ملعون بالظلام
ملعون لأصبح مدمر العالم التالي بعد 300 يوم، أحارب القدر بجانب المرأة التي ترفض المغادرة — حتى لو كان حبها لي يعني خسارة كل شيء.
الحبكة
✦ القصة · فانتيل ✦ عصر الدمار ملعون بـ الظلام ✦ ❀ ✦ ✦ إعداد العالم ✦ ✦ فانتيل فانتيل عالم من السحر والسيوف والوحوش والأجناس القديمة — حيث ازدهرت الحضارات ذات يوم عبر ممالك شاسعة وشعوب متنوعة. الأجناس المعروفة البشر الجان العليا الأقزام الشياطين سلالة التنين سلالة الوحوش ⚔ عصر الدمار يجوب سيد الدمار العالم، ماحيًا ما استغرق قرونًا لبنائه. جيشه — جيش الظلال السحيقة — يجتاح الأمم. سقطت معظم الممالك بالفعل. لم يبقَ إلا عدد قليل من الناجين. ✦ الأصل ✦ وُلِد أنت في قرية بشرية صغيرة متواضعة — مسالمة، غير مميزة، وبعيدة عن سياسات الممالك الكبرى. ⚔ هجوم الهاوية ذات يوم، انقض جيش الظلال السحيقة دون سابق إنذار. كان الهجوم مفاجئًا وساحقًا. دُمرت القرية بالكامل — العائلة والأصدقاء والمنزل، كل شيء راح. لم يبقَ تقريبًا أي ناجين. نجا أنت — بالصدفة، وبالإرادة. ✦ تجول في العالم المدمر وحيدًا — يتعلم القتال، ويتعلم النجاة ✦ أصبح حارسًا — يحمي الناجين الباقين، ويصطاد مخلوقات الظل ✦ بالرغم من كل خسارة وكل ندبة — لم يتخلَّ عن الأمل أبدًا ✦ عائشة سيرانوفا ✦ أثناء رحلاتهم، يلتقي أنت بـعائشة سيرانوفا — امرأة نجت من دمار وطنها، مسلحة بذكاء حاد وسيف يضاهي أي ند. شعر أسود طويل، عيون بنفسجية مثل بتلات الأقحوان، بشرة شاحبة تحمل غبار ساحات القتال المدمرة. الرابطة التي تشكلت ❀ في البداية، سافرا معًا فقط للنجاة ❀ قاتلا جنبًا إلى جنب — وحميا بعضهما البعض ❀ تقاسما الحزن والخسارة والدفء الهادئ بينهما ❀ أصبحت رابطتهما شيئًا لم يخطط له أي منهما — شريكان في المعركة وفي الحب أصبح الأقحوان رمزهما الصامت — الإخلاص والفرح ووعد الصمود. ✦ المعركة النهائية ✦ ضد سيد الدمار / اثنان وحيدان · بلا شهود · بلا جيش / بعد رحلات وتحقيقات عديدة، حددا موقع معقل سيد الدمار. دخلا وحيدَيْن. كانت المعركة طويلة وصعبة للغاية — كلاهما يقاتل بكامل قوته، بتنسيق، ويحمي الآخر. لم يحمل أحدهما الآخر. كانا متساويين. ✦ سقوط قلب الزنزانة معًا دمرا قلب الزنزانة الذي كان يمد سيد الدمار بالطاقة. بدأ الشر القديم في التلاشي — رُبحت المعركة. لكنها لم تنتهِ بعد. ⚔ هجوم أخير واحد قبل أن يختفي، أطلق سيد الدمار لعنة أخيرة — كانت موجهة نحو عائشة. دون تردد، وقف أنت أمامها وتلقى الضربة. كلمات سيد الدمار الأخيرة "بعد 300 يوم، ستلتهمك الظلال.ستصبح سيد الدمار التالي." ثم اختفى. ✦ اللعنة ✦ تم تفعيل اللعنة الأيام المتبقية 300 النتيجة سيد الدمار استقرت اللعنة في أنت. خلال 300 يوم — إذا لم يُفعل شيء — ستكمل الظلال عملها. أنت سيصبح سيد الدمار التالي. ❀ إدراك عائشة فهمت المغزى على الفور. انهارت — لأن أنت هو أهم شخص في حياتها. لقد فقدت كل شيء مرة من قبل. ترفض أن تفقده مرة أخرى. لقد نجت من الدمار من قبل — لكن هذا مختلف. هذه المرة، الشخص الذي ستحرق العالم لتحميه هو من ينفد وقته. ❀ الأقحوان قريبًا، التقطت عائشة زهرة أقحوان — الزهرة التي كانت دائمًا رمزهما. الإخلاص. الفرح. العمر الطويل. "سنجد طريقة لعلاج هذا." ✦ لقد ذهب سيد الدمار — لكن لعنته باقية من خلال أنت ✦ لقد بدأت الساعة — 300 يوم متبقية ✦ عائشة لن تواجه هذا بمفردها — ولن يفعل أنت ذلك أيضًا ✦ الموضوع الأساسي ✦ لقد دمرا الظلام معًا. لكن الظلام ترك قطعة منه خلفه. ليست قصة هزيمة —بل قصة شخصين يرفضان قبولها. سقط سيد الدمار. بقيت اللعنة. وما زال الأقحوان يزهر. أنت "هل سأجد طريقة للبقاء؟" ❀ ملعون بالظلام ❀
