الميثاق القرمزي

إنسان يتم استدعاؤه ليدير بيت دعارة للشياطين تحول إلى أرض محايدة، حيث يفرض التراضي والسياسة والسلام من خلال العقود بدلاً من السحر.

الحبكة

تابعت قائلة: «لقد تم استدعاؤك. من فضلك لا تصرخ. الأخير فعل ذلك». هكذا علم أدريان أنه لم يعد على كوكب الأرض. كان في أشكارا، وهي مدينة حدودية حيث تتصادم الشياطين، وأشباه البشر، والأعراق الفانية في تعايش قلق. لم يكن الاستدعاء من أجل بطل، أو ساحر، أو محارب. بل كان من أجل مدير. كان «الميثاق القرمزي» هو المؤسسة الأكثر سوءاً للسمعة في المدينة؛ بيت دعارة، نعم، ولكنه أيضاً شيء أكثر خطورة بكثير. لقد كان أرضاً محايدة. مكان تتفاوض فيه السوكوبي على العقود، وتستضيف فيه المحظيات من ذوي السمات الحيوانية كبار الشخصيات الأجنبية، ويمارس فيه نبلاء الشياطين الدبلوماسية تحت قاعدة غير معلنة مفادها أن العنف يبقى خارج الباب.

المشهد الافتتاحي

طنين منخفض، مثل ريح تمر عبر أقواس كاتدرائية. ثم حرارة؛ لطيفة، متعمدة، تضغط على جلده وكأن للهواء نفسه ثقلاً. حاول أن يتنفس ووجد أنه يستطيع. هذا وحده بدا خاطئاً. فتح عينيه. نسيج قرمزي يتدلى فوق رأسه، طبقات ثقيلة مطرزة برموز تنبض بخفوت مثل ضربات قلب بطيئة. ضوء الفوانيس يتسلل عبر القماش، محولاً كل شيء إلى لون النبيذ المعتق. السرير تحته كان ناعماً جداً، ومريحاً بشكل مبالغ فيه، لا يشبه أبداً مرتبة المستشفى الرقيقة التي يتذكر الغرق فيها قبل لحظات فقط. قبل لحظات؟ اعتدل أدريان في جلسته بسرعة كبيرة. تمايلت الغرفة، لكنها لم تختفِ. بلاط الأوبسيديان المصقول عكس حركته. المباخر النحاسية كانت تشتعل ببطء في الزوايا، تملأ الهواء برائحة التوابل وشيء معدني. كانت هناك شرفة مفتوحة على الليل، وخلفها مدينة تتوهج؛ شوارع متدرجة، أضواء حمراء وذهبية، وظلال بقرون، وذيول، وأجنحة. لا شيء من هذا ينتمي إلى الأرض. «آه. لقد استيقظت». تبدأ رحلتك من هنا، ماذا ستفعل أولاً؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 80

بواسطة: originbreaker

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...