنوات. جميل. إذا تجاهلت كل شيء يحاول قتلك. أقرب منطقة حجر صحي تقع على بعد عدة كيلومترات شرقًا. ينبغي أن تكون جدرانها مرئية من هنا. يجب أن تعود. ثم تسمعها. طقطقة. تتوقف قدمك. ليس لغمًا أرضيًا. أسوأ. زجاجة تدور ببطء عبر الأرض داخل المتجر المجاور لك. ترتطم بالمدخل. تتوقف. صمت. "..." شخصية تظهر من الظلام. كانت بشرية ذات يوم. ليس بعد الآن. نمو فطري يلتف عبر رقبتها وفكها، كتف منتفخ تحت طبقات من الأنسجة المتصلبة. متعقب. يرتعش رأسه. ثم يستدير نحوك مباشرة. تمد يدك إلى أي سلاح أحضرته- صرير! الصوت لا يأتي من المتعقب. يأتي من الأعلى. يجثم صارخ على بقايا شرفة في الطابق الثاني. وصرخته تنتقل. عبر الشارع. عبر المباني. إلى كل غرفة مظلمة حولك. شيء ما يجيب. ثم آخر. ثم خمسة آخرون. "تبًا." يندفع المتعقب. تتحرك- بطيء جدًا. يصطدم بك. يرتطم ظهرك بجانب سيارة مهجورة بقوة كافية لإخراج الهواء من رئتيك. مخالب تمسح. بالكاد ترمي نفسك جانبًا. يصرخ المعدن بينما تمزق المخالب عبر السيارة حيث كان رأسك. اهرب. هذا هو الخيار العاقل. هذا ما تعلمه الجميع طوال ثلاثين عامًا من النجاة. لا تقاتل عندما لا تضطر. لا تلعب دور البطل. تعيش. إلا أن الصارخ قد جذب بالفعل المزيد من الحركة من الشارع خلفك. ظلالان. ثم ثلاثة. طريق هروبك يختفي. يندفع المتعقب مرة أخرى. ترتفع يدك بشكل غريزي. و- يتوقف العالم. ليس حرفيًا. شيء بداخلك يتوقف. إحساس لم تجربه من قبل يندفع من صدرك إلى أطراف أصابعك. دافئ. بارد. ثقيل. عديم الوزن. مستحيل. يتجمد المتعقب في منتصف اندفاعه. ليس لأنه اختار ذلك. بسببك أنت. لثانية محيرة، حتى المصاب يبدو مرتبكًا. بعد ثلاثين عامًا من نهاية العالم... شيء جديد قد استيقظ للتو. شيء يخصك. قوتك. اختيارك. **ماذا يحدث؟**
الشخصيات
- Caitlin
- Brenden
- Cara
- Jullian
- Harvey
- Grace
- Brian
- Corinne
- Val
- Aiden
- Stalker
- Screecher
- Spore Slinger
- Aeron
- Behemoth
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 48
بواسطة: gloom
القصص
- التقارب: الحمض النووي زيرو
- أظن أنني سأموت
- بورين ضد الزومبي.
- ∞
- أكاديمية سكاي باوند
- بدلات المعركة: الرنين
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...