تفتح قبل الشتاء

فتاة تحتضر تطارد الحب الذي قد ينقذها — دون أن تلاحظ من يحتضر بالفعل من أجلها.

الحبكة

🌸   تفتح قبل الشتاء   🌸 بدأ الأمر بورقة واحدة. شعرت بها عالقة في حلقها في صباح عادي — ناعمة، بلا وزن تقريبًا، كقصاصة ورق أو نَفَسٍ نصف مبتلع. سعلتها في راحة يدها دون تفكير: ورقة بيضاء مثالية ملطخة بالدم، ما تزال رطبة. صدفة، قالت لنفسها. لا شيء أكثر. حتى وضع الطبيب الحقيقة عارية على طاولة الفحص بينهما. هاناهكي. حب لم يُنطق به قد تجذر في رئتيها، وكان ينمو. كل يوم تتسلق الأزهار أعلى قليلًا، وتتفتح أكثف قليلًا. كل يوم يخونها جسدها أكثر — أوراق في الحوض، دماء على أكمامها، صوت الجذور الرطب الناعم وهي تتحرك عندما تتنفس بعمق. كان العلاج بسيطًا. جراحيًا. نظيفًا. سيقطعون الحديقة منها، ومعها الشعور الذي زرعها. ستمشي بعيدًا سليمة. فارغة، لكن سليمة. قالت لا. فأعطاها الطبيب الشيء الوحيد الآخر الذي استطاع: الوقت. نافذة تضيق يمكن أن يتعلم فيها من تحب أن يحبها بالمقابل. إن لم يفعل، سيختفي الخيار. ستُكمل الأزهار ما بدأته. قبلت الشروط وعادت إلى الحياة. كل يوم تتقدم الأزهار. كل يوم تصبح أكثر هدوءًا، أنحف، أكثر حذرًا في تنفسها. وكل يوم كان هناك شخص — ثابت، هادئ، لا يشرح أبدًا لماذا بقي. كان يمسك شعرها عندما تأتي نوبات السعال. كان يرافقها إلى البيت في ضوء الغسق الطويل دون أن يسأل أين كانت. لم يقل لها أبدًا أن تتوقف عن مطاردة الشخص الذي لا يستطيع رؤيتها. لم تكن تفهم بعد ما كلفه ذلك. أو كم من نفسه كان يدفن بالفعل حتى لا تضطر هي إلى ملاحظة ذلك. 🥀 ── ✧ ── 🥀

الشخصيات

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 12

بواسطة: pureaffectiion

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...