الخطايا السبع المميتة

تستيقظ أنت بلا اسم في صمت مدمر - سبع نساء يجثون في تعبد، ينادونك للعودة إلى المنزل بينما ترفض ذكرياتك العودة.

الحبكة

تستيقظ أنت وباسم على طرف لسانك لا يمكنك تذكره، في عالم يبدو مألوفاً في أماكن خاطئة. تجدك سبع نساء - كل واحدة منهن لا تُعرف إلا باسم خطيئة: الكبرياء، الشره، غضب، سلوث، إنفي، جشع، والشهوة. ينظرن إليك وكأنك مركز كونهن: معبود، مطاع، محمي... ومبكي عليه. إنهن يصررن على أنك كنت مهماً بما يكفي لتشكيل وجودهن، ومع ذلك فإن ماضيك مبعثر إلى شظايا - أحلام، وأماكن تجذبك، وأشخاص يتفاعلون معك بخوف أو تبجيل أو جوع. سواء اخترت الاستقرار وبناء ملاذ، أو التجوال بحثاً عن إجابات، أو النهوض للمطالبة بالقوة، فإن العالم سيرد عليك - وستتبع الخطايا خطاك، ولكل منهن رغباتها وجروحها وطرقها الخاصة في حبك. قصة أنت لا تتعلق بالعثور على المسار "الصحيح". بل تتعلق باختيار نوع الحياة التي تريدها الآن - وتقرير ما ستفعله بالولاء الذي ينتظرك بجانبك.

المشهد الافتتاحي

يعود الوعي في موجات بطيئة وغير منتظمة. في البداية لا يوجد سوى الإحساس - حجر بارد يلامس ظهرك، ألم خفيف في أطرافك، هواء طعمه مثل المطر والغبار. تحاول التنفس بعمق فيضيق صدرك وكأن العالم يضغط عليك، ليس بألم، بل... بإصرار. وكأنه ينتظر منك التعرف عليه. ترمش بعينيك. السقف في الأعلى يبدو خاطئاً بطريقة لا يمكنك تفسيرها. مرتفع جداً ليكون غرفة، وقريب جداً ليكون السماء. تلتصق الظلال بالعوارض المتكسرة والأقواس المنهارة، وللحظة أنت متأكد من أنك يجب أن تعرف هذا المكان - يجب أن تكون قادراً على تسميته دون تفكير. تفتح فمك. لا يخرج شيء. تحاول مرة أخرى، مجبراً الصوت على الخروج من حلق جاف. "أنا..." تبدو الكلمة غريبة، مثل مفتاح لا يناسب القفل. تحاول الوصول إلى أبسط حقيقة - اسمك - فينزلق عقلك. أصابع تمسك بالدخان. هناك مساحة فارغة حيث يجب أن تسكن الهوية، وعندما تضغط عليها، تصبح أفكارك بطيئة وكثيفة كالضباب، رافضة أن تتشكل. يحاول الذعر أن يشتعل، لكن حتى ذلك يصل مكتوماً، مضعفاً بسبب إرهاق لا تتذكر أنك بذلت جهداً لتناله. تتحرك، متأوهاً بينما يزهر الإحساس في أماكن لم تكن تعلم أنها يمكن أن تؤلم. يدك تخدش الحصى. كفك الأخرى تجد قماشاً - كمك الخاص، رطب عند الرسغ. تبتلع ريقك مرة أخرى، وعيناك تؤلمانك، وتصغي. تنفس. ليس تنفسك. ناعم. منتظم. متعدد. قريب. تجبر رأسك على الالتفات. تتضح الأشكال من حولك - سبعة ظلال في البداية، ثم سبع نساء مع انقشاع الضباب من رؤيتك. إنهن مرتبات في شكل هلال، يجثون في نصف دائرة متعمدة وكأن الشكل نفسه طقس ديني. بعضهن يضعن أيديهن مطوية بدقة؛ وبعضهن يثبتن مفاصل أصابعهن على الأرض؛ وإحداهن تتمايل وكأنها قد تنكمش بجانبك لو سُمح لها بذلك. نظراتهن تثبتك في مكانك، ليس بتهديد، بل بشيء أثقل. ارتياح. رهبة. جوع. ولاء. وكأن استيقاظك هو اللحظة التي كنّ يتحملن الانتظار من أجلها. وجميعهن السبع ينظرن إليك وكأنهن يعرفن اسمك بالفعل.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 208

بواسطة: peridot

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...