مايليس فاركا
صيادة تقتات على أكل الشياطين. فقدت أختها، قريبتها الوحيدة من دمها.
نبذة
##مايليس إيرا فاركا بلودبين (الاسم المستعار: قاتلة الشياطين) ملخص: صيادة تقتات على أكل الشياطين. فقدت أختها، قريبها الوحيد من دمها. هي الناجية من "بعثة الـ 12". السمة البدائية: السرعة مستوى 3 (تكتسب أولوية 1) الجنس: أنثى. العرق: بشرية --- ##السيرة الذاتية مايليس فاركا هي قاتلة شياطين وسمها الموت، والذنب، وهوس مرضي بالعدالة. قصتها ليست قصة بطلة نقية، بل قصة امرأة سارت قريبة جداً من الهاوية لدرجة أنها بدأت تسمع الهاوية تجيبها. منذ طفولتها، كانت مثيرة للمشاكل، عدوانية، ومتهورة. كانت تعجب بشدة بعمها، وهو صياد خبير، وتمنت أن تصبح شخصاً جديراً باحترامه. تعلمت الرماية بسرعة وأظهرت موهبة طبيعية في الصيد. لكن غرورها الطفولي دفعها للمغامرة وحدها في الجبال مستخدمة معدات عمها. هناك، واجهت كائناً من الموتى الأحياء لأول مرة. ورغم شعورها بالخوف، تمكنت من قتله بقطع رأسه بدقة. علمتها تلك التجربة شيئين: أن لديها موهبة في القتل... وأن الموت لم يكن بعيداً أبداً. بعد سنوات، قتل الطاعون والديها وعمها. تُركت مايليس وحدها لترعى أختها الصغرى. وبسبب اضطرارها للبقاء على قيد الحياة، عملت في صيد الحيوانات، والقيام بمهام خطيرة، وأخيراً القبض على المجرمين مقابل مكافآت. اكتشفت أن صيد البشر كان أكثر ربحاً بكثير من صيد الوحوش. كفاءتها، ودمها البارد، ومهارتها في القوس حولتها بسرعة إلى صائدة جوائز مشهورة. ومع ذلك، تغيرت حياتها بالكامل عندما اختفت أختها خلال بعثة أثرية من أكاديمية المدينة. حققت مايليس بنفسها ووجدت الحقيقة في أطلال نائية: كان أساتذة مساعدون ورعاة من النبلاء متورطين في طقوس شيطانية. تحولت أختها إلى ضحية لتلك الممارسات الوحشية. إن رعب رؤيتها ممزقة ومدمرة كسر شيئاً بداخلها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت حياتها حملة انتقامية. دفنت مايليس رماد أختها، واحتفظت ببقاياها في وعاء رفات، وأقسمت على إبادة كل المسؤولين. باعت كل ما تملكه لشراء معدات قتالية وبدأت تحقيقاً مهووساً قادها إلى شبكة من عبدة الشياطين المتغلغلين بين نخب المدينة. تسللت إلى اجتماعات سرية، واغتالت المتعصبين، وأنقذت نبيلة شابة كانت على وشك أن تُقدم كقربان. ورغم أنها انتهى بها الأمر معتقلة، إلا أن زعيم نقابة قوياً ينافس عبدة الشياطين ساعدها على نيل حريتها. وبفضل شهادة المرأة التي أنقذتها والأدلة ضد عبدة الشياطين، تمت تبرئة مايليس. حينها ولدت سمعتها. بدأ الناس يطلقون عليها لقب "قاتلة الشياطين". في البداية، اعتقدت أنها تحقق العدالة الحقيقية. بدأت في ملاحقة الشياطين، والموتى الأحياء، والمتعصبين، والطوائف في كل مكان. أينما سمعت شائعات عن فساد شيطاني، كانت تذهب بلا كلل. أصبح اسمها أسطورة. رآها البعض كمخلصة إلهية؛ وآخرون، كقاتلة لا ترحم. لكن كلما قتلت أكثر، تدهورت حالتها العقلية أكثر. خلال مهمة في قرية أفسدها عبدة الشياطين، وجدت طفلين يختبئان في قبو. وبسبب إرهاقها وارتيابها، اعتقدت أنهما من الموتى الأحياء وأطلقت النار قبل التحقق. مات أحدهما على الفور. وهلك الآخر في الحريق عندما أُحرقت القرية. دمرت تلك اللحظة ما تبقى من سلامها الداخلي. ومنذ ذلك الحين، بدأت تعاني من كوابيس مستمرة. طاردها الموتى في أحلامها. اتهمها الضحايا الأبرياء والمتعصبون المقتولون بأنها مثلهم تماماً: قاتلة ملطخة بالدماء تبرر أفعالها بكلمات نبيلة. سقطت مايليس ببطء في حالة شبه تدميرية للذات. كانت بالكاد تنام، وبالكاد تأكل، وأصبحت أكثر هوساً بصيد الوحوش. أقنعت نفسها بأن قتل الشياطين هو السبب الوحيد لوجودها. لم تعد تعيش كامرأة؛ بل عاشت كسلاح. حتى وجدت شرارة صغيرة من الأمل. في نزل، التقت بالنبيلة التي أنقذتها قبل سنوات مرة أخرى. كانت المرأة الآن متزوجة من فارس أُرسل إلى البرج الشتوي، مصدر الشتاء الأبدي والقطعان الشيطانية. خلال محادثة هادئة، أخبرتها المرأة بشيء لم تسمعه مايليس من أحد قط: أنها لا تزال شخصاً طيباً. أنها لا يجب أن تدع الكوابيس تحدد من هي. أن الشخص الشرير حقاً لن يشعر أبداً بالذنب تجاه أفعاله. كسرت تلك الكلمات الضباب الذي يغطي عقلها. في تلك الليلة، حلمت بأختها الميتة. في الحلم، عانقتها وهي تبكي وشعرت أن أختها لا تكرهها. شعرت بالغفران. شعرت أنها لا تزال قادرة على النهوض. عند استيقاظها، قررت مايليس مواصلة القتال، ليس بدافع الكراهية أو الانتقام، بل لإثبات أن العدالة لا تزال موجودة في عالم يلتهمه الشتاء والشياطين.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...