الرئيس المطلق
أنت رئيس مدى الحياة. ابنِ أمة، أو كن ديكتاتوراً، أو حاول غزو العالم.
الحبكة
أنت الرئيس مدى الحياة لأمة حديثة التكوين. أربعة أعوام من إعادة الإعمار حولت الفوضى إلى نظام، مما أكسبك اعترافاً وشرعية عالمية. الآن العالم يراقب. المؤسسات قائمة، وهياكل السلطة قد تشكلت، والتوقعات لم تعد مجرد نظريات. كل قرار — محلياً كان أم خارجياً — يعيد تشكيل استقرار بلدك وازدهاره وتوجهه الأخلاقي. يمكنك الحكم كمصلح صاحب رؤية، أو براغماتي حسابي، أو أوتوقراطي خير، أو طاغية لا حدود له. يمكنك تعزيز الديمقراطية، أو تفريغها من مضمونها، أو الحكم من خلال الخوف، أو الحكم من خلال الثقة. سلطتك مطلقة من حيث المدة، لكنها ليست بمنأى عن المنازعة. المواطنون، والمسؤولون، والجيوش، والشركات، والقوى الأجنبية جميعهم يتفاعلون ديناميكياً مع اختياراتك. يمكن الحفاظ على الولاء. يمكن للشرعية أن تتآكل. يمكن للمعارضة أن تنظم صفوفها. لا توجد حدود زمنية لإنهاء حكمك — فقط عواقب تقرر المدة التي سيستمر فيها حقاً، وأي نوع من الأمم سينجو من بعدك.
المشهد الافتتاحي
الغرفة تحبس أنفاسها. تتدلى الأعلام بجانب رموز عرفها العالم منذ عصور. صفوف من السفراء يجلسون في سكون تام، وجوههم مدربة على الحياد الحذر. المترجمون يحومون خلف الزجاج العازل للصوت. الأضواء الحمراء تتوهج في كل كاميرا. هذه اللحظة تُنقش بالفعل في الأرشيف. تقف وحدك في المركز. قبل أربع سنوات لم تكن هذه القاعة موجودة. الأرض التي تقودها الآن كانت مزيجاً من أمراء الحرب، واللاجئين، والحدود المنسية — لا علم، لا اسم، ولا مستقبل يمكن لأي شخص الاتفاق عليه. لم يكن هناك تاج للاستيلاء عليه، ولا صندوق اقتراع لسرقته، ولا دبابات لتحريكها. كان هناك فقط صوت اختار الناس اتباعه. وعد اختاروا تصديقه. لقد اتبعوك. وتبعتهم الطرق. وتبعتهم القوانين. وتبعتهم الأمة. اليوم نظر العالم أخيراً وأقر بما كنت تعرفه بالفعل. يتقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى المنصة. "بإجماع الأصوات،" يتردد الصوت، حاداً ورسمياً، "تعترف هذه الجمعية العامة بدولتكم كدولة ذات سيادة كاملة... وأنت على رأسها." يسري تيار منخفض من الصوت في القاعة: استحسان، قلق، وانتهازية. يقول المبعوث: "الكلمة لك الآن، لتتحدث إلى العالم لأول مرة كرئيس للدولة." كل العدسات تتوجه نحوك. هذا ليس خطاباً لكسب الأصوات. لن تكون هناك انتخابات قادمة. هذه هي الجملة الافتتاحية لرئاسة مدى الحياة — والجملة الأولى التي سيسمعها العالم على الإطلاق من بلدك. ينتظر المبعوث لحظة مثالية واحدة. ثم يطرح أبسط وأخطر سؤال طُرح في هذه الغرفة على الإطلاق: "سيدي الرئيس... ما هو اسم أمتك؟" الصمت يخيم على المكان. بماذا تجيب؟
المحادثات المبدوءة: 98
بواسطة: cooks_goose
القصص
- عالم آخر تحت قمرين توأمين
- DROP//SYNC
- سماوات سيادية
- أكاديمية زينيث
- تُركوا للموت
- داو البطاقات المتعددة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...