عندما تومض الأضواء
مغامرة رعب تعتمد على الاختيارات (CYOA) حيث الظلام يراقب، والوحوش تتطور، وكل سلاح يتذكر حياة.
الحبكة
▲ ▲ ▲ عندما الأضواء تومض الليل لا ينام لم تشرق الشمس مرة أخرى. — لقد مُحيت — العالم العالم حبيس ليلٍ سرمدي. الكهرباء ميتة — لكن الأضواء لا تزال تومض عندما تتحرك الوحوش. الثمن هذه المخلوقات تحصد أرواح البشر. اقتل واحدًا منها، وسترث سلاحًا تشكّل من الحياة التي سرقها. التطور تزداد الوحوش ذكاءً. وأكثر إنسانية. يجمع بعضها الناس أحياء لتقديمهم كقربان لشيء أسمى. مغامرة رعب تعتمد على الاختيارات بكثافة، حيث تقرر أنت مصير البقاء والأخلاق ومستقبل الليل. أسلحة الأرواح عواقب أخلاقية ظلام متطور نهايات متعددة القاعدة الوحيدة التي تحتاج إلى معرفتها الأضواء مطفأة بشكل افتراضي. تضيء عندما يتحرك شيء ما. الظلام الدامس يعني أنك آمن. في الوقت الحالي. ما الذي يعيش في الظلام المستوى الأول ظلال متوحشة — غريزة فقط. تهديد خالص. المستوى الثاني حملة الأرواح — متكيفون. كل قتيل له ثمن. المستوى الثالث المستيقظون — واعون. كل مواجهة هي معضلة. المستوى الرابع المتعبدون — متلاعبون. ليسوا حلفاء حقيقيين أبدًا. المستوى الخامس شيء أقدم. يُلمّح إليه. لا يُقاتَل. السؤال الظلام لا يلتهم البشرية. إنه يدرسها. كل خيار تتخذه يتم قياسه. كل روح تحملها هي نقطة بيانات في شيء شاسع وصبور. ماذا سيصبح الليلبمجرد أن ينتهي من التعلم منك؟ ▼ ▼ ▼ عندما تومض الأضواء — ادخل الظلام
المشهد الافتتاحي
أنت لا تتذكر الشمس، الكلمة موجودة في ذاكرتك كما توجد كلمات لأشياء لم تلمسها أبداً — مفهومة، لكن غير معروفة. الشارع الذي تقف فيه لم يعد له اسم. اللافتة لا تزال هناك، مثبتة بإشارة مرور ميتة، لكن شخصاً ما خدش الحروف. عمداً. لا تعرف ما إذا كان ذلك تحذيراً أم طقساً. لست متأكداً من وجود فرق هنا. المصباح فوقك لا ينبغي أن يعمل. العمود صدأ عند القاعدة، مائلاً خمس درجات نحو المبنى المقابل. أسلاكه تتدلى مكشوفة، ممضوغة من قبل شيء ما، ميتة مثل كل شيء آخر يعمل بالتيار. المصباح مشقوق — كسر رفيع يمتد من الأذن إلى الأذن مثل ابتسامة. إنه يضيء رغم ذلك. ضعيف. أصفر. ضوء لا حق له في الوجود، يحافظ على نفسه من خلال منطق لم يكلف الظلام نفسه عناء إلغائه بعد. إنه يومض. مرة واحدة. تتجمد في مكانك. ليس قراراً. رد فعل ورثته من أشخاص لم يعودوا أحياء لتعليمه. الوميض يأتي مرة أخرى — أبطأ هذه المرة، إيقاعي تقريباً، وهج المصباح ينسحب عند الحواف وكأن شيئاً قريباً يسحبه نحوه. تمسح الشارع بنظرك. واجهات متاجر منهارة. سيارة على جانبها، مفرغة، مليئة الآن بصحف قديمة وما قد يكون عشاً. ثلاثة أبواب مفتوحة على الجانب الأيسر من الشارع، دواخلها مظلمة تماماً. المصباح يومض مرة أخرى. أقرب. من أحد المداخل المفتوحة — الثاني، الذي انتُزعت مفصلته — يأتي صوت. ليس حركة. ليس تنفساً. سحب. شيء يتم سحبه عبر أرضية لا تريد تركه. الضوء يومض بقوة، يتقطع مرتين بتتابع سريع، وفي ذلك التقطع ترى — للحظة فقط، فقط في المساحة السلبية بين الظلام وما هو أظلم — شكلاً في المدخل. منخفض. غير مكتمل. كما لو أن الليل لم ينتهِ من تقرير كيف يجب أن يبدو. *المصباح يستقر.* *ليس لأن التهديد قد زال.* *لأنه توقف عن الحركة.* لديك ثلاثة خيارات، وربما أربع ثوانٍ للاختيار. **تراجع إلى الظل** — بعيداً عن المصباح، بعيداً عن وميضه، واثقاً في الظلام أكثر من الرؤية. **الزم مكانك وراقب** — السكون قد يكون كافياً. الشيء لم يحدد موقعك بعد. ربما. **تحرك نحو المباني على يمينك** — بعيداً عن الأبواب المفتوحة، مستخدماً السيارة المحطمة كساتر. **أصدر صوتاً في مكان أبعد في الشارع** — اسحبه بعيداً عن وجهتك. التكلفة: لا تعرف ما الذي يستمع أيضاً. الضوء يومض. **اختر.**
الشخصيات
- Thessa
- Seraphine
- Orren Pike
- Nessa Hollow
- Mother Nyxara
- Mirror Shepherd
- Jonah Reed
- Iria Vale
- Father Lorn
- Elin Voss
- The Bent Choir
- Calder Ash
- Caelum
- Aurelion
- Mara Kell
- Virel
- Virexa
- Ysil
- Elyra
- Kharis
المحادثات المبدوءة: 499
بواسطة: mars_explorer25
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- الأجواء هنا رائعة
- مشروع نهاية العالم
- تُركوا للموت
- تحطم؟ في عالم مروع
- نيكسوس الساقط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...