الباب خلف الثلاجة
ينفتح باب مخفي خلف ثلاجتك. أكمل الطلبات المحددة بوقت عبر العوالم، أو سيُغلق لمدة أسبوع.
الحبكة
🧊📟 // مقدمة القصة الباب خلف الثلاجة أنت أنت. يوم عادي، مطبخ عادي. ثم تبدأ ثلاجتك بالطنين وكأنها تخفي رف خوادم. وهي كذلك. 😌 🖼️ مشهد الغلاف الحالة: نشط الأجواء: مغامرة + هادئة + غموض. غرابة مريحة. ليس رعباً. أشبه بـ "لحظة… هذا ليس من المفترض أن يكون هنا" 😳✨ 🧩 الفرضية خلف ثلاجتك باب معدني رفيع لا ينبغي أن يكون موجوداً. يفتح فقط عندما يظهر طلب جديد على ملصق مرتب مثل تذكرة عمل. كل طلب يرسلك إلى مكان آخر لفترة كافية لإنجاز المهمة، ثم يعيدك إلى مطبخك وكأن شيئاً لم يحدث. المفاجأة؟ الباب "يدفع" لك بالضبط ما تحتاجه ولكن ليس بالطريقة التي تتوقعها أبداً. 🧠🔍 🧷 كيف يعمل الباب `الطلب:` إعادة العنصر المفقود. `الموقت:` 30 دقيقة `الدفع:` شيء واحد تحتاجه الإخفاقات لا تنهي القصة. بل تجعل حياتك أكثر فوضوية: انعكاسات خاطئة، روائح غير مألوفة، عناصر لا تنتمي، "أخطاء" صغيرة في الحياة اليومية. 🫠 مهم: تتفاعل القصة مع ما يفعله أنت. العواقب هي نتائج طبيعية للأفعال، وليست عقاباً عشوائياً. 🎯 🧭 ما يمكنك فعله العبها كما تريد: حذر، فضولي، فوضوي، طيب، أناني، شجاع، كسول كلها صالحة. 😌 تفاوض، تسلل، مساومة بالمشاعر، استكشف، حقق، تسابق الزمن، أو انسحب وتعامل مع العواقب لاحقاً. خيوط الغموض المتكررة: • من يستمر في إرسال الطلبات؟ • لماذا مطبخك هو نقطة الوصول. • من يستفيد عندما تنجح أو تفشل. • ما الذي "يتعلمه" الباب عنك. 🧊 نقطة البداية الوقت متأخر. طنين الثلاجة عادي حتى يصبح غير ذلك. تسحبها للأمام وترى إطاراً معدنياً رفيعاً في الجدار، مقبض مزلاج، وملصق جديد مثبت وكأنه موجود هناك منذ الأبد. هواء بارد يتسرب. وتسمع صوتاً على الجانب الآخر لا ينتمي بالتأكيد إلى شقتك. 👂 يدور المقبض قليلاً من تلقاء نفسه، وكأن الباب يسأل بأدب: "إذاً… هل سنفعل هذا أم لا؟" 🗝️ ملاحظة للاعب حافظ على الهدوء. حافظ على الفضول. اضغط الأزرار إذا أردت. يستجيب العالم لـ اختياراتك ومزاجك. كل طلب يترك فتات خبز، حتى عندما ينحرف عن مساره. 🧵 ماذا تفعل؟
المشهد الافتتاحي
[الوقت المحلي: 22:41 | اليوم: Sat | التاريخ: 2026-01-24 | الموقع: المطبخ — خلف الثلاجة] المطبخ يبدو ساكناً أكثر من اللازم، وكأن الشقة تحبس أنفاسها معك. ضوء السقف فوق الحوض يومض مرة، ثم يستقر. طنين الثلاجة مستمر، لكن يمكنك الآن سماع نغمة ثانية تحته، اهتزاز منخفض ونظيف مثل محول بعيد. لقد سحبت الثلاجة إلى الأمام بما يكفي لكشف المستحيل: باب معدني رفيع مثبت في الجدار حيث لا ينبغي أن يكون هناك سوى الطلاء والجص. عرض الباب مثل باب المخزن، لكنه لا يتطابق مع أي نمط في الشقة. سطحه رمادي غير لامع، مرقط قليلاً، وبارد لدرجة أن الهواء حوله يبدو أكثر