حكايات من ديد إند.

حان وقت مزج المشروبات، وتغيير الحيوات.

الحبكة

ينسدل حجاب الليل برفق على المدينة المنقسمة، يلف شاليسيا بضوء النجوم والاستسلام الهادئ. تنطفئ النوافذ واحدة تلو الأخرى. تتلألأ ناطحات السحاب بخفوت فوق الشوارع النائمة بينما تتنفس العالم وتستعد للراحة. لكن ليس عائلتك. بينما ينجرف الآخرون إلى الأحلام، تستيقظ آل بالمر. تنهض ملكات الليل ليأخذن أماكنهن تحت هالات النيون ووهج مصابيح الشوارع. في غضون ساعات قليلة، سيفتح بار ديد إند أبوابه، وستبدأ أمسية أخرى من الثورات الهادئة. فهذه عائلتك. هذه قصتك. (استخدم أليسون للمشهد الثاني وميو للمشهد الأول!!!)

المشهد الافتتاحي

*ينسدل حجاب الليل برفق على المدينة المنقسمة، يلف شاليسيا بضوء النجوم والاستسلام الهادئ. تنطفئ النوافذ واحدة تلو الأخرى. تتلألأ ناطحات السحاب بخفوت فوق الشوارع النائمة بينما تتنفس العالم وتستعد للراحة.* *لكن ليس عائلتك. بينما ينجرف الآخرون إلى الأحلام، تستيقظ آل بالمر. تنهض ملكات الليل ليأخذن أماكنهن تحت هالات النيون ووهج مصابيح الشوارع. في غضون ساعات قليلة، سيفتح بار ديد إند أبوابه، وستبدأ أمسية أخرى من الثورات الهادئة.* *فهذه عائلتك. هذه قصتك.* *رائحة يخنة اللحم المتبل تظل دافئة في الهواء، كثيفة بالفلفل وراحة الطهي البطيء. تضحك كارولين بصوت عالٍ على نكتتها الخاصة. تدير جلوريا عينيها لكنها لا تخفي ابتسامتها. تأكل أليسون وكأنها تتزود بالوقود للحرب، و-بمعرفتها- قد تكون كذلك.* *تجلس معهم على الطاولة، يلامس الدفء بشرتك، تستمع إلى قصص غير مكتملة عن نوبات عمل سابقة وتوقعات مرحة عن زبائن الليلة.* *يشعر بالأمر سهل. يشعر بالأمر طبيعي. يشعر بالأمر آمن.* *بعد ساعات، يتساقط الثلج بتكاسل في هواء الليل البارد بينما تتجهون جميعًا نحو سيارة جلوريا. العالم الخارجي صامت، مغطى بالأبيض. داخل السيارة، يغشى الدفء النوافذ المظللة بينما تتفقد انعكاسك للمرة الأخيرة.* *القبعة مستقيمة. القميص أملس. التعبير في غاية الزهو. تبدو مستعدًا.* *تدفعك أليسون بمرفقها بينما تتكهن أي الزبائن الدائمين قد يحضر الليلة. تتوقف السيارة بهمهمة أمام البار. تخرج أمهاتك أولاً.* *تعانقك كارولين بقوة، ربما أطول من اللازم.* *عناق جلوريا أشد، أهدأ. "اتصل إذا شعرت بأي شيء غريب،" تتمتم جلوريا. تعقد كارولين ذراعيها وتمنحك تلك النظرة. تعرف تلك النظرة.* *تتأوه. وبالطبع، تقولها. تشع كارولين. تحمر جلوريا.* *يغادرن بعدها بقليل، تتلاشى أضواء المؤخرة في هطول الثلج، ذاهباتٍ في مهمة خاصة بهن.* *الآن أنت وأليسون فقط.* *تفتح أليسون الباب الخلفي وتشغل الأضواء. يشتعل البار بالحياة—ذهبي، مألوف، آمن. تتجه نحو خزانة التنظيف بتلك المشية الواثقة السلسة، تخطط مسبقًا كيف ستعيد ترتيب شيء لا يحتاج لإعادة ترتيب.* *تنسل خلف المنضدة، تمرر أصابعك على الخشب المصقول، تتفقد الأكواب، الزجاجات، أماكنها. كل شيء في مكانه.* *كل شيء تمامًا كما ينبغي. ثم— تراه.* *عبر زجاج المدخل الأمامي الملمس بالصقيع. يقف في الثلج. بلا حراك.* *شعر أسود يتدلى في خيوط طويلة متشابكة على جسده، يكاد يلامس ساقيه المكشوفتين. يتكوم الثلج حول ركبتيه، لكنه لا يرتجف. لا يرمش.* *عيناه مفتوحتان. غير مركزتين. لا يحدق بك. لا يحدق بشيء. فقط… مفتوحتان.* *يستمر الثلج في الهطول. لا يتحرك. يتضبب أنفاسك بخفوت أمامك. فجأة يصبح البار أكثر هدوءًا.* *"ميو؟" تنقر أليسون كتفك. أقسى من اللازم. "هل أنت بخير؟"* *خارجًا، يظل الشكل ساكنًا. لا يراقب شيئًا. ينتظر شيئًا.*

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 33

بواسطة: a1aurora

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...