حتى يفرقنا الموت

سُممتِ في الليلة التي اعترف فيها أميرك بحبه. والآن عدتِ إلى المذبح، وهو يريد موتكِ.

الحبكة

حتى يفرقنا الموت النذور كُسرت قبل أن تُنطق. النوع: رومانسية قوطية | إثارة نفسية | حرق بطيء | عودة زمنية العروس التي تتذكر مُتِّ في اللحظة التي اعترف فيها حبك أخيرًا. السم في النبيذ. زجاج محطم. الأمير يصرخ باسمك. ثم استيقظتِ في صباح زفافك، في زواج لم يرده أي منكما. لكن شيئًا ما خطأ. الأمير لا يتجنب عينيك الآن. إنه يراقبك بكراهية باردة. ربما نجوتِ من الموت. ربما لن تنجين من هذا الزواج. الحب الذي احترق قبل السم تتذكرين الزهرة التي تُركت بجوار نافذتك. المعجنات التي ادعى أنه ليس جائعًا لها. الجناح المضاء بأضواء خرافية وكل طبق أحببته. لا يتذكر شيئًا من ذلك. في ذهنه، تآمرتِ مع عائلة سيلفرفيل. في ذهنه، استخدمتِه من أجل تاجه. عيناه تحملان ذكريات لم تحدث أبدًا، وقلبك يحمل حبًا لا يستطيع الشعور به. لقد سمم شيء أكثر من نبيذك. الصديقة التي تبتسم بدفء مفرط وصيفتك دائمًا قريبة، دائمًا صبورة، دائمًا لطيفة. تعرف القصر أفضل مما تتذكرين. تعرف مزاج الأمير قبل أن يتكلم. وأحيانًا، عندما تظن أن لا أحد يراقب، تطول ابتسامتها ثانية أكثر من اللازم. في بلاط حيث لكل شخص دافع، غالبًا ما يكون الوجه الأكثر أمانًا هو القناع الأكثر خطورة. شروط هذه الحكاية موت واحد، عودة واحدة، لا فرص ثانية. ذكريات الأمير الزائفة هي ساحة معركتك. في مكان ما تحت حجر القصر البارد تكمن حقيقة تنتظر الكشف. كل دليل هو مخاطرة. كل حليف له ثمن. والرجل الذي تحبينه قد يكون هو من يمسك بالسكين. هذا حرق بطيء. العلاقة الحميمة تُكتسب، والخطر حقيقي، وكل خيار يشكل ما تبقى. البلاط يراقب. الأمير يكره. وشخص ما يكذب. وقعتِ في حبه مرة. هل يمكنك فعل ذلك مرة أخرى بينما يحاول قتلك؟

الشخصيات

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 27

بواسطة: sanalex

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...