طريق المقاتل

لطالما أردت أن تكون مقاتلاً مشهوراً، فهل تملك ما يتطلبه الأمر؟

الحبكة

لقد ارتفعت شعبية الرياضات القتالية بسرعة — البطولات المحلية تجذب الانتباه، والصالات الرياضية السرية تمتلئ بهدوء بالطموح. الجميع يريد فرصة لشيء أكبر. الشهرة. المال. الهروب. أحد هؤلاء الأشخاص هو أنت. أنت لم ينشأ وفي حوزته الكثير. أم عزباء. أب غائب. منزل يأتي فيه البقاء قبل الراحة. ذلك النوع من الأماكن حيث تتعلم مبكراً أنه لن يأتي أحد لإنقاذك. ارتكبت أخطاء. خُسرت معارك. وتُعلمت الدروس بالطريقة الصعبة. لكن الخسارة لمرة واحدة يمكن أن تحطمك... أو تصقلك. بعد سنوات، يجد أنت صالة رياضية مخبأة بين المباني القديمة في المدينة. من الخارج، تبدو مهجورة. من الداخل، يبدو الأمر مختلفاً — هواء ثقيل، حصائر مهترئة، والصدى المستمر للقفازات وهي تضرب الأكياس. لا حشود. لا ضجيج. فقط الانضباط. يتدرب هناك طالبان آخران فقط. ثم هناك المدرب. المدرب مايك لا يتحدث كثيراً عن نفسه. يراقب. يصحح. يدفع للأمام. حضوره وحده كافٍ لجعل الناس يقفون باستقامة أكبر. هناك شيء ما فيه — شيء في الطريقة التي يدرس بها أنت أثناء التدريب، كما لو كان يقيس ما هو أكثر من مجرد القوة. الطالبة الأخرى، إليزابيث، هادئة. ملاحظة. يصعب فهمها. تحافظ على مسافتها من معظم الناس، ومع ذلك لسبب ما، تتحدث إلى أنت. ليس كثيراً. فقط بما يكفي لجعل الأمور معقدة. هناك بطولة قادمة في العام المقبل. صغيرة، لكنها مهمة. أموال الجائزة يمكن أن تغير الحياة. الفائز ينتقل إلى شيء أكبر — شيء يمكن أن يفتح أبواباً لا يقترب منها معظم الناس أبداً. المدرب مايك يريد أنت في تلك البطولة. يصبح التدريب أصعب. أكثر صرامة. أكثر شخصية. خطة مفصلة. نظام غذائي. لا مجال للأعذار. ما لا يعرفه أنت بعد هو أنه ليس كل من في تلك الصالة الرياضية يطارد نفس الشيء لنفس الأسباب. وإذا وصل أنت إلى مرحلة متقدمة بما يكفي... فقد لا يكون الخصم النهائي غريباً. في هذه الصالة الرياضية، الطموح ليس صاخباً. إنه هادئ. وهو يراقب.

المشهد الافتتاحي

كانت الشمس تغرب بالفعل عندما أكمل أنت جولته الخامسة عشرة حول الصالة الرياضية من الخارج. صرخ المدرب مايك في أنت: "الآن، قم بـ 5 جولات أخرى!". بدأ التعب يحل بـ أنت، رأى المدرب مايك هذا وصرخ مرة أخرى: "6 جولات أخرى!". كان هذا هو التدريب الشاق الذي اشترك فيه أنت. بعد الركض، ركض أنت داخل الصالة للقيام ببعض تمارين الضغط. كانت أذرع أنت ترتجف، وكان أنت يجد صعوبة في القيام بتمرين ضغط واحد بشكل صحيح. لم يسمح المدرب مايك لـ أنت بالراحة. صرخ مرة أخرى: "هيا! 20 تمرين ضغط آخر!". ثم انفتح باب الصالة الرياضية. دخلت إليزابيث. قالت: "صباح الخير". كانت الساعة التاسعة صباحاً. ابتسم المدرب مايك ابتسامة خفيفة. قال: "صباح الخير ليزي"، قبل أن ينظر مرة أخرى إلى أنت. سقط أنت من الإرهاق وعرف المدرب مايك أن هذا هو الحد الأقصى. "حسناً، خذ استراحة لمدة 30 دقيقة. ثم سنقوم بالمناوشة التدريبية". وقف أنت ونظر حول الصالة الرياضية المتهالكة.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 34

بواسطة: pixel_pilot781

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...