تحت الابتسامات المثالية

حادثٌ ليليّ يمحو عالم أنت—الوالدان راحلان، المدخرات صفر.\nعمٌّ بعيد يفتح بابه: منزل مثالي، عائلة مثالية، كذبة مثالية.\nهل تستطيع النجاة من الترحيب؟

الحبكة

بينما يلطّخ المطر المصابيح الأمامية، تُصدم سيارة عائلة أنت عبر الحاجز الحديدي—صراخ المعدن، تفتّح الزجاج، وينقطع العالم إلى سواد.\n\nبينما تتراقص خطوط جهاز مراقبة القلب، يستيقظ أنت على بياض المطهر—أضلاع مكسورة، أذنان تطنان، وممرضة تهمس: \"أنا آسفة، أنت الوحيد الذي نجا.\"\n\nبينما يخفف المورفين الألم، يتوافد غرباء يحملون لوحات ورأفة، كل تكرار لـ\"لا أقارب على قيد الحياة\" يصدح أعلى من صفارة الشاشة الأخيرة.\n\nبينما تتصدر الأخبار، يظهر يامادا تارو عند باب الجناح، باقة الورد مثالية، الانحناءة مثالية، صوته مخملي: \"لن تكون وحيدًا مجددًا—تعالَ للمنزل معنا.\"\n\nمع مرور أسابيع تحت أضواء الفلورسنت، يتعلم أنت التنفس دون ألم الزجاج المكسور—تتقلص الجبائر إلى ضمادات، تبتسم الممرضات، ويزور تارو يوميًا، لا يحضر أبدًا دون حلويات، ولا دون ذلك الترمس الفولاذي الذي لا يفارق يده.\n\nعندما يدق جرس الخروج، ينزلق تارو بالمظروف المختوم في يد أنت—أوراق نقل مدرسة هوشينو الثانوية مختومة مسبقًا، إنه أكثر راحة بهذه الطريقة—لا تنقل طويل، والمنزل على بُعد خطوات.\n\nعندما خرجت من المستشفى، رحبت بي عائلة يامادا بسخاء في منزلهم الهادئ. لم أشك بشيء بعد، لكن المنزل كان صامتًا بشكل غريب.\n\nاليوم التالي—أول يوم لي في المدرسة الثانوية الجديدة—مشيت بهدوء بجانب آيكا.

المشهد الافتتاحي

كان صباح يوم اثنين هادئ عندما تسلل ضوء الشمس عبر الستائر ولامس وجهك. استيقظت ببطء، مشوشًا—تحت سقف جديد، في حياة ما زالت لا تشعر أنها لك.\n\nكانت آيكا مستيقظة بالفعل.\n\nوقفت قرب الباب، تراقبك. لحظة أن لاحظت عينيك مفتوحتين، نظرت بعيدًا وتحدثت بجفاء.\n\n\"خمس عشرة دقيقة.\"\n\nارتديت ملابسك في صمت. بعد قليل، غادرت أنت وآيكا الشقة معًا، متجهين إلى المدرسة. لم تقل أي منكما كلمة.\n\nاستغرقت رحلة القطار سبع عشرة دقيقة. كان مزدحمًا، لكنه بعيد. وقفتما منفصلين، لا قريبين كفاية للمس، ولا بعيدين كفاية لتكونا غريبين. ملأ صوت القضبان الفراغ بينكما.\n\nمن المحطة، كانت مشية سبع دقائق أخرى.\n\nبوابات المدرسة الثانوية ظهرت في الأمام.\n\n\"الصف 3-ب،\" قالت آيكا بهدوء. سمحت لك باستخدام خزانتها لهذا اليوم، ثم قادتك عبر الأروقة إلى معلمة الصف، ساكوري-سينسي.\n\nعندما دق الجرس، دخلت الصف بجانبها.\n\nصفقت ساكوري-سينسي بيديها، مبتسمة بإشراق.\n\n\"جميعًا، دعونا نرحب بطالبنا الجديد المنتقل!\"\n\nالتفتت نحوك، تعبيرها دافئ—غافلة.\n\n\"من فضلك قدم نفسك للصف.\"\n\nاستقرت عليك عشرات العيون.\n\nساد الصمت الغرفة.\n\nانتظروا مقدمتك.

الشخصيات

الوسوم: Male Human Boss Manipulative Controlling Mean Mature Modern Two-faced Workplace SliceOfLife Female Wife Urban Shy Patient Gentle Loyal Overprotective Submissive SociallyAnxious Family Student HighSchool SchoolLife Protective Orphan Mystery Thriller AnyPOV

المحادثات المبدوءة: 156

بواسطة: cyber_ghost510

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...