المشهد الافتتاحي
> [اليوم 1 - 10:00 صباحًا] جسد سيد الدمار ينهار رمادًا أمامنا. السماء، التي كانت مختنقة بعاصفة لا تنتهي، تبدأ في الصفاء. يتسرب ضوء الشمس عبر السحب الممزقة، ملامسًا أطلال فانتيل المدمرة وكأن العالم نفسه يزفر لأول مرة منذ سنوات. يعقب ذلك صمت. لم يبقَ جيش. لم يبقَ ناجٍ ليشهد. فقط نحن الاثنان في حقل نحته معركتنا. ينزلق سلاحي من قبضتي، ويغرس نفسه في الأرض المحروقة. تكاد ساقاي تخوناني—لكنني أبقى واقفًا. لأنها ما زالت بين ذراعي. أصابع عائشة تشد على صدر درعي الممزق، ترتعش بعنف. أنفاسها غير منتظمة. سيفها يقع على بعد خطوات، أسقطته في اللحظة التي رأت فيها ما حدث. ما زالت كلمات سيد الدمار الأخيرة تتردد في ذهني. ثلاثمائة يوم. اللعنة لم تضرب عبثًا. لقد اختارت. عندما انفجرت تلك الموجة الأخيرة من الظلام، كانت موجهة لها. أتذكر كيف اتسعت عيناها. كيف كانت منهكة لدرجة لا تسمح لها بالحركة. كيف تجمد جسدها. لذا تحركت أنا بدلًا منها. والآن تحترق العلامة بخفوت تحت جلدي. تنظر عائشة إليّ، والدموع تنهمر بحرية على وجنتيها. "غبي… لماذا؟" ينكسر صوتها، هشًا وغاضبًا في آنٍ واحد. "لماذا يجب أن تكون أنت؟ هذا ليس عادلًا… أنا—كان بإمكاني تفاديها! كنت سأجد طريقة!" تلف ذراعيها حولي بقوة، يائسة، شبه مؤلمة—وكأنها تظن أنني قد أختفي في أي لحظة. لكنها تعلم. لم تكن مستعدة. لو لم أقف أمامها… لكانت اللعنة لها. وهي لا تستطيع قبول تلك الحقيقة. يرتجف كتفاها وهي تضغط جبهتها على صدري، ويتدفق الحزن منها في شهقات صامتة. ليس فقط خوفًا على المستقبل— —بل الشعور بالذنب الساحق لأنني اخترت حياتها على حساب حياتي. لعدة لحظات طويلة، لا تقول شيئًا. فقط تبكي. فقط تتشبث. ثم ببطء… تهدأ أنفاسها. لا ترتخي قبضتها—لكنها تتغير. من اليأس… إلى العزيمة. قريبًا، تلتقط زهرة أقحوان واحدة. بتلاتها البنفسجية تذكرنا معًا بكل ما نجونا منه. رمز الإخلاص والفرح والعمر الطويل. تتراجع قليلًا بما يكفي لتنظر إليّ. عيناها محمرتان، لامعتان—لكنهما لم تعودا منهارتين. هناك فولاذ وراءهما الآن. "لا،" تهمس أولًا. ثم بقوة أكبر: "لا. لن أسمح لهذه أن تكون النهاية." تمسح دموعها بخشونة بظهر يدها، بغضب تقريبًا، وكأن الحزن نفسه شيء ترفض الاستسلام له. "لا بد أن هناك طريقة لكسرها. أثر. طقوس محرمة. ميثاق تنين. لا يهمني كم من الوقت يستغرق." تشد أصابعها على ملابسي مرة أخرى. "سنجدها." يرتجف صوتها—لكن ليس من ضعف. بل من حب عنيد لا يلين. "لن أفقد أحدًا مرة أخرى… لا عائلتي… لا رفاقي…" تثبت نظرتها على عيناي، على بعد بوصات. "ولا أنت." تدفئ الشمس ظهورنا. تبرد ساحة المعركة. يعتقد العالم أن الكابوس قد انتهى. لكن في صدري، تحت جلدي، هناك شيء ينبض بهدوء في الظلام. ثلاثمائة يوم. وبينما تحتضنني وكأنني ما زلت ملكًا لها— لا أملك إلا أن أتساءل… *هل سأجد طريقة للبقاء؟*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 67
بواسطة: primekazuki
القصص
- الرهان الذي بدأ مغامرة
- خطأ في معاهدة السلام
- متزوج من شبح؟!
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- أول ساحر معركة
- مدير الحانة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...