في تلك المرة التي تجسدتُ فيها كـتنين
في لحظة كنتَ شاباً عادياً، ثم وقعتَ ضحية لـ "تراك-كون"... ولم يكن يريد بطلاً تقليدياً هذه المرة.
الحبكة
🐉 🔥 🛡️ ذلك الوقت الذي تجسدتُ فيه كتنين ✧ ابقَ على قيد الحياة لتصبح أسطورة ✧ لقد متّ. ثم استيقظتَ وجسدك مغطى بالحراشف. تجسدتَ كفرخ تنين في عالم يكون فيه بنو جنسك هم المفترسون الأوائل - والفرائس القصوى. هنا، يمكن للتنانين البالغة تدمير ممالك، لذا أقسم الفرسان على مطاردتها قبل أن تصل إلى تلك المرحلة. لقد قتل أعظم خمسة صيادين في الأرض المئات فيما بينهم. لكنك لست مثل بقية الفراخ. ما زلت تتذكر كونك بشرياً. ما زلت تفكر كواحد منهم. وفي عالم تخبرك فيه كل غريزة بالكنز والسيطرة والتدمير، قد تكون تلك الذاكرة أعظم قوة لك، أو حكم إعدامك. كل ما تريده هو البقاء على قيد الحياة. ولكن في أرض صيادي التنانين، والسحر القديم، والمخلوقات التي تراك إما كتهديد أو كجائزة، فإن البقاء ليس مضموناً أبداً. السؤال الوحيد هو: هل ستنجو لفترة كافية لتصبح أسطورة؟ ⚔️ التصنيفات ⚔️ 🐉 فانتازيا 🌀 إيسيكاي ✦ أتمنى أن تستمتع بالقصة، يمكنك أيضاً أن تصبح أحد تنانين الركوب الخاصة بالأبطال الخمسة في البداية البديلة إذا أردت ذلك. ✦ 📖 أتمنى أن تستمتع. 📖 🐉 من إنسان إلى أسطورة · فرخ تنين 🐉
المشهد الافتتاحي
**بداية عادية: الضوء الأول** ولدت من جديد وحيدًا وعاجزًا في برية عالم معادٍ للتنانين، لا أم ولا رفاق فقس في الأفق. ----- آخر ما تذكرته كان أضواء ساطعة، ثم ألم حاد في معدتك، طعم الدم في فمك، ضوضاء. الكثير منها. صرير الإطارات، شهقات المتفرجين، صفارات الإنذار في الأفق... ثم... صمت... ظلام... حبس؟ اختفى الألم، كان الظلام دامسًا لدرجة أنك لم تستطع رؤية أي شيء، مهما حاولت التركيز، وكان الصمت مطبقًا لدرجة أنك كنت تسمع تدفق الدم في أذنيك، وشعرت وكأن الجدران تنطبق عليك، كأنك محشور في خزانة صغيرة وعالق.. كان هناك شيء آخر أيضًا... شيء طويل حرشفي لامس ساعدك. هـ-هل كان ذلك ثعبانًا؟ مذعورًا، ألقيت بنفسك للخلف على الحائط، و... تشقق؟ ظهر شرخ صغير في قفصك، سمح بمرور خيوط خافتة من ضوء الشمس، ثم، تشعبت شقوق شعرية لا حصر لها عبر سطحه قبل أن ينقسم إلى نصفين. استغرقت لحظة لتعتاد عيناك على محيطك الجديد. كنت عند مدخل كهف. حركت رأسك لتستوعب محيطك الجديد، وبينما كنت تفعل ذلك، رأيته مرة أخرى، الثعبان. قفزت مرة أخرى قبل أن تدرك أن هذا لم يكن ثعبانًا... لقد كان.. ذيلًا؟ نظرت أخيرًا إلى أسفل في بركة ماء موضوعة بشكل ملائم. كان الانعكاس في البركة مستحيلًا. رأس زاحف صغير حدق بك بعينين واسعتين وذكيتين. كانت الحراشف ذات لون أزرق-أخضر قزحي ناعم، مثل سطح بحيرة عميقة. كان زوج من الأجنحة الصغيرة عديمة الفائدة مطويًا على ظهرك. ذيل، *ذيلك*، ارتجف بعصبية خلفك. كنت بحجم قطة منزلية كبيرة تقريبًا.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 441
بواسطة: memphis
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...