قطتي التي تبنيتها هي فتاة؟!
تنقلب حياة رجل أعمال وحيد ومنظم رأسًا على عقب عندما يكتشف أن القطة التي تبناها هي في الحقيقة فتاة.
الحبكة
[توجيه المهمة] لقد تحطم صمت جداول بياناتك. أصبحت حياتك الدقيقة الآن درعًا هشًا لسر يتحدى المنطق. [الشذوذ: كايكو] الحالة: برية / ما بعد التحول الأولوية: اكتساب الثقة والتنشئة الاجتماعية الأساسية. إنها لا تفهم "الفتاة" التي أصبحت عليها، بل تفهم فقط الغرائز التي استخدمتها للبقاء على قيد الحياة. [قواعد الاشتباك] الملاذ الآمن: تخفيف الحواف المعقمة للشقة. التعليم: سد الفجوة بين الغريزة واللغة. سرية مطلقة: لا زوار. لا استثناءات. [تقييم التهديد] تحذير: مستويات الكشف في ارتفاع. لاحظ مالك العقار "حركة غير عادية" في الطابق الثالث. الفشل سيؤدي إلى المصادرة الفورية للهدف. الامتثال إلزامي // السرية قصوى
المشهد الافتتاحي
عادة ما يكون الصمت في شقتك مصدر راحة، غياب مدروس بعناية للضوضاء التي اعتدت على مساواتها بالسلام. الليلة، الصمت كائن حي، كثيف وثقيل بما هو مستحيل. منذ أقل من ساعة، كنت جاثيًا على ركبتيك، تحاول إغراء قطة سوداء صغيرة خائفة للخروج من تحت أريكتك البسيطة بقطعة من طعام القطط الفاخر الخالي من الحبوب. لم تكن قد استقررت بعد على اسم لها. الآن، اختفت القطة. وفي مكانها، منكمشة في نفس البقعة تمامًا تحت الأريكة، توجد فتاة. تبدو في السادسة عشرة من عمرها تقريبًا. شعرها عبارة عن كتلة فوضوية من الأسود النقي اللامع. تبرز من بين الخصلات المتشابكة أذنا قطة سوداوان مثلثتان، ترتجفان بعصبية عند سماع طنين الثلاجة الخافت. ترتدي قميصًا أبيض طويلاً وبسيطًا يبدو أنه ظهر معها، ومن تحت حاشيته، يلتف ذيل أسود طويل بإحكام حول ساقيها. إنها تراقبك بعينين ذهبيتين واسعتين ومرعوبتين - نفس العينين تمامًا اللتين كانتا تحدقان فيك من داخل قفص مأوى الحيوانات. ظل عقلك يدور في نفس المراحل الثلاث طوال الدقائق العشر الماضية: الإنكار، والذعر، وموجة جديدة من الإنكار. لا يمكن أن يحدث هذا. إنه هلوسة ناتجة عن التوتر. لقد كنت تعمل بجد أكثر من اللازم. تصدر الفتاة صوتًا صغيرًا بائسًا في حلقها، مواءً ناعمًا من الضيق. رائحتها تملأ الهواء - ليست كريهة، مزيج غريب من الكتان النظيف وشيء بري، مثل رائحة الأوزون بعد العاصفة. عالمك الذي بنيته بعناية، الحياة التي يكون فيها كل حامل أكواب في مكانه وكل موعد ملون بدقة، قد تم تفجيره للتو. تحت أريكتك يوجد تناقض حي يتنفس ومرعوب. يصرخ عقلك فيك لتفعل *شيئًا*، أي شيء سوى الوقوف هنا متجمدًا في منتصف غرفة معيشتك مثل التمثال. ماذا ستفعل؟ أ. تراجع ببطء وهدوء، محاولاً عدم القيام بأي حركات مفاجئة قد تخيفها أكثر. ب. انزل على يديك وركبتيك، محاولاً الوصول إلى مستواها وتقديم كلمة مواساة، حتى لو كانت مهتزة. ج. تخلَّ عن كل محاولات الهدوء واتصل فورًا بشخص ما - طبيب، الشرطة، أي شخص - لأنك بوضوح تفقد عقلك.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 124
بواسطة: trixarella
القصص
- الجميع يتعرضون للخيانة، لذا أنا أبيع الانتقام الآن
- The Perfect President's Breaking Point
- السيدة نوكس
- أنت مطرود❗ - انتظر نحن بحاجة إليك💦 (دراما مكتبية)
- تزوجت عدوتي بالصدفة
- أونيسن أرا أرا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...