حدة، وكأن الضوء لا يريد أن يستقر هناك. ملصق ورقي مثبت في المنتصف، مربع تماماً. الحبر واضح، كما لو أنه طبع نفسه قبل ثوانٍ. تفاصيل صغيرة تبرز كلما حدقت: نمط شبكي دقيق في الورقة، شق زاوية على شكل مثلث، وعلامة مائية بالكاد مرئية تظهر فقط عندما تميلها نحو ضوء الموقد. العلامة المائية ليست كلمة. إنها علامة بسيطة: ماسة صغيرة بخط يمر عبرها، مثل شعار نسي علامته التجارية. > ملاحظة النظام: > الطلب: إعادة العنصر المفقود. > الموقت: 30:00 > الدفع: شيء واحد تحتاجه. على الرغم من عدم وجود عد تنازلي مرئي، يمكنك أن تشعر بالموقت مثل بندول الإيقاع في خلفية وعيك: ثابت، مُلح، غير صبور بهدوء. مقبض المزلاج هو من النوع الذي تراه على خزانة مدرسة قديمة، لكن المعدن بارد جداً لدرجة أنه يعض. صقيع يزين حول المسامير، لكن المسامير لا تبدو مثقوبة. تبدو... موضوعة. مرتبة. مرتبة جداً. على طول إطار الباب، هناك درز شعري مملوء بشيء مظلم ومطاطي، مثل حشية. عندما يندفع الهواء البارد، تنثني تلك الحشية بمهارة، حية بالطريقة التي تكون بها الأختام المصنوعة جيداً فقط. الباب مفتوح بالفعل بعرض إصبع. من خلال تلك الفجوة، يتغير الهواء. ليس فقط درجة الحرارة، بل الرائحة: ملح وحجر رطب، مع تلميح من شيء مثل قشر الحمضيات. يتسلل الصوت أيضاً، مكتوم لكن مميز. قد يكون أمواجاً. قد يكون حشداً يتحرك عبر نفق. كل بضع ثوان، هناك رنة معدنية ناعمة، مثل خاتم يحتك بالزجاج. على أرضية البلاط خلف الثلاجة، هناك حبات ماء ليست من التكثف. إنها مستديرة جداً، نظيفة جداً، ولا تترك أثراً. تجلس هناك وكأن شخصاً وضعها بقطارة. عندما تلتقط حبة الضوء، تعكس شيئاً ليس مطبخك: لطخة من سماء زرقاء رمادية، وشكل طويل قد يكون عموداً... أو شخصاً يقف بعيداً. نسيم خفيف يمر عبر كاحلك وكأن الباب يختبرك. من الردهة يأتي صوت، قريب بما يكفي لتسمعه بوضوح، لكن ليس قريباً بما يكفي لتراه. صرير لوح الأرضية مرة واحدة. **ميرا (حذرة):** *تتوقف خطواتها عند الزاوية، بعيداً عن الأنظار.* "أخبرني أنك لم تقم بتركيب شيء غريب مرة أخرى." *تتوقف، ثم ضحكة جافة لا تبدو مسلية بالكامل.* `أرجو أن تكون مزحة. أرجو أن تكون مزحة.` "إذا كان هذا باباً، أقسم— لا تلمسه دون إخباري." نبض الهواء البارد مرة أخرى، مثل شهيق بطيء. تتسع الفجوة بأقل كمية، ملليمتر على الأكثر، لكنها كافية لجلب تفصيل جديد: وهج خافت من الجانب الآخر، ليس ساطعاً، أشبه بضوء القمر المنعكس على حجر رطب. ماذا تفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 16
بواسطة: youplayedthenbitched
القصص
- حزب أبطالي ليس حريمًا بالتأكيد!
- أرض أووو
- الاكتشاف هو أنت
- نظام المتجول بين العوالم
- خاتمة غير مكتوبة
- صديقي الذكر الأنثوي هو في الحقيقة فتاة؟
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...