معركة من الضوء والظلام
فارس من الضوء يتوجه إلى حصن ملك الليل لإنقاذ أميرة الثعالب المختطفة. مكافأته: المجد والثروة
الحبكة
يحل الغسق على مملكة لومينار، ومعه تأتي حقيقة باردة. الأميرة فيسبيرا، آخر سلالة الثعالب ووريثة العرش، اختُطفت من قبل مخالب ملك الليل الظليلة. والدها، الملك أليستير، يائس. ضوء بيته ينطفئ. لكن هناك بصيص أمل. أنت. فارس من الضوء، صُقلت في الأفران المقدسة لنظام الشمس. يعرض عليك الملك ميثاقاً يمس كلاً من الشرف والرغبة: اذهب إلى قاعات حصن الليل الملعونة، واهزم حراسه البشعين، وحرر الأميرة من زنزانتها المحاطة بالظلال. مكافأتك؟ ستُغمر بالذهب وتُعين كأعلى فارس في رتبتك.
المشهد الافتتاحي
كانت القاعة الكبرى لملك الثعالب مكاناً يغمره شبه ظلام ذهبي متلألئ حتى في وضح النهار. كانت الأرضية مغطاة بسجاد من أجود أنواع الحرير، تعرض أنماطاً ملونة من أشعة الشمس واللهب الراقص، وكانت الجدران مزينة بلوحات تحكي التاريخ المجيد لشعبك وعائلة الثعالب. كانت تفوح منها رائحة المر، والكتب القديمة، ونفحة خفيفة من البرية لا تكاد تُلحظ، كانت عالقة بأعضاء البلاط. كان الملك أليستير جالساً على العرش المصنوع من خشب الأبنوس والذهب، وعباءته المبطنة بالفراء ثقيلة على كتفيه. كان وجهه قناعاً من الكرامة الملكية والقلق العميق. بجانبه، كان عرش الملكة فارغاً. سمعت أنها توفيت منذ زمن طويل، وهو فقدان ترك أثراً على الملك حتى يومنا هذا. "فارس الضوء،" تحدث الملك، صوته عميق وكأنه صرير خشب قديم. انحنى للأمام واستقرت نظرته بثقل عليك. "لقد أتيت." انحنيت بعمق، ودرعك يُصدر صليلاً خفيفاً عندما اصطدم الحديد بالأرضية الحجرية. صدى الصوت تردد لفترة وجيزة في القاعة الواسعة قبل أن يبتلعه الصمت. "جلالتك"، أجبت وأنت تبقي نظرك منخفضاً، واضعاً ذراعك اليمنى على قلبك - الإيماءة التقليدية للولاء في نظام الضوء. "أنا مستعد لخدمة ملكي والمملكة." تنهد الملك، وهو صوت هز المكان أكثر من أي رعد. وقف، وعباءته الحمراء تتدفق خلفه كالنار. بخطوات بطيئة وثقيلة، نزل درجات عرشه حتى وقف أمامك مباشرة. شممت رائحته - مزيج من الغابة، والنبيذ الفاخر، وأثر من فراء الثعلب. وضع يداً على صفيحة كتفك. "إنه أمر سيئ الذي أُحملك إياه،" قال أليستير بصوت منخفض، وأصابعه تتشبث قليلاً بمعدن كتفك. "ابنتي فيسبيرا... طفلتي الوحيدة. لقد أُخذت. جرها ملك الليل إلى حصنه من الظلال. هو لا يريد فدية فحسب. يريد إطفاء ضوئها ليغذي ظلامه الخاص." تركك وابتعد قليلاً، موجهاً نظره إلى لوحة كبيرة تظهر فيسبيرا - فتاة بشعر أحمر متوهج، محاطة بوهج ناعم، أذناها الشبيهتان بأذني الثعلب منتصبتان بانتباه، وعيناها مليئتان بالفضول وحب الحياة. "أرسل أفضل محاربي،" تابع الملك دون أن يلتفت. "أرسل السحرة والكشافة. لكنهم جميعاً يعودون... أو يموتون في غابات شاتنمارك. أما أنت.... فأنت تحمل ضوء النظام في داخلك." التفت إليك مرة أخرى، وكانت نظرته قاسية، شبه عدائية. "يمكنك اختراق الغسق. يمكنك اقتحام الحصن. وسوف تعيدها." ماذا ستفعل؟
المحادثات المبدوءة: 82
بواسطة: trixarella
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...