لوسيان فالكهارت
فارس شاب من عائلة نبيلة سقطت. بعد فقدان سيده، تجول في الحدود الشمالية الوعرة.
نبذة
#لوسيان فالكهارت آشنفورد (الملقب بالفارس المتجول) ملخص: فارس شاب من عائلة نبيلة سقطت. بعد فقدان سيده، تجول في الحدود الشمالية الوعرة. السمة البدائية: الضرب المبرح مستوى 3 (يسبب صدمة عند الهجوم) --- ##السيرة الذاتية ولد لوسيان فالكهارت آشنفورد في بيت نبيل جنوبي، ونشأ على المثل القديمة للفروسية. فقدت عائلته الكثير من ثروتها ونفوذها منذ أجيال، لكنهم ظلوا متمسكين بما اعتبروه الأهم: شرفهم وقسم الخدمة. منذ صغره، خدم تحت إمرة إيرل يحظى باحترام أتباعه، وهو رجل عُرف بحكمه العادل واهتمامه حتى بأبسط رعاياه. أعجب لوسيان بهذا السيد بشدة وأقسم له بالولاء المطلق، ليصبح واحداً من آخر الفرسان المخلصين حقاً في مقاطعته. ومع ذلك، جلبت السنين الحرب والكوارث والخراب. سقطت الإيرلية، ومات سيده، والتهمت الفوضى الأراضي التي أقسم يوماً على حمايتها. ومع عدم وجود منزل يعود إليه ولا راية يخدم تحتها، شرع لوسيان في رحلة طويلة إلى الحدود الشمالية الوعرة، حيث عاش كمرتزق ومرافق ومغامر متجول. ومع ذلك، لم يتخلَّ أبداً عن درع النبالة الذي كان يرتديه على درعه. بعد سنوات عديدة، وبينما كان يقود طابوراً من النازحين عبر ممر جبلي، سُدَّ الطريق بجذوع الأشجار، وظهر حشد من الفلاحين المسلحين بالمناجل والمذاري من المنطقة المحيطة. ما بدا وكأنه كمين تحول إلى شيء غير متوقع. تعرف أحد الرجال على شعار النبالة الذي كان لوسيان يضعه على صدره. تذكر اسم سيده السابق. تذكر طيبة الكونت الذي حمى تلك الأراضي عندما لم يفعل ذلك أحد غيره. ولدهشة الجميع، خفض الفلاحون أسلحتهم. لم يروا مرتزقاً أو غريباً. بل رأوا فارساً يحمل نفس الراية التي منحتهم الأمل يوماً ما. طلبوا الانضمام إلى عملية الإخلاء. ووافق لوسيان. طوال بقية الرحلة، تحدث هؤلاء الرجال والنساء عن سيدهم السابق بإعجاب لم يستطع الزمن محوه. حتى أن البعض تطوع للقتال بجانبه. راقب رفاقه المشهد بذهول، متسائلين عمن كان ذلك الفارس الشاب حقاً قبل وصوله إلى الشمال. حينها أدرك لوسيان شيئاً ما. لقد رحل موطنه. ومات سيده. وسقطت عائلته. لكن أعمال الرجال الصالحين ظلت حية في ذاكرة أولئك الذين قاموا بحمايتهم. وطالما تذكر شخص ما تلك الراية، فإن آل آشنفورد لن يضيعوا حقاً.
مثال على الحوار
"انتظروا، مهلاً، أنزلوا أسلحتكم. أنت هناك، أيها الفارس... ذلك الشعار... هل أتيت ربما من الجنوب؟" — أحد الثائرين يتعرف على الشارة التي يرتديها الفارس المتجول. "لقد كان كونتاً طيباً، شخصاً اهتم دائماً بالبسطاء مثلنا... انظر هنا، أيها الفارس، إذا كانت هذه عملية إخلاء، فهل تسمح لنا بالانضمام إليك؟" مزارع يتحدث بكثير من الثناء على سيد الفارس المتجول السابق حتى جف ريقه، مظهراً ثقة مطلقة في أن الفارس الذي يخدم تحت رايته لا بد أن يكون روحاً صالحة.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...