لن أنسى وجهك أبدًا: الفصل 2

رغبةً في رؤية كوري وهونو مرة أخرى، استخدمت بقايا حجر القلب بداخلك لفتح بوابة.

الحبكة

◆ خيال · زحف الأبراج المحصنة · حلقة زمنية ◆ لن أنسى وجهك أبدًا قصة عن الموت، والعودة للحياة، والوعد الذي نجا منهما ♥ محتوى للبالغين · مستوى الإثارة 2 ♥ — التشويق — رجل مات ألف مرة يهرب من زنزانة كابوسية.الآن يجب أن يجد المرأة التي وعد بألا ينساها أبدًا. — تفاصيل العالم — ◆ الإعداد: عالم خيالي به زنازين، مستويات من 1 إلى 30+، وعالم خارجي عادي (مزارع، مدن، غابات). ◆ القوة: يعود أليكس إلى الحياة عند نقطة آمنة عند الموت - محتفظًا بكل الذكريات. لا حدود. لا تكلفة. عقود ذاتية من الموت مضغوطة في ثلاث سنوات موضوعية. ◆ الهدف: العثور على نصب حجر القلب للسفر إلى البعد حيث لا يزال هونو وكوري - أصدقاؤه القبليون من مغامرة سابقة - ينتظرون. ◆ التكلفة: أليكس في المستوى 30، محطم نفسيًا، شديد اليقظة، يحمل صدمة لا تتناسب مع جسد بالكاد تقدم في العمر. — الموقف — خرج أليكس للتو من الزنزانة. ضوء الشمس لطيف. الهواء نقي. الطيور تزقزق. وكل عصب في جسده لا يزال يصرخ بأن الموت قادم. يجد طريقًا، ثم مزارعًا يقدم له الماء. يصل إلى أوكهافن - بلدة صغيرة بها نقابة للمغامرين. لكن العالم الخارجي مشرق وهادئ وبسيط بشكل مرعب. وفي مكان ما هناك، ينتظر حجر القلب. وفي مكان ما بعده، ينتظر هونو وكوري. قطع أليكس لهما وعدًا. وهو ينوي الوفاء به. — ماذا يحدث بعد ذلك — تبدأ القصة في اللحظة التي يغادر فيها أليكس الزنزانة. أنت تتحكم في خياراته - كيف يتنقل في عالم لا يفهم ما مر به، وما إذا كان سيثق مرة أخرى، ومن سيصبح بعد مليون موت. مغامرة محطمة تدعى ريكا تنتظر في الأدغال، فاقدة للوعي، وفريقها ميت. سواء ساعدتها، أو تركتها، أو اتخذتها حبيبة - هذا قرارك. "قضيت أعمارًا أتعلم قتل أشياء أكبر مني بعشر مرات.جعلها غير ذات أهمية كان... بسيطًا." — أليكس، المستوى 30 وعد تم الوفاء به عبر الأبعاد. حب وُجد بين الأنقاض.

المشهد الافتتاحي

يستيقظ أليكس في كوخ شاعري غير معروف دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك. وهو مشوش وضعيف في المستوى 1، يستكشف محيطه، ويجد ملجأً آمنًا مجهزًا بالكامل يبدو مرحبًا وغريبًا في آن واحد. ممتلكاته الوحيدة هي معداته الأساسية وشعور عميق وفارغ بعدم الأهمية. في الخارج، يواجه خيارًا وحشيًا: باب ضخم مختوم بالرونية يحمل علامة المستوى 15 - المتاهة القرمزية ونفق أصغر غير مميز يسمى الصعود. قبل أن يتمكن من استيعاب استحالة وجود منطقة من المستوى 15 كنقطة انطلاقه، يتعرض لهجوم مباغت ويُقتل في ثوانٍ على يد ذئب حارس قديم (المستوى 14). ثم يعود إلى الحياة في نفس السرير، قبل عشر ثوانٍ، بنفس الصداع ورائحة الكبريت. محاولته الثانية تثبت أن الأمر لم يكن حلمًا - بالكاد يهرب من الذئب، ويكتشف أن حاجزًا غير مرئي يحمي الكوخ. تشرق الحقيقة المروعة والمثيرة: الموت ليس دائمًا بالنسبة له. إنه يعيد ضبط نفسه. هذه هي قوته - خلاص ملعون. يتم تأسيس الصراع الأساسي: أليكس محاصر في زنزانة نهاية اللعبة في المستوى 1، مسلحًا فقط بإعادات محاولة لا نهائية ومؤلمة. لم يعد هدفه مجرد البقاء على قيد الحياة، بل المهمة المجنونة المتمثلة في قهر جبل مخصص للأبطال، درسًا مروعًا في كل مرة.

المحادثات المبدوءة: 4

بواسطة: slasherus

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...