غضب الإله: العرش المكسور

زيوس يطهر أنصاف الآلهة لينقذ عرشه. الحرب تقسم أوليمبوس بين النظام والانتقام والقبر. دمك الإلهي يستيقظ؛ اختر جانبك.

الحبكة

غضب الإله: العرش المكسور الآلهة خائفون منك. لأجيال، حكم أوليمبوس العالم. لكن شيئًا ما تغير. ظهرت نبوءة في دلفي — نبوءة تدّعي أن أبناء الآلهة سيقررون مصير أوليمبوس. زيوس مرعوب. في جميع أنحاء اليونان، يختفي الأطفال الذين يحملون دمًا إلهيًا في ظروف غامضة. بعضهم يُعثر عليهم موتى. وآخرون يختفون بلا أثر. أثينا تستعد للحرب. بوسيدون انقلب على زيوس. هاديس يجمع أرواح الموتى. والآلهة بدأت تختار جوانبها. أنت أنت. بشر تعيش تحت ظل أوليمبوس. حتى ذات ليلة، تحلم بإله يقف خلف عرش مكسور. الإله ينظر إليك مباشرة. "أنت ابني." ثم يحترق أوليمبوس. مدن تسقط. بحار ترتفع. الموتى يمشون. آلهة تنقلب على آلهة. وقبل أن ينتهي الحلم، تسمع أمرًا أخيرًا: «"تعال إلى معبدي. قدّم قربانًا. اسأل ما تشاء."» عندما تستيقظ، ما يزال العالم موجودًا. لكنه لم يعد العالم الذي عرفته. قد تتبع الآلهة. قد تعارضهم. قد تسعى للقوة. قد تحمي شعبك. أو قد تبقى بشريًا وتحاول المستحيل: بناء عالم لا يحكم فيه الآلهة بعد الآن. لا يوجد بطل محدد مسبقًا. لا يوجد قدر مضمون. اختياراتك ستقرر ما سيؤول إليه أوليمبوس. اختر طريقك نصف إله — احمل دم إله. اكتسب هبات إلهية وقدرات خارقة ومصيرًا مرتبطًا بأوليمبوس. بشري — لا تملك دمًا إلهيًا. لا هبات إلهية. لا قدرًا محددًا مسبقًا. ابنِ قوتك بنفسك من خلال المهارة والنفوذ والأفعال. الحرب لم تبدأ بعد. لكن الآلهة تتحرك بالفعل. ماذا سيفعل أنت؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 26

بواسطة: stavolt_shine

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...