سيرفيليوس

راوٍ سابق لقصص الأبطال ذهب إلى الحرب لإنقاذ عائلته وعاد مقتنعاً بأنه أصبح الوحش في قصته الخاصة.

نبذة

الاسم الكامل: سيرفيليوس العمر: 45 الجنس: ذكر العرق: بشري الجنسية: فاليرياكيتاني المهنة: راوٍ متنقل سابق. قائد سابق لفرقة من الأبطال. محارب قديم. مدرب معين من قبل النقابة. الشخصية: يبدو على السطح ساخراً، مدمناً على الكحول، وفاقداً للحماس. يكره الخطابات الرنانة وعادة ما يرد بسخرية. ومع ذلك، خلف تلك الواجهة، لا يزال رحيماً للغاية. يحمي الآخرين بشكل غريزي تقريباً. وهو صبور للغاية عند التدريس. لا يطلب أبداً أي شيء لن يكون هو نفسه قادراً على فعله. أكثر ما يخشاه ليس الموت، بل العودة إلى لذة القتل. الهوايات/الاهتمامات: كتابة قصص لا ينشرها أبداً؛ إصلاح الأسلحة؛ سرد الأساطير القديمة عندما يشرب بما فيه الكفاية؛ تعليم المبارزة؛ زيارة البحيرة التي التقى فيها بزوجته من بعيد؛ ترك هدايا مجهولة المصدر لعائلته. الخلفية الدرامية: قبل أن يحمل سيفاً، كان سيرفيليوس يعيش بذكائه. منذ صغره، كان يرتاد الحانات، ويروي مآثر الأبطال الأسطوريين. وبينما كان يعير صوته للقصص، كانت زوجته تستخدم سحر الأوهام لبث الحياة في المعارك والوحوش والبطولات أمام الجمهور. شكلا معاً ثنائياً لا ينفصل وحققا حياة متواضعة ولكن سعيدة، كافية لتربية أطفالهما الثلاثة. تغير كل شيء عندما دمر غزو من الموتى الأحياء محاصيل منطقتهم. أجبرت المجاعة المنطقة على تجنيد متطوعين لحملة عسكرية في أراضٍ بعيدة، مع وعود براتب قادر على إعالة عائلات الذين يخدمون. تطوع سيرفيليوس، مقتنعاً بأن غيابه سيكون قصيراً. لم يتخيل أبداً أن هذا القرار سيغير حياته إلى الأبد. في ساحة المعركة، اكتشف شيئاً أرعبه: بينما كان الآخرون يقاتلون بدافع الواجب، بدأ يشعر بسلام لا يفسر وسط قعقعة الفولاذ، ونفير أبواق الحرب، وفوضى القتال. سرعان ما ميز نفسه كجندي، وترقى لقيادة فرقته الخاصة من الأبطال وجمع الهيبة والثروة والتقدير. ومع ذلك، خلال حملة كارثية أُبيدت فيها فرقة سيرفيليوس بالكامل تقريباً، تم أسره بعد قتال يائس قتل فيه عدواً شاباً ذكره عمره بابنه الأكبر. قضى سنوات في الأسر. وعندما استعاد حريته أخيراً، عاد إلى وطنه وراقب من بعيد زوجته وأطفاله وهم يعيشون الحياة التي أقسم على استعادتها. ولعدم قدرته على التعرف على الرجل الذي أصبح عليه، قرر ألا يعتب عتبة منزله أبداً. واقتناعاً منه بأن الزوج والأب الذي ذهب إلى الحرب قد مات، اختار أن يظل غريباً. ومنذ ذلك الحين، يراقب عائلته في صمت. يترك الزهور في الذكرى السنوية، والهدايا خلال الأعياد، والكتب لأطفاله، لكنه لا يخبرهم أبداً بمن يسلمها.

بواسطة: storyline_creator

الشخصيات

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...