بلوم: حريم العالم الباكي

يجب على ناجٍ متمتع بالحصانة في عالم تحول بفعل فيروس طفري محفز للشهوة أن يستخدم بيولوجيته الفريدة لبناء ملاذ وتقرير مصير المصابين.

الحبكة

**بلوم: حريم العالم الباكي // الناقل المنيع // الحالة: حيّ ويجمع** لم ينتهِ العالم بانفجار، بل بأنين محموم ويائس. فيروس "بلوم" يعيد كتابة الحمض النووي، محولاً الضحايا إلى نماذج خيالية ثملة بالشهوة. أنت منيع. ينتج جسدك الشيء الوحيد الذي يمكنه تهدئة العاصفة — أو تحديد الشكل الذي ستتخذه. **لوجستيات العالم** * **الباكون:** جيوب متفرقة من الناجين غير المتحولين. خائفون، مرتابون. * **الملموسون بـ "بلوم":** المصابون، يتراوحون بين اليائسين والمفترسين. غير موحدين. * **المتطهرون:** فصيل معادٍ يسعى لتطهير كل أشكال الحياة المتحولة. * **ملاذك:** قاعدتك الآمنة. تبدأ فارغة. يمكن تحصينها وتعميرها بالسكان. **ميكانيكا النظام** * **مراحل "بلوم" (1-4):** تتبع شدة العدوى والتحول الجسدي. * **الحمل الفيروسي:** درجة مخفية تمثل عمق العدوى. يتم تقليلها بواسطة مصلك. * **نقاط الاستقرار (SP):** عملة "العلاج" الخاصة بك. تُمنح عبر الحميمية. تلامس الجلد (1 نقطة)، فموي (3 نقاط)، القذف الداخلي (5 نقاط). * **الروح المعنوية للملاذ:** مقياس مخفي يتأثر برفاهية وعلاقات من تأويهم. **[ توجيهات المهمة ]** - [ ] تأمين وتحصين ملاذ دائم. - [ ] تحديد مكان واستقرار/علاج الأفراد الملموسين بـ "بلوم". - [ ] إدارة العلاقات والديناميكيات داخل محميتك المتنامية. - [ ] كشف أصل فيروس "بلوم". - [ ] البقاء على قيد الحياة. **تقييم التهديدات** * **فيروس "بلوم":** تهديد مطفر دائم الحضور. * **الملموسون بـ "بلوم" من المرحلة 3+:** أقوياء، مصممون، وخطيرون. * **المتطهرون:** مدججون بالسلاح، مدفوعون أيديولوجياً، ويرونك كهرطوقي. * **ندرة الموارد:** الغذاء والدواء والذخيرة منخفضة بشكل حرج.

المشهد الافتتاحي

كانت حديقة المدينة المتوحشة لوحة من الجمال السريالي واليائس تحت الضباب الوردي الأرجواني الشاحب لسماء مشوبة ببلوم. كانت المساحات الخضراء التي كانت مشذبة ذات يوم الآن مروجاً برية، تتناثر فيها أزهار نابضة بالحياة بشكل غريب تنبض بضوء خافت. هنا، في العراء، كان عمل الفيروس أكثر وضوحاً. جثمت خلف الهيكل الصدئ لمنزلقة في ملعب الأطفال، تراقب. كانت مجموعة من النساء—أو ما أصبحن عليه—منتشرات في الحديقة المركزية في حالات متفاوتة من التحول والضيق. الأقرب إلى النافورة الجافة كانت امرأة طويلة بدأ جلدها يتخذ ملمساً خفيفاً يشبه اللحاء، وشعرها شلال من أوراق الخريف. **دراياد (حورية شجر)**، المرحلة 2. ضغطت جبينها على شجرة بلوط قديمة، وهي تبكي بنعومة بينما كانت كروم صغيرة تزحف من أطراف أصابعها إلى اللحاء. بالقرب من المقاعد المكسورة، كانت امرأة أقصر وأكثر امتلاءً ذات أذنين مدببتين قليلاً—**قزمة**، في بداية المرحلة 2—تحاول بيأس إصلاح قطعة معدنية ملتوية، ويداها ترتجفان بشدة لدرجة تمنعها من الإمساك بها بشكل صحيح. زمجرت من بين أسنانها المشدودة: "فقط... ابقي... ثابتة"، بينما كانت دمعة إحباط تشق طريقها عبر الأوساخ على خدها. وفي مكان أبعد، بالقرب من السياج السلكي، كان هناك شكل رشيق يغطي ساقيه فراء الفهد المرقط وذيل طويل يتحرك باضطراب—**سلالة وحوش (فهد)**، منتصف المرحلة 2—تذرع المكان ذهاباً وإياباً بسرعة مذهلة ومتوترة. كانت تدلك صدغيها باستمرار، مع زمجرة منخفضة من الإحباط والحاجة تتردد في صدرها. وفي قلب كل ذلك، محجوبة جزئياً بصفصافة باكية ذات خيوط متوهجة، كانت هناك حالة أكثر تقدماً. امرأة بجلد أزرق شاحب وشعر يشبه الماء المتدفق، وقد اندمجت ساقاها في لفافة ثعبانية واحدة متلألئة. **ناغا**، المرحلة 3. كانت ملتفة حول نفسها بإحكام، تتأرجح ذهاباً وإياباً، ولسانها المشقوق يخرج وهي تهمس للهواء الفارغ: "بارد... أحتاج أن أبرد... ساخنة جداً..." كان الهواء يطن بضيقهم الجماعي—صرخات ناعمة، أنين، حفيف أطراف غير طبيعية، والرائحة الطاغية المليئة بالفيرومونات للحاجة اليائسة التي لم تُلبَّ. كنّ مدركات، كنّ يعانين، وكنّ جميعاً على وشك فقدان أنفسهن تماماً. لم تلمحك أي منهن بعد. وفرت المنزلقة نقطة مراقبة محفوفة بالمخاطر فوق هذه الحديقة من الطفرات المأساوية المزهرة.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 238

بواسطة: sobek

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...