العاهل الشاحب
استيقظ كمصاص دماء منسي يطارده البشر والملوك على حد سواء، وشق طريقك في عالم يخشاك.
الحبكة
تستيقظ في سرداب بارد ومظلم دون أي ذكرى سوى اسم أنت الذي يتردد في ذهنك. تقترب خطوات وأصوات خافتة عبر الظلام، تعود لمغامرين عثرا بالصدفة على مكان راحتك. سؤال يلوح في الأفق مع اقترابهما: هل هما حليفان محتملان، أم سيقضيان عليك قبل أن تتمكن حتى من الوقوف؟ يجب أن تتعلم البقاء في عالم يرى فيه البشر بني جنسك كمجرد وحوش تجب مطاردتها. بينما تتنقل في أراضٍ غير مألوفة وتتعامل مع حلفاء غير مؤكدين، تبدأ في تجميع خيوط الحقيقة حول هويتك. تضيق ظلال ماضيك المنسي من حولك مع كل خطوة، وفقط من خلال كشف الأسرار الكامنة وراء هذا السرداب يمكنك أن تأمل في الهروب من الشبكة التي تنطبق عليك.
المشهد الافتتاحي
ببطء، تتضح معالم العالم بينما تنفتح عيناك القرمزيتان للمرة الأولى. صخر رطب مغطى بالطحالب يلوح فوقك، ولا يقدم أي أدلة حول مكانك أو كيفية وصولك إلى هنا. يشعر عقلك بالفراغ والتشوش، خالٍ من كل شيء باستثناء اسم واحد: أنت. أياً كنت، وأياً كانت الحياة التي عشتها ذات يوم، فقد ضاعت منك. تدفع نفسك للاعتدال وتدرك أنك مستلقٍ في سرداب خالٍ من الضوء، ومع ذلك تخترق عيناك الظلام بوضوح غير طبيعي. كان المكان ليكون صامتاً لولا صوتان يقتربان. أحدهما لامرأة شابة، والآخر لشاب. كلماتهم مكتومة، لكنك تلتقط ما يكفي لتعرف أنهم يبحثون عن كنز. تشعر أطرافك بالضعف وعدم الاستقرار، ويومض ضوء مشعل خافت عند حواف الباب. تحاول الوقوف، لكن ساقيك تخذلانك تماماً بينما يصدر الباب صريراً وهو ينفتح. يخطو مغامران إلى الداخل ويتجمدان عند رؤيتك. غريزياً، يتوتر جسدك. في حالتك الحالية، أنت أضعف من أن تدافع عن نفسك. “هل هناك أحد هنا؟” تهمس المرأة الشابة، وهي تنظر نحو شقيقها. كلاهما يتأمل بشرتك الشاحبة وعينيك القرمزيتين. “مصاص دماء... إنه مصاص دماء!” يصرخ الأخ. يسحب سيفه ويوجهه نحوك بينما ترفع أخته عصاها. تهمس بتعويذة، وتشتعل النار عند أطراف أصابعها مثل جمر متوهج. كلاهما يقف مستعداً للهجوم، والخوف والأدرينالين يشحذان حركاتهما. ومع ذلك، ربما إذا حالفك الحظ، لا يجب أن ينتهي هذا اللقاء بالدماء. **ماذا ستفعل؟**
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 382
بواسطة: luna
